رداعلى تكليف الطراونه: أبناء العشائر صوتوا للضفة الغربية في زعامة الأخوان المسلمين
غزة - دنيا الوطن
الإعلان عصر الخميس الماضي في الأردن عن تكليف شخصية من طراز الدكتور فايز الطراونه بتشكيل حكومة جديدة هو حصريا الذي منح متزعم تيار الصقور في الأخوان المسلمين الشيخ همام سعيد فرصة أولا ترشيح نفسه مجددا لولاية ثانية في منصب المراقب العام للجماعة, وثانيا الفوز بهذا المنصب وبفارق صوتين فقط أخرجا منافسه القوي وأحد قادة الإعتدال الشيخ سالم الفلاحات من معادلة الفوز.
قبل ذلك تؤكد جميع الأوساط القيادية في الأخوان المسلمين بأن الشيخ همام سعيد لم يكن ينتوي ترشيح نفسه مجددا وبأن الموقع كان مقشرا إلى حد ما لصالح الشيخ الفلاحات لكن الجناح المتشدد في التنظيم الأهم على الساحة المحلية تصلب على نحو مفاجيء بمجرد الإعلان عن إستقالة الحكومة السابقة برئاسة عون الخصاونة وتشكيل الجديدة برئاسة الطراونه وهو خصم قديم وكلاسيكي للأخوان المسلمين.
وما حصل أن تكليف الطراونه تحديدا بدلا من الخصاونه الذي تصادق مع بعض قادة الأخوان المسلمين وحاول التفاهم معهم سياسيا نزل كالصاعقة على المطبخ الأخواني في لحظة حرجة ومؤجلة قوامها تحديد هوية المراقب العام للسنوات الأربع المقبلة وتحديد ملامح مجلس الشورى في إنتخابات داخلية تشمل نحو 50 عضوا في مجلس الشورى يعتبرون الأكثر أهمية في الحركة الأخوانية.
وفي الأثناء تبدلت الإصطفافات والتحالفات داخل البيت الأخواني فضغط الجناح الصقوري بقوة على الشيخ همام سعيد ليرشح نفسه مجددا وتم التراجع عن ترتيب سابق يقضي بأن يتداول الصقور والحمائم قيادة المركبة الأخوانية والهدف أعلنه بوضوح في الإجتماعات الداخلية الشيخ زكي بني إرشيد عندما أشار لضرورة الرد على خطوة إستفزازية كبيرة من طراز تكليف الطراونة بحكومة إصلاحية.
وعلى هذا الأساس إنقلبت المعادلة الإنتخابية في اللحظات الأخيرة داخل مجلس الشورى فتطلب الأمر جولة ثانية من الإنتخابات وفاز سعيد بفارق صوتين وخرج الفلاحات من المعادلة خلال دقائق فيما كان الشيخان حمزة منصور ومراد العضايلة يصوتان لصالح الصقور في اللحظة الأخيرة.
وساهم صوت العضايلة تحديدا فيما يبدو التصويت لصالح ترجيح كفة الشيخ سعيد والأول هو المسئول السياسي لجبهة العمل الإسلامي وكان أول قيادي في الحركة الإسلامية يظهر إعلاميا بعد ساعات من تكليف الطراونه واصفا الحكومة الطازجة بأنها (تطبيعية) وتؤشر على إنتكاسه للحريات والإصلاح.
ووفقا لمعلومات (القدس العربي) لم يترك الجناح الصقوري للشيخ سعيد هامشا للمغادرة ويمكن ببساطة ملاحظة بأن العضايلة القيادي الصاعد والشاب والمؤثر هو إبن محافظة الكرك التي ينتمي لها رئيس الوزراء الجديد وبالتالي صوت لصالح إبن الضفة الغربية الشيخ همام سعيد الذي جلس على كرسي زعامة الأخوان المسلمين للأربع سنوات المقبلة في حدث تجدد لإن سعيد أول قيادي أردني من أصل فلسطيني يحظى في المرة السابقة بموقع المراقب العام.
والعضايلة بهذه الحال صوت جغرافيا ضد إبن منطقته الشيخ الفلاحات في إشارة هي الأوضح على أن مؤسسة الأخوان المسلمين قد تكون وحدها الباقية التي تؤمن بالوحدة الوطنية وتكرسها كما لاحظ يوما الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي فيما صوت أخرون من التنظيم الأخواني من أبناء العشائر الأردنية لصالح إبن الضفة الغربية الشيخ همام سعيد.
وهذا الترتيب في البيت الأخواني يعني ضمنيا بأن تيار الحفاظ على علاقة إيجابية مع حماس إنتصر في الإنتخابات الداخلية وبان جناح (أردنة) الحركة الأخوانية خرج من مواقع القيادة لكن الصقور سيتركون موقع مهم وهو رئاسة مجلس الشورى للإطار الحمائمي أملا في أن لا تحصل إنشقاقات داخلية وإن كان التجديد للشيخ سعيد هو الرسالة الأخوانية الأولى والأهم للنظام بعد العودة للعبة القواعد الكلاسيكية ممثلة بالدكتور الطراونة.
بالمقابل حتى الجناح المعتدل في الحركة الإسلامية لم يستطع تفويت الأمر فالرد على تلميح رئيس الوزراء الجديد مجددا بقاعدة الصوت الواحد في قانون الإنتخابات جاء على لسان القيادي البارز في الجناح المعتدل إرحيل الغرايبة الذي نشر مقالا بعنوان (أول الغيث قطرة) وفي المقال يندد الغرايبة بموقف رئيس الوزراء الذي قال بأن لا يستطيع القول بأن قاعدة الصوت الواحد دفنت معتبرا هذا التعليق تمهيدا للعودة إلى الوراء في المسألة الإصلاحية وتواصلا لمنهجية تبرير الفساد والدفاع عنه
الإعلان عصر الخميس الماضي في الأردن عن تكليف شخصية من طراز الدكتور فايز الطراونه بتشكيل حكومة جديدة هو حصريا الذي منح متزعم تيار الصقور في الأخوان المسلمين الشيخ همام سعيد فرصة أولا ترشيح نفسه مجددا لولاية ثانية في منصب المراقب العام للجماعة, وثانيا الفوز بهذا المنصب وبفارق صوتين فقط أخرجا منافسه القوي وأحد قادة الإعتدال الشيخ سالم الفلاحات من معادلة الفوز.
قبل ذلك تؤكد جميع الأوساط القيادية في الأخوان المسلمين بأن الشيخ همام سعيد لم يكن ينتوي ترشيح نفسه مجددا وبأن الموقع كان مقشرا إلى حد ما لصالح الشيخ الفلاحات لكن الجناح المتشدد في التنظيم الأهم على الساحة المحلية تصلب على نحو مفاجيء بمجرد الإعلان عن إستقالة الحكومة السابقة برئاسة عون الخصاونة وتشكيل الجديدة برئاسة الطراونه وهو خصم قديم وكلاسيكي للأخوان المسلمين.
وما حصل أن تكليف الطراونه تحديدا بدلا من الخصاونه الذي تصادق مع بعض قادة الأخوان المسلمين وحاول التفاهم معهم سياسيا نزل كالصاعقة على المطبخ الأخواني في لحظة حرجة ومؤجلة قوامها تحديد هوية المراقب العام للسنوات الأربع المقبلة وتحديد ملامح مجلس الشورى في إنتخابات داخلية تشمل نحو 50 عضوا في مجلس الشورى يعتبرون الأكثر أهمية في الحركة الأخوانية.
وفي الأثناء تبدلت الإصطفافات والتحالفات داخل البيت الأخواني فضغط الجناح الصقوري بقوة على الشيخ همام سعيد ليرشح نفسه مجددا وتم التراجع عن ترتيب سابق يقضي بأن يتداول الصقور والحمائم قيادة المركبة الأخوانية والهدف أعلنه بوضوح في الإجتماعات الداخلية الشيخ زكي بني إرشيد عندما أشار لضرورة الرد على خطوة إستفزازية كبيرة من طراز تكليف الطراونة بحكومة إصلاحية.
وعلى هذا الأساس إنقلبت المعادلة الإنتخابية في اللحظات الأخيرة داخل مجلس الشورى فتطلب الأمر جولة ثانية من الإنتخابات وفاز سعيد بفارق صوتين وخرج الفلاحات من المعادلة خلال دقائق فيما كان الشيخان حمزة منصور ومراد العضايلة يصوتان لصالح الصقور في اللحظة الأخيرة.
وساهم صوت العضايلة تحديدا فيما يبدو التصويت لصالح ترجيح كفة الشيخ سعيد والأول هو المسئول السياسي لجبهة العمل الإسلامي وكان أول قيادي في الحركة الإسلامية يظهر إعلاميا بعد ساعات من تكليف الطراونه واصفا الحكومة الطازجة بأنها (تطبيعية) وتؤشر على إنتكاسه للحريات والإصلاح.
ووفقا لمعلومات (القدس العربي) لم يترك الجناح الصقوري للشيخ سعيد هامشا للمغادرة ويمكن ببساطة ملاحظة بأن العضايلة القيادي الصاعد والشاب والمؤثر هو إبن محافظة الكرك التي ينتمي لها رئيس الوزراء الجديد وبالتالي صوت لصالح إبن الضفة الغربية الشيخ همام سعيد الذي جلس على كرسي زعامة الأخوان المسلمين للأربع سنوات المقبلة في حدث تجدد لإن سعيد أول قيادي أردني من أصل فلسطيني يحظى في المرة السابقة بموقع المراقب العام.
والعضايلة بهذه الحال صوت جغرافيا ضد إبن منطقته الشيخ الفلاحات في إشارة هي الأوضح على أن مؤسسة الأخوان المسلمين قد تكون وحدها الباقية التي تؤمن بالوحدة الوطنية وتكرسها كما لاحظ يوما الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي فيما صوت أخرون من التنظيم الأخواني من أبناء العشائر الأردنية لصالح إبن الضفة الغربية الشيخ همام سعيد.
وهذا الترتيب في البيت الأخواني يعني ضمنيا بأن تيار الحفاظ على علاقة إيجابية مع حماس إنتصر في الإنتخابات الداخلية وبان جناح (أردنة) الحركة الأخوانية خرج من مواقع القيادة لكن الصقور سيتركون موقع مهم وهو رئاسة مجلس الشورى للإطار الحمائمي أملا في أن لا تحصل إنشقاقات داخلية وإن كان التجديد للشيخ سعيد هو الرسالة الأخوانية الأولى والأهم للنظام بعد العودة للعبة القواعد الكلاسيكية ممثلة بالدكتور الطراونة.
بالمقابل حتى الجناح المعتدل في الحركة الإسلامية لم يستطع تفويت الأمر فالرد على تلميح رئيس الوزراء الجديد مجددا بقاعدة الصوت الواحد في قانون الإنتخابات جاء على لسان القيادي البارز في الجناح المعتدل إرحيل الغرايبة الذي نشر مقالا بعنوان (أول الغيث قطرة) وفي المقال يندد الغرايبة بموقف رئيس الوزراء الذي قال بأن لا يستطيع القول بأن قاعدة الصوت الواحد دفنت معتبرا هذا التعليق تمهيدا للعودة إلى الوراء في المسألة الإصلاحية وتواصلا لمنهجية تبرير الفساد والدفاع عنه

التعليقات