نهيان بن مبارك: أبوظبي تسعي لتطوير نظام الرعاية الصحية وفقا لارقي المعايير العالمية
ابوظبي - دنيا الوطن
اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي انه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله , وبدعم قوي وتوجيه من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي , نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسعى أبوظبي إلى تطوير نظام الرعاية الصحية بالاستجابة لاحتياجات مواطنيها والمقيمين فيها وفقا لارقي المعايير العالمية
وقال في كلمة افتتح بها مؤتمر جراحة العيون والتكنولوجيا الحديثة الذي نظمه مستشفي لندن لطب العيون في
قصر الامارات امس , ان امارة ابوظبي تركز على وجه التحديد في التشخيص والعلاج، والتعليم العام، كما تلتزم بدعم نظام الرعاية الصحية بشكل عام وذلك بتوفير أكثر التكنولوجيات تقدما في هذا المجال ، والكشف عن الأمراض ، وتنفيذ أكثر العلاجات والعمليات الجراحية الفعالة.
ورحب معاليه بافتتاح فرع لمستشفي لندن لطب العيون في ابوظبي لمعالجة الحالات النادرة لمرضي العيون ونقل الخبرة والتقنية والمعرفة الي دولة الامارات .
وقال / نحن سعداء لاستقبال الدكتور بوبي قريشي وزملائه المتميزين من مستشفى لندن لطب العيون لتنظيم أول مؤتمر من نوعه في أبو ظبي
واضاف معاليه / أنتم أيها الأطباء ترون يوميا ما نعبر عنه نحن جميعا وكما قال وليام شكسبير عندما كتب "الذي يصاب بالعمى هو الذي يقدر قيمة الكنز الثمين نعمة البصر." .
وقال / ان قلوبنا حزينة على الناس الذين ولدوا مكفوفين أو أولئك الذين فقدوا بصرهم. وويجب علينا نحن الذين نملك نعمة البصر بأننا نملك كنزا ثمينا .من الحواس الخمس ، تعتبر نعمة البصر من أهم هذه الحواس بحيث تتيح لنا رؤية العالم والتواصل معه.
ومضي يقول / لكننا نعرف اننا يوما ما سنواجه مشاكل بخصوص أعيننا على الرغم من استخدام قطرات العين، النظارات الطبية، أو النظارات الشمسية، والزجاج المعتم.
علينا أن نهتم بأطباء العيون في هذا العالم لإنقاذ أعيننا.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان / لا يمكننا إلا أن نكون في غاية الامتنان لمعرفتهم، ومهارتهم، واستمرارهم في الابحاث والدراسات والوصول إلى أنسب الحلول لحماية أعيننا، وهذا المؤتمر يتيح فرصة فريدة للاستماع حول آخر هذه التطورات.
وقال ان ذلك يتيح لك فرصة الاستماع عن طلاب مركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة بابوظبي وتقديم الدعم لهم من قبل مستشفي لندن لطب العيون . وعلى الرغم من أن الطلاب الحاليين في مركز المستقبل قد يكون بصرهم في حالة جيدة، إلا أنهم يشعرون بحاجة للمساعدة إذا أرادوا رؤية مستقبلهم.
وقال معاليه / يعتبر الأطباء المسلمين في العصور الوسطى من مؤسسي طب العيون كفرع مستقل من الدراسة. وكتبوا العديد من النصوص المفيدة بشأن هذا الموضوع، وخلق تشكيلة واسعة من الأدوات المتخصصة لاستخدامها في العمليات. والعديد من الابتكارات مثل " حقنة الإبرة المجوفة، التي اخترعها عمار بن علي من مدينة الموصل، وتستخدم لاستخراج المياه البيضاء الناعمة بواسطة الشفط.
واضاف في كلمته قائلا / اليوم يمكننا أن نفرح في ظل هذا التقدم التقني من أطباء العيون على مر القرون ونقدر كل ما قدموه للاهتمام بصحة العيون. و في الوقت نفسه يمكننا بأن نفخر لما فعله العرب في العصور الماضية في بداية جراحة العيون وما ترتب عليها من بحوثات إلى يومنا هذا.
أيها السيدات والسادة:
واشار بقوله / مثل أسلافنا تماما ، فان أطباء العيون في مستشفى لندن لطب العيون يظهرون انضباطهم واهتمامهم بمثل هذا الحدث الفريد من نوعه في أبو ظبي وهو ما يميزهم كأهم الاشخاص المشاركين في المسؤولية الاجتماعية.
وقال انه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله , وبدعم قوي وتوجيه من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي , نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسعى أبوظبي إلى تطوير نظام الرعاية الصحية وبشكل ممتاز بالاستجابة لاحتياجات مواطنيها والمقيمين فيها.
واكد ان ابوظبي ركزت على وجه التحديد في التشخيص والعلاج، والتعليم العام، كما تلتزم بدعم نظام الرعاية الصحية بشكل عام وذلك بتوفير أكثر التكنولوجيات تقدما في هذا المجال ، والكشف عن الأمراض ، وتنفيذ أكثر العلاجات والعمليات الجراحية الفعالة.
واشار الي ان مستشفي أبو ظبي لديه التسهيلات الممتازة التي تقدم الخدمات الطبية من الدرجة العالية في الكفاءة.
وقال ان ابوظبي تعتبر مركزا إقليميا في مجال الرعاية الصحية ، والابتكار ، والبحث العلمي، والتطبيقات التكنولوجية، ونحن نرحب بالتعاون مع خبراء قسم جراحة العيون مثل مستشفى لندن.لطب العيون , ويسعدنا بأن نعلن بافتتاح فرع مستشفى لندن للعيون قريبا هنا في أبو ظبي.
وقال انه علاوة على ذلك فإننا نعترف بأننا في دولة الإمارات العربية المتحدة لدينا اهتماما خاصا في ضرورة احراز المزيد من التقدم في مجال طب العيون بسبب التأثير السلبي لمرض السكري على البصر.
واكد إن التعامل بنجاح مع أسباب مرض السكري هو همنا الأول ، ولكن لا يمكننا أن نتجاهل الآثار المترتبة على مرض من هذا النوع، مثل اعتلال الشبكية من السكري والتي أدت إصابت ما يقرب من مليوني شخص حول العالم بالعمى.
وختم معالي الشيخ نهيان قائلا / لكن، بطبيعة الحال فاننا نؤكد علي اهمية هذه المبادرات لمستشفى لندن لطب العيون ، كما يجب علينا في الوقت نفسه أن ندرك جميعا الحاجة إلى التعاون الدولي، لتبادل البحوث، و تداول المشاريع المشتركة ، وتعزيز التفاهم العالمي. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أن الاهتمام بجميع أنواع المشاكل الخاصة بامراض العيون، أو ضعف البصر .
من جانبه اشاد البروفيسور الدكتور بوبي قريشي المدير الطبي لمستشفى لندن للعيون بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في رعاية وافتتاح مؤتمر جراحة العيون والتكنولوجيا الحديثة
وتحدث البروفيسور الدكتور بوبي قريشي المدير الطبي لمستشفى لندن للعيون عن اهتمام دولة الامارات بالجودة في استخدام التكنولوجيا الحديثة والخبرات للنهوض بالخدمات المقدمة للأفراد مشيدا برؤية امارة أبوظبي 2030 للنهوض بالقطاع الطبي .
و قدم خلال المؤتمر عرضا عن تشريح لأجزاء العين البشرية السليمة والتي تبدأ من بؤبؤ العين الذي يدخل فيه الضوء ثم يذهب الى القرنية التي تسير بالضوء وتنقله الى العدسة التي تنقله بدورها الى الشبكية حيث تظهر الصورة ثم تنتقل هذه الصورة الى المخ وبالتالي يشعر الفرد أنه يبصر .
وأوضح أن أكثر العمليات الطبية شيوعا في مجال العيون التي يقوم بها بالنسبة للأفراد المتقدمين في السن حيث تتقدم عيونهم أيضا في السن وبالتالي تصاب بنوع من الشيخوخة في النظر وفي الحالات الأسوء مرض الساد.
وأشار الى أن عدسة العين السليمة تتمتع بالشفافية وبالمرونة لكنها تفقد هاتين الصفتين عندما التقدم في العمر ثم يحدث نوع من العتمة على أجزاء من هذه العدسة وهذه تسمى بحالة الساد وهم يقومون بمعالجتها .
وقال انه من المثير للاهتمام هو أن التخلص من الساد قام بها الأطباء المسلمين في العصور الوسطى وحاليا يتم القيام بها بطرق متقدمة أكثر وهي عبارة عن احداث شق طوله 3 مليمتر من خلال استخدام الموجات فوق الصوتية ثم زراعة العدسات التي هي ذات البؤرة الواحدة معربا عن أسفه لأن النظر يعود الى الشخص بشكل أفضل لكن ليس كما كان خلال فترة شبابه .
وأضاف أن هناك جراحات كثيرة فيما يتعلق بهذا الشق الذي يتم احداثه ويقوم الجراحون باجراء أكثر من 15 مليون جراحة سنويا لتصحيح النظر ولعلاج الساد وذلك بالنسبة للرعيل السابق لكن بالنسبة للجيل الحالي فلقد حقق الأطباء تقدما أكبر في هذا النوع من الجراحات حيث يمكنهم معالجة هذا النوع من النظر باستخدام الكومبيوتر خارج العين وبدون استخدام جراحات كما استطاعوا من خلال ذلك أن يحدثوا تصحيحا للنظر ليكون النظر سليما 20 / 20 .
وقال انه تم استحداث هذا النوع من الجراحة من خلال الأبحاث المتخصصة في الكيمياء والتي نالت جائزة نوبل لافتا الى أنه الان يمكن للشخص أن تكون حدة بصره أكثر من 20 / 20 وهو النظر الفائق الحدة كما يمكن استعادة قوة الابصار فيما يتعلق بالقيادة وأيضا النظر عن بعد .
وأوضح أن هذه العملية تستغرق 30 ثانية وهي تتعلق باستخدام الليزر بواسطة الكمبيوتر من أجل الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد للعين ليكون هناك دقة أكثر عند اجراء والعملية ويتم التخلص من العدسة القديمة وزرع العدسة الجديدة بوجود شق يصل طوله الى مليميتر واحد وبالتالي سيكون الشفاء أسرع وأكثر أمانا وبدون أي جراحة .
وقدم الدكتور قريشي عرض فيديو للاطلاع على الالة التي تمكن الطبيب من رؤية العين رؤية ثلاثية الأبعاد وتعديل الصورة حتى يمكن رؤية العين بشكل أفضل .
وتحدث عن أنواع أخرى من الزرع بالنسبة للأشخاص الذين فقدوا الابصار والتعرض الى الاجراءات التي تستخدم الأجهزة شديدة الدقة من أجل علاج الجلوكوما والمياه الزرقاء واستخدام التلسكوب للمساعدة في هذا النوع من العمليات.
وهذا النوع من التكنولوجيا المتقدمة غير متوفر حتى الان في الشرق الأوسط .
وأكد الرغبة في جلب هذه الخبرات الى الامارات والى منطقة الشرق الأوسط ليستفيد منها الناس والمرضى في علاج حالاتهم باستخدام أفضل التقنيات والأجهزة .
وأجاب الدكتور قريشي على أسئلة الحضور حيث ذكر عن العلاج الجيني أنه يتم لعلاج حالات معينة تعاني من مشاكل خاصة بالابصار منها / التنكس البقعي / بسبب التقدم في العمر ولقد تم القيام بالفعل بعلاج هذه الحالات ولكن في المراحل المبكرة من المرض ولديهم أمل في احراز تقدم في هذا العلاج ليستطيعوا علاج كل حالات الخاصة بهذا النوع من المرض .
وبين أنه يتم خلال علاج هذا النوع من الأمراض حقن مادة تحمل الشفرة الجينية الخاصة بالمريض والتي تتضمن البروتين التي تفتقده القرنية ويسبب افتقاده حدوث هذا المرض وبالتالي يتم الشفاء وتكون النتائج ملحوظة وهي نتائج واعدة تحفز على المضي في المزيد من البحوث .
وقال بالنسبة لزرع العدسة القابلة للتعديل انه تم زرعها في 2009 باستخدام التقنيات وهي طرق امنة لكنها غير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط وسيتم احراز المزيد من التقدم خلال الفترة من 5 الى 10 أعوام لكي يتم استحداثها في المنطقة .
وأوضح بالنسبة لعلاج عين مرضى السكري أنه كان هناك بعض التجارب لاستخدام نوع جديد من الليزر لعلاج تأثير مرض السكري على الشبكية في المراحل المبكرة لافتا الى أن المملكة المتحدة تعد أول مكان تمت فيه مثل هذه التجارب وهناك المزيد من الخطوات التي يجب أن يتم اجرائها لتتم الموافقة على هذا الاستخدام الجديد من الليزر من الجهات التنظيمية وعندما يحدث ذلك سيتم اتاحته خلال العام القادم للمرضى في لندن وأنه يعتزم افتتاح عيادة أو مستشفى في أبوظبي متخصص في هذا النوع من الليزر لتصبح ابوظبي هي المكان الثاني في العالم تمتلك هذ التقنية .
وقال مخاطبا الحضور في المؤتمر بقصر الامارات , أن هناك علاج لمشاكل القرنية وبالأخص الجزء الأمامي من العين وهناك اجراء كان يتم استخدامه لعلاج القرنية استمر استخدامه الى 100 عام لكن خلال العشر سنوات الأخيرة تم استحداث علاج جديد لزرع القرنية أما في السابق فقد كانت تتم زراعة القرنية كلها حيث يتم استبدالها ولكن الان هناك تقنية جديدة حيث يتم استبدال الجزء المصاب فقط باخر جديد.
وأوضح أنه يتم الزرع الجزئي للقرنية من خلال وجود طبقة قليلة السماكة من الخلايا وقد نجح الأطباء في اتاحة نمو هذه الخلايا التي تمكن من الزرع بشكل أدق وخلال 5 الى 10 أعوام سيكون ذلك متوفرا للمرضى .
ولفت الى أن هناك تقدم هائل في دولة الامارات بالنسبة لعلاج الساد مشيرا الى أن الأمراض الخاصة بالقرنية سائدة في دولة الامارات بسبب مرض التراكوما ووجود الغبار وسوء حالة الجو .
وتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية تتناول مواضيع عن كيفية تغير أعيننا مع تقدم العمر و تاريخ جراحة الساد وزراعة العدسة و الرقابة والتخلص من النظارات الطبية مع أحدث التكنولوجيا والعدسات قابلة للضبط الضوئي وزراعة جديدة لتحليل البقعة الصفراء والكومبيوتر الموجه بالليزر لجراحة الساد وعمليات تشخيص الجلاكوما المتقدمة ومستقبل جراحة العيون وأحدث التطورات في علاج الضمور البقعي والعلاج الجيني .
اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي انه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله , وبدعم قوي وتوجيه من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي , نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسعى أبوظبي إلى تطوير نظام الرعاية الصحية بالاستجابة لاحتياجات مواطنيها والمقيمين فيها وفقا لارقي المعايير العالمية
وقال في كلمة افتتح بها مؤتمر جراحة العيون والتكنولوجيا الحديثة الذي نظمه مستشفي لندن لطب العيون في
قصر الامارات امس , ان امارة ابوظبي تركز على وجه التحديد في التشخيص والعلاج، والتعليم العام، كما تلتزم بدعم نظام الرعاية الصحية بشكل عام وذلك بتوفير أكثر التكنولوجيات تقدما في هذا المجال ، والكشف عن الأمراض ، وتنفيذ أكثر العلاجات والعمليات الجراحية الفعالة.
ورحب معاليه بافتتاح فرع لمستشفي لندن لطب العيون في ابوظبي لمعالجة الحالات النادرة لمرضي العيون ونقل الخبرة والتقنية والمعرفة الي دولة الامارات .
وقال / نحن سعداء لاستقبال الدكتور بوبي قريشي وزملائه المتميزين من مستشفى لندن لطب العيون لتنظيم أول مؤتمر من نوعه في أبو ظبي
واضاف معاليه / أنتم أيها الأطباء ترون يوميا ما نعبر عنه نحن جميعا وكما قال وليام شكسبير عندما كتب "الذي يصاب بالعمى هو الذي يقدر قيمة الكنز الثمين نعمة البصر." .
وقال / ان قلوبنا حزينة على الناس الذين ولدوا مكفوفين أو أولئك الذين فقدوا بصرهم. وويجب علينا نحن الذين نملك نعمة البصر بأننا نملك كنزا ثمينا .من الحواس الخمس ، تعتبر نعمة البصر من أهم هذه الحواس بحيث تتيح لنا رؤية العالم والتواصل معه.
ومضي يقول / لكننا نعرف اننا يوما ما سنواجه مشاكل بخصوص أعيننا على الرغم من استخدام قطرات العين، النظارات الطبية، أو النظارات الشمسية، والزجاج المعتم.
علينا أن نهتم بأطباء العيون في هذا العالم لإنقاذ أعيننا.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان / لا يمكننا إلا أن نكون في غاية الامتنان لمعرفتهم، ومهارتهم، واستمرارهم في الابحاث والدراسات والوصول إلى أنسب الحلول لحماية أعيننا، وهذا المؤتمر يتيح فرصة فريدة للاستماع حول آخر هذه التطورات.
وقال ان ذلك يتيح لك فرصة الاستماع عن طلاب مركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة بابوظبي وتقديم الدعم لهم من قبل مستشفي لندن لطب العيون . وعلى الرغم من أن الطلاب الحاليين في مركز المستقبل قد يكون بصرهم في حالة جيدة، إلا أنهم يشعرون بحاجة للمساعدة إذا أرادوا رؤية مستقبلهم.
وقال معاليه / يعتبر الأطباء المسلمين في العصور الوسطى من مؤسسي طب العيون كفرع مستقل من الدراسة. وكتبوا العديد من النصوص المفيدة بشأن هذا الموضوع، وخلق تشكيلة واسعة من الأدوات المتخصصة لاستخدامها في العمليات. والعديد من الابتكارات مثل " حقنة الإبرة المجوفة، التي اخترعها عمار بن علي من مدينة الموصل، وتستخدم لاستخراج المياه البيضاء الناعمة بواسطة الشفط.
واضاف في كلمته قائلا / اليوم يمكننا أن نفرح في ظل هذا التقدم التقني من أطباء العيون على مر القرون ونقدر كل ما قدموه للاهتمام بصحة العيون. و في الوقت نفسه يمكننا بأن نفخر لما فعله العرب في العصور الماضية في بداية جراحة العيون وما ترتب عليها من بحوثات إلى يومنا هذا.
أيها السيدات والسادة:
واشار بقوله / مثل أسلافنا تماما ، فان أطباء العيون في مستشفى لندن لطب العيون يظهرون انضباطهم واهتمامهم بمثل هذا الحدث الفريد من نوعه في أبو ظبي وهو ما يميزهم كأهم الاشخاص المشاركين في المسؤولية الاجتماعية.
وقال انه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله , وبدعم قوي وتوجيه من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي , نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسعى أبوظبي إلى تطوير نظام الرعاية الصحية وبشكل ممتاز بالاستجابة لاحتياجات مواطنيها والمقيمين فيها.
واكد ان ابوظبي ركزت على وجه التحديد في التشخيص والعلاج، والتعليم العام، كما تلتزم بدعم نظام الرعاية الصحية بشكل عام وذلك بتوفير أكثر التكنولوجيات تقدما في هذا المجال ، والكشف عن الأمراض ، وتنفيذ أكثر العلاجات والعمليات الجراحية الفعالة.
واشار الي ان مستشفي أبو ظبي لديه التسهيلات الممتازة التي تقدم الخدمات الطبية من الدرجة العالية في الكفاءة.
وقال ان ابوظبي تعتبر مركزا إقليميا في مجال الرعاية الصحية ، والابتكار ، والبحث العلمي، والتطبيقات التكنولوجية، ونحن نرحب بالتعاون مع خبراء قسم جراحة العيون مثل مستشفى لندن.لطب العيون , ويسعدنا بأن نعلن بافتتاح فرع مستشفى لندن للعيون قريبا هنا في أبو ظبي.
وقال انه علاوة على ذلك فإننا نعترف بأننا في دولة الإمارات العربية المتحدة لدينا اهتماما خاصا في ضرورة احراز المزيد من التقدم في مجال طب العيون بسبب التأثير السلبي لمرض السكري على البصر.
واكد إن التعامل بنجاح مع أسباب مرض السكري هو همنا الأول ، ولكن لا يمكننا أن نتجاهل الآثار المترتبة على مرض من هذا النوع، مثل اعتلال الشبكية من السكري والتي أدت إصابت ما يقرب من مليوني شخص حول العالم بالعمى.
وختم معالي الشيخ نهيان قائلا / لكن، بطبيعة الحال فاننا نؤكد علي اهمية هذه المبادرات لمستشفى لندن لطب العيون ، كما يجب علينا في الوقت نفسه أن ندرك جميعا الحاجة إلى التعاون الدولي، لتبادل البحوث، و تداول المشاريع المشتركة ، وتعزيز التفاهم العالمي. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أن الاهتمام بجميع أنواع المشاكل الخاصة بامراض العيون، أو ضعف البصر .
من جانبه اشاد البروفيسور الدكتور بوبي قريشي المدير الطبي لمستشفى لندن للعيون بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في رعاية وافتتاح مؤتمر جراحة العيون والتكنولوجيا الحديثة
وتحدث البروفيسور الدكتور بوبي قريشي المدير الطبي لمستشفى لندن للعيون عن اهتمام دولة الامارات بالجودة في استخدام التكنولوجيا الحديثة والخبرات للنهوض بالخدمات المقدمة للأفراد مشيدا برؤية امارة أبوظبي 2030 للنهوض بالقطاع الطبي .
و قدم خلال المؤتمر عرضا عن تشريح لأجزاء العين البشرية السليمة والتي تبدأ من بؤبؤ العين الذي يدخل فيه الضوء ثم يذهب الى القرنية التي تسير بالضوء وتنقله الى العدسة التي تنقله بدورها الى الشبكية حيث تظهر الصورة ثم تنتقل هذه الصورة الى المخ وبالتالي يشعر الفرد أنه يبصر .
وأوضح أن أكثر العمليات الطبية شيوعا في مجال العيون التي يقوم بها بالنسبة للأفراد المتقدمين في السن حيث تتقدم عيونهم أيضا في السن وبالتالي تصاب بنوع من الشيخوخة في النظر وفي الحالات الأسوء مرض الساد.
وأشار الى أن عدسة العين السليمة تتمتع بالشفافية وبالمرونة لكنها تفقد هاتين الصفتين عندما التقدم في العمر ثم يحدث نوع من العتمة على أجزاء من هذه العدسة وهذه تسمى بحالة الساد وهم يقومون بمعالجتها .
وقال انه من المثير للاهتمام هو أن التخلص من الساد قام بها الأطباء المسلمين في العصور الوسطى وحاليا يتم القيام بها بطرق متقدمة أكثر وهي عبارة عن احداث شق طوله 3 مليمتر من خلال استخدام الموجات فوق الصوتية ثم زراعة العدسات التي هي ذات البؤرة الواحدة معربا عن أسفه لأن النظر يعود الى الشخص بشكل أفضل لكن ليس كما كان خلال فترة شبابه .
وأضاف أن هناك جراحات كثيرة فيما يتعلق بهذا الشق الذي يتم احداثه ويقوم الجراحون باجراء أكثر من 15 مليون جراحة سنويا لتصحيح النظر ولعلاج الساد وذلك بالنسبة للرعيل السابق لكن بالنسبة للجيل الحالي فلقد حقق الأطباء تقدما أكبر في هذا النوع من الجراحات حيث يمكنهم معالجة هذا النوع من النظر باستخدام الكومبيوتر خارج العين وبدون استخدام جراحات كما استطاعوا من خلال ذلك أن يحدثوا تصحيحا للنظر ليكون النظر سليما 20 / 20 .
وقال انه تم استحداث هذا النوع من الجراحة من خلال الأبحاث المتخصصة في الكيمياء والتي نالت جائزة نوبل لافتا الى أنه الان يمكن للشخص أن تكون حدة بصره أكثر من 20 / 20 وهو النظر الفائق الحدة كما يمكن استعادة قوة الابصار فيما يتعلق بالقيادة وأيضا النظر عن بعد .
وأوضح أن هذه العملية تستغرق 30 ثانية وهي تتعلق باستخدام الليزر بواسطة الكمبيوتر من أجل الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد للعين ليكون هناك دقة أكثر عند اجراء والعملية ويتم التخلص من العدسة القديمة وزرع العدسة الجديدة بوجود شق يصل طوله الى مليميتر واحد وبالتالي سيكون الشفاء أسرع وأكثر أمانا وبدون أي جراحة .
وقدم الدكتور قريشي عرض فيديو للاطلاع على الالة التي تمكن الطبيب من رؤية العين رؤية ثلاثية الأبعاد وتعديل الصورة حتى يمكن رؤية العين بشكل أفضل .
وتحدث عن أنواع أخرى من الزرع بالنسبة للأشخاص الذين فقدوا الابصار والتعرض الى الاجراءات التي تستخدم الأجهزة شديدة الدقة من أجل علاج الجلوكوما والمياه الزرقاء واستخدام التلسكوب للمساعدة في هذا النوع من العمليات.
وهذا النوع من التكنولوجيا المتقدمة غير متوفر حتى الان في الشرق الأوسط .
وأكد الرغبة في جلب هذه الخبرات الى الامارات والى منطقة الشرق الأوسط ليستفيد منها الناس والمرضى في علاج حالاتهم باستخدام أفضل التقنيات والأجهزة .
وأجاب الدكتور قريشي على أسئلة الحضور حيث ذكر عن العلاج الجيني أنه يتم لعلاج حالات معينة تعاني من مشاكل خاصة بالابصار منها / التنكس البقعي / بسبب التقدم في العمر ولقد تم القيام بالفعل بعلاج هذه الحالات ولكن في المراحل المبكرة من المرض ولديهم أمل في احراز تقدم في هذا العلاج ليستطيعوا علاج كل حالات الخاصة بهذا النوع من المرض .
وبين أنه يتم خلال علاج هذا النوع من الأمراض حقن مادة تحمل الشفرة الجينية الخاصة بالمريض والتي تتضمن البروتين التي تفتقده القرنية ويسبب افتقاده حدوث هذا المرض وبالتالي يتم الشفاء وتكون النتائج ملحوظة وهي نتائج واعدة تحفز على المضي في المزيد من البحوث .
وقال بالنسبة لزرع العدسة القابلة للتعديل انه تم زرعها في 2009 باستخدام التقنيات وهي طرق امنة لكنها غير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط وسيتم احراز المزيد من التقدم خلال الفترة من 5 الى 10 أعوام لكي يتم استحداثها في المنطقة .
وأوضح بالنسبة لعلاج عين مرضى السكري أنه كان هناك بعض التجارب لاستخدام نوع جديد من الليزر لعلاج تأثير مرض السكري على الشبكية في المراحل المبكرة لافتا الى أن المملكة المتحدة تعد أول مكان تمت فيه مثل هذه التجارب وهناك المزيد من الخطوات التي يجب أن يتم اجرائها لتتم الموافقة على هذا الاستخدام الجديد من الليزر من الجهات التنظيمية وعندما يحدث ذلك سيتم اتاحته خلال العام القادم للمرضى في لندن وأنه يعتزم افتتاح عيادة أو مستشفى في أبوظبي متخصص في هذا النوع من الليزر لتصبح ابوظبي هي المكان الثاني في العالم تمتلك هذ التقنية .
وقال مخاطبا الحضور في المؤتمر بقصر الامارات , أن هناك علاج لمشاكل القرنية وبالأخص الجزء الأمامي من العين وهناك اجراء كان يتم استخدامه لعلاج القرنية استمر استخدامه الى 100 عام لكن خلال العشر سنوات الأخيرة تم استحداث علاج جديد لزرع القرنية أما في السابق فقد كانت تتم زراعة القرنية كلها حيث يتم استبدالها ولكن الان هناك تقنية جديدة حيث يتم استبدال الجزء المصاب فقط باخر جديد.
وأوضح أنه يتم الزرع الجزئي للقرنية من خلال وجود طبقة قليلة السماكة من الخلايا وقد نجح الأطباء في اتاحة نمو هذه الخلايا التي تمكن من الزرع بشكل أدق وخلال 5 الى 10 أعوام سيكون ذلك متوفرا للمرضى .
ولفت الى أن هناك تقدم هائل في دولة الامارات بالنسبة لعلاج الساد مشيرا الى أن الأمراض الخاصة بالقرنية سائدة في دولة الامارات بسبب مرض التراكوما ووجود الغبار وسوء حالة الجو .
وتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية تتناول مواضيع عن كيفية تغير أعيننا مع تقدم العمر و تاريخ جراحة الساد وزراعة العدسة و الرقابة والتخلص من النظارات الطبية مع أحدث التكنولوجيا والعدسات قابلة للضبط الضوئي وزراعة جديدة لتحليل البقعة الصفراء والكومبيوتر الموجه بالليزر لجراحة الساد وعمليات تشخيص الجلاكوما المتقدمة ومستقبل جراحة العيون وأحدث التطورات في علاج الضمور البقعي والعلاج الجيني .

التعليقات