الشرطة الاردنية تتصدّى بالقوة لمجموعة من الليبيين حاولت اقتحام فندق الرويال بعمان

الشرطة الاردنية تتصدّى بالقوة لمجموعة من الليبيين حاولت اقتحام فندق الرويال بعمان
غزة - دنيا الوطن
تصدت قوات الدرك بالقوة لمجموعة من المرضى الليبيين حاولوا اقتحام فندق الرويال مساء الإثنين، احتجاجا على اللجنة الطبية الليبية التي تقيم في الفندق.

وقال موقع في المرصاد:"تجمع عشرات الليبيين أمام بوابة الفندق في محاولة لمقابلة اللجنة التي قالوا إنها أخلّت بتعهداتها معهم وأهملتهم رغم أن السفير الليبي في عمان أحد أعضاء اللجنة، فضلا عن أنها خفّضت قيمة المكافأة الأسبوعية لهم من 200 دولار إلى 50 دولارا.

وأصيب نحو 5 ليبيين جراء التعامل الشديد لقوات الدرك معهم، حسبما أبلغ الليبي منير عبدالحميد "في المرصاد". وقال "إننا لسنا ضد قوات الأمن الأردنية، ولكننا جئنا من أجل الاحتجاج على اللجنة الطبية التي تقيم في فندق فاره، بينما نحن يراد لنا أن نعيش على 50 دولارا، أي بمعدل خمسة دنانير أردنية كل يوم". وتساءل "هل يجوز هذا الأمر"؟

وعلت أصوات المرضى والجرحى الذين خلقوا حالة من الفوضى قرب الدوار الثالث، فيما أحاطت بهم قوات الدرك، ريثما جاءت حافلتهم التي أقلتهم إلى فندق كراون بلازا في البحر الميت.

وروى بعض المرضى لـ"في المرصاد" معاناتهم، فيما كشفوا عن جروح وإصابات بليغة تعرضوا لها من قبل قوات القذافي، وجرى علاجهم في عمان.

وتتراوح أعداد المرضى الليبيين في الأردن ما بين ألف إلى 1500 مريض من إجمالي ممن تلقوا العلاج في الأردن والذين وصل عددهم إلى حوالي 55 ألفا ما بين مريض وجريح وصلت فاتورتهم العلاجية إلى 120 مليون دينار، حسبما أفاد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة د. فوزي الحموري.

وتنتظر مستشفيات ومستوعات طبية أردنية أن تقوم الحكومة الليبية بتحويل باقي المستحقات المترتبة عليها والبالغة زهاء 50 مليون دينار.

ويتهم بعض المرضى الليبيين في الأردن حكومة بلادهم بالتقصير معهم، حيث يقول عبد الحميد إن ليبيا تصدّر يوميا من النفط ما يكفي لتسديد فواتير علاجهم، وإنقاذهم من الحالة "الكابوسية" التي يعيشونها.

وكانت مؤسسة النفط الليبية كشفت، أخيرا، أن عائدات ليبيا من صادرات النفط الخام خلال الربع الأول من العام الحالي تجاوزت 12 مليار دولار، حيث بلغ حجم الصادرات نحو 103.72 مليون برميل.

وأشارت المؤسسة في بيان نشرته صحيفة "الحياة" الى أنها سوّقت نفطها الخام لعدد من الدول الأوروبية والآسيوية بسعر تراوح ما بين 110 دولارات إلى 124 دولاراً للبرميل خلال الفترة الممتدة من مطلع العام الى نهاية آذار (مارس).

وأوضح البيان أن إيطاليا استحوذت على أكثر من 34.23 في المئة من صادرات النفط، وجاءت الصين ثانية بـ 15.93 في المئة.

التعليقات