توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من معتقلي سجن سلا 2

مكناس - دنيا الوطن
سجلت يوميات العذاب والتنكيل بالإخوة المضربين عن الطعام في سلا 2 بالأمس منحى خطير حيث نفذ زبانية السجن ما كانوا توعدوا به الإخوة المضربين عن الطعام  بالأمس عقب محاولات الانتحار التي قام بها كل من محمد رضى ومحمد الديحاني بحي( دال) ومحمد أجطيط بحي (باء) فعند الساعة 9 صباحا قدمت مجموعة من موظفي الطوارئ وقاموا باقتياد السجين عبد الفتاح الدهاج (معاق) قاموا باقتياده إلى وجهة مجهولة ثم جردوه من العكازين  اللذين يستعين بهما على المشي وانهالوا عليه بالضرب وأنواع السب ولم تسلم حتى الذات الإلهية من السب وكان صراخ الأخ يسمع في جميع أنحاء السجن بعد ذلك أتوا فأخذوا الأخ عبد الصمد البطار ومارسوا عليه ما سبق أن مارسوا على أخيه عبد الفتاح ثم أخذوا الأخ محمد رضى وقاموا بنفس العملية دون رحمة ولا شفقة ولم يأخذوا في اعتبارهم أن الإخوة مضربين عن الطعام منذ ثلاث أسابيع وعند الساعة الواحدة زوالا وأثناء خروج الإخوة قام الأخ عبد الصمد البطار بشنق نفسه ما استدعى نقله إلى المستشفى في حالة غيبوبة ولم يعلم حتى اللحظة مصير الأخ عبد الصمد بسبب أن الإدارة تتكتم على حالته ما خلق جوا من التخوف على مصيره.

يأتي هذا في الوقت الذي خرج فيه عن صمته المعهود تجاه وسائل الإعلام وبدأنا نسمع البيانات الرسمية التي تخرج من المندوبية للرد على الإخوة الذين يكتبون أنهم تعرضوا للتعذيب مطالبا بالأدلة على صحة ادعاءاتنا ، ونحن بدورنا نتحداه بأن يفتح أبوب (غوانتانامو المغرب) وسوف يرى ما معنى أدلة فنحن على استعداد تام للتعاون مع أي جهة كانت حقوقية رسمية أو غير رسمية (علما أنه لم تزرنا أية جمعية منذ سنة ) إجلاءا للحقيقة وتبيانا لكل ما وقع. وإننا إذ نخرج هذه البيانات لوضع الرأي العام في الصورة الحقيقية التي يوجد عليها أحد أسوء السجون في المغرب فإننا نهيب بشرفاء وأحراء وطننا الحبيب أن يهبوا لنصرتنا ورفع الظلم والتعذيب الواقع علينا منذ زهاء سنة كما نطالب الجمعيات الحقوقية من جميع مشارب المجتمع المدني بالوقوف إلى جانبنا لإسماع صوتنا الذي لم نجد له إلا الأمعاء الفارغة التي وصلنا فيها أسبوعنا الثالث لإيصاله إلى من يهمه الأمر .

كما نطالب رئيس الحكومة بتحمل مسؤولياته الكاملة بوصفه المسئول المباشر عن المندوبية ,كذلك وزير العدل والحريات نطلب منه تحريك النيابة العامة للتأكد من صحة ادعاءاتنا كما تفعل دول العدل التي تحترم نفسها.

ونعود ونؤكد للأستاذ حفيظ  بنهاشم  أننا نرحب بالخرجات الإعلامية  التي يعتمدها مؤخرا وبيننا وبين جلادينا صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية حتى يشهد الشعب المغربي من المفتري ومن الجلاد {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}                                                       

التعليقات