سياسيون يقاطعون اجتماع العسكري.. وبرلمانيون يدعون لجلسة عاجلة
القاهرة - دنيا الوطن
أوقف سياسيون مرشحون في انتخابات الرئاسة نشاطاتهم وحملاتهم الرئاسية، احتجاجا على اشتباكات العباسية بين معتمي وزارة الدفاع وبلطجية والتي راح ضحيتها أكثر من 10 قتلى ومئات الجرحى، وفقا للرواية الرسمية.وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح في انتخابات الرئاسة إنه أوقف الإعلان عن بدء حملته الانتخابية والتي كانت مقررة اليوم.
وأضاف أبو الفتوح، في تعليقه على الاشتباكات، إن واجب الدولة حماية الاعتصامات السلمية، مشيرا إلى أن المواطن ليس دوره التصدي يوميا لمحاولات فض اعتصام.
وطالب أبو الفتوح، في رسالة نشرها على صفحته بموقع ''فيسبوك''، مجلس الشعب أن ''يوقظ وزير الداخلية ليؤدي وظيفته'' في توفير الحماية للمواطنين.
أما حمدين صباحي، المرشح الرئاسي، فأكد عدم قبول ''استمرار استباحة دماء المصريين وإهدار حقوقهم في التظاهر والاعتصام السلمي. وقال: ''سنحمي شبابنا ولو بأجسادنا.. دم المصري وأمنه في رقبة من يحكمون''، في إشارة إلى المجلس العسكري والحكومة.
كما أعلن الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة وقف حملته الانتخابية لمدة يومين احتجاجا على الاشتباكات.
من جهة أخرى، أعلنت أحزاب الوفد والنور والتحالف الشعبي الاشتراكي والحرية والعدالة والعدل والحضارة مقاطعة الاجتماع المفترض مع المجلس العسكري اليوم الأربعاء، لمناقشة أزمة الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد.
كما قاطع الدكتور ايمن نور، رئيس حزب غد الثورة، اجتماع المجلس العسكري مع القوى السياسية، وأعلن وقف النشاطات الحزبية احتجاجا على اشتباكات العباسية.
هذا ودعا النائبان مصطفى النجار وممدوح إسماعيل، عضو مجلس العشب، الدكتور سعد الكتاني، رئيس المجلس إلى عقد جلسة عاجلة للبرلمان الأربعاء أو الخميس، لمناقشة الأحداث.
وانضمت الهيئة البرلمانية لحزب الوسط إلى الداعين لعقد جلسة عاجلة لمجلس الشعب ''لاتخاذ إجراء حاسم يحمى أرواح المصريين وحقهم فى التظاهر والتعبير عن آرائهم''.
أعرب الوسط، في بيان له يوم الأربعاء، عن فزعه مما يدور حول محيط وزارة الدفاع، محملا المجلس العسكري والحكومة حماية المتظاهرين، ومواجهة وقبض على من وصفهم البلطجية.
وطالب الحزب بفتح تحقيق فوري وعاجل ومعلن للرأي العام، للوقوف على حقيقة الأحداث.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت مصدر عسكري سيطرة قوات الجيش الأوضاع في العباسية ووقف الاشتباكات، بعد أن تحركت قوات تتبع المنطقة المركزية والشرطة العسكرية، ومدعومة بعدد من المدرعات من نوع ''فهد''.
أوقف سياسيون مرشحون في انتخابات الرئاسة نشاطاتهم وحملاتهم الرئاسية، احتجاجا على اشتباكات العباسية بين معتمي وزارة الدفاع وبلطجية والتي راح ضحيتها أكثر من 10 قتلى ومئات الجرحى، وفقا للرواية الرسمية.وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح في انتخابات الرئاسة إنه أوقف الإعلان عن بدء حملته الانتخابية والتي كانت مقررة اليوم.
وأضاف أبو الفتوح، في تعليقه على الاشتباكات، إن واجب الدولة حماية الاعتصامات السلمية، مشيرا إلى أن المواطن ليس دوره التصدي يوميا لمحاولات فض اعتصام.
وطالب أبو الفتوح، في رسالة نشرها على صفحته بموقع ''فيسبوك''، مجلس الشعب أن ''يوقظ وزير الداخلية ليؤدي وظيفته'' في توفير الحماية للمواطنين.
أما حمدين صباحي، المرشح الرئاسي، فأكد عدم قبول ''استمرار استباحة دماء المصريين وإهدار حقوقهم في التظاهر والاعتصام السلمي. وقال: ''سنحمي شبابنا ولو بأجسادنا.. دم المصري وأمنه في رقبة من يحكمون''، في إشارة إلى المجلس العسكري والحكومة.
كما أعلن الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة وقف حملته الانتخابية لمدة يومين احتجاجا على الاشتباكات.
من جهة أخرى، أعلنت أحزاب الوفد والنور والتحالف الشعبي الاشتراكي والحرية والعدالة والعدل والحضارة مقاطعة الاجتماع المفترض مع المجلس العسكري اليوم الأربعاء، لمناقشة أزمة الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد.
كما قاطع الدكتور ايمن نور، رئيس حزب غد الثورة، اجتماع المجلس العسكري مع القوى السياسية، وأعلن وقف النشاطات الحزبية احتجاجا على اشتباكات العباسية.
هذا ودعا النائبان مصطفى النجار وممدوح إسماعيل، عضو مجلس العشب، الدكتور سعد الكتاني، رئيس المجلس إلى عقد جلسة عاجلة للبرلمان الأربعاء أو الخميس، لمناقشة الأحداث.
وانضمت الهيئة البرلمانية لحزب الوسط إلى الداعين لعقد جلسة عاجلة لمجلس الشعب ''لاتخاذ إجراء حاسم يحمى أرواح المصريين وحقهم فى التظاهر والتعبير عن آرائهم''.
أعرب الوسط، في بيان له يوم الأربعاء، عن فزعه مما يدور حول محيط وزارة الدفاع، محملا المجلس العسكري والحكومة حماية المتظاهرين، ومواجهة وقبض على من وصفهم البلطجية.
وطالب الحزب بفتح تحقيق فوري وعاجل ومعلن للرأي العام، للوقوف على حقيقة الأحداث.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت مصدر عسكري سيطرة قوات الجيش الأوضاع في العباسية ووقف الاشتباكات، بعد أن تحركت قوات تتبع المنطقة المركزية والشرطة العسكرية، ومدعومة بعدد من المدرعات من نوع ''فهد''.

التعليقات