ليفني تقدم استقالتها من الكنيست
غزة - دنيا الوطن
قدمت عضو الكنيست الإسرائيلية تسيبي ليفني من حزب كديما، ظهر اليوم الثلاثاء، استقالتها من الكنيست ومن الحزب بعد أن خسرت الانتخابات على رئاسة الحزب أمام شاؤول موفاز.
وقالت ليفني إنها رفضت الابتزاز من قبل الأحزاب الدينية، وإنها ستواصل نشاطها السياسي خارج الكنيست.
مقرب من ليفني قال لموقع 'يديعوت أحرونوت' إنه لا يستبعد إقامة حزب جديد أو الانضمام إلى حزب يئير لبيد الجديد.
وكانت نتائج استطلاع للرأي قد منحت حزب لبيد 17 مقعدا في الكنيست في حال انضمام ليفني للحزب، ومن دونها فإنه يحصل على 11 مقعدا.
تسيبي ليفني ولدت في تل أبيب عام 1958 لوالدين من المنظمة الإرهابية 'ايتسل'، أنهت دراستها الثانوية في تل أبيب وخدمت في الجيش برتبة ضابط، وبعد إنهاء الخدمة درست المحاماة في جامعة بار إيلان، إلا أنها لم تكمل دراستها لأنها انضمت إلى الموساد وتم إرسالها إلى الخارج وسرحت من الخدمة بعد زواجها، وأكملت دراسة القانون في الجامعة وعملت محامية في مكتب خاص.
انضمت ليفني عام 1996 إلى حزب الليكود، ونافست في الانتخابات التمهيدية للحزب إلا أنها فشلت في الحصول على موقع متقدم، وعام 1999 انتخبت للكنيست للمرة الأولى. عام 2001 انتخب شارون رئيسا للحكومة وعين ليفني وزيرة، ومنذ تلك الفترة شغلت عدة مناصب وزارية مختلفة.
عام 2005 ترك شارون الليكود على خلفية الانسحاب من قطاع غزة، وأقام حزب كديما بمشاركة ليفني وايهود اولمرت وعدد كبير من أعضاء الكنيست. وبعد إصابة شارون بالمرض عين بدلا منه اولمرت، وكانت ليفني وزيرة للخارجية وكانت المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وعام 2006 تم تعيينها قائمة بأعمال رئيس الحكومة ووزيرة للخارجية، وعام 2007 استقال اولمرت من رئاسة الحكومة والحزب وتم انتخابها رئيسة لكديما وخاضت الانتخابات الأخيرة للكنيست، وكان حزب كديما الأكبر حيث حصل على 28 مقعدا، والليكود برئاسة نتنياهو حصل على 27 مقعدا، إلا أن الأحزاب الدينية واليمينية رفضت الدخول في ائتلاف مع ليفني، التي قالت إنها لن ترضخ للمتدينين وابتزازهم، وأصبحت رئيسة للمعارضة في الكنيست.
ونافست ليفني موفاز على رئاسة الحزب، وخسرت المعركة وقررت الاستقالة من الكنيست.
قدمت عضو الكنيست الإسرائيلية تسيبي ليفني من حزب كديما، ظهر اليوم الثلاثاء، استقالتها من الكنيست ومن الحزب بعد أن خسرت الانتخابات على رئاسة الحزب أمام شاؤول موفاز.
وقالت ليفني إنها رفضت الابتزاز من قبل الأحزاب الدينية، وإنها ستواصل نشاطها السياسي خارج الكنيست.
مقرب من ليفني قال لموقع 'يديعوت أحرونوت' إنه لا يستبعد إقامة حزب جديد أو الانضمام إلى حزب يئير لبيد الجديد.
وكانت نتائج استطلاع للرأي قد منحت حزب لبيد 17 مقعدا في الكنيست في حال انضمام ليفني للحزب، ومن دونها فإنه يحصل على 11 مقعدا.
تسيبي ليفني ولدت في تل أبيب عام 1958 لوالدين من المنظمة الإرهابية 'ايتسل'، أنهت دراستها الثانوية في تل أبيب وخدمت في الجيش برتبة ضابط، وبعد إنهاء الخدمة درست المحاماة في جامعة بار إيلان، إلا أنها لم تكمل دراستها لأنها انضمت إلى الموساد وتم إرسالها إلى الخارج وسرحت من الخدمة بعد زواجها، وأكملت دراسة القانون في الجامعة وعملت محامية في مكتب خاص.
انضمت ليفني عام 1996 إلى حزب الليكود، ونافست في الانتخابات التمهيدية للحزب إلا أنها فشلت في الحصول على موقع متقدم، وعام 1999 انتخبت للكنيست للمرة الأولى. عام 2001 انتخب شارون رئيسا للحكومة وعين ليفني وزيرة، ومنذ تلك الفترة شغلت عدة مناصب وزارية مختلفة.
عام 2005 ترك شارون الليكود على خلفية الانسحاب من قطاع غزة، وأقام حزب كديما بمشاركة ليفني وايهود اولمرت وعدد كبير من أعضاء الكنيست. وبعد إصابة شارون بالمرض عين بدلا منه اولمرت، وكانت ليفني وزيرة للخارجية وكانت المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وعام 2006 تم تعيينها قائمة بأعمال رئيس الحكومة ووزيرة للخارجية، وعام 2007 استقال اولمرت من رئاسة الحكومة والحزب وتم انتخابها رئيسة لكديما وخاضت الانتخابات الأخيرة للكنيست، وكان حزب كديما الأكبر حيث حصل على 28 مقعدا، والليكود برئاسة نتنياهو حصل على 27 مقعدا، إلا أن الأحزاب الدينية واليمينية رفضت الدخول في ائتلاف مع ليفني، التي قالت إنها لن ترضخ للمتدينين وابتزازهم، وأصبحت رئيسة للمعارضة في الكنيست.
ونافست ليفني موفاز على رئاسة الحزب، وخسرت المعركة وقررت الاستقالة من الكنيست.

التعليقات