التعاون الإسلامي والأمم المتحدة تبدآن اجتماعا تنسيقيا غدا في جنيف
غزة - دنيا الوطن
تبدأ في جنيف غدا الثلاثاء الأول من مايو، أعمال الاجتماع التنسيقي بين منظمة التعاون الإسلامي، وهيئة الأمم المتحدة، والذي ينعقد كل سنتين، ويتناول شتى المجالات التي تنشط فيها أكبر منظمتين حكوميتين في العالم. ويتسم الاجتماع بأهمية خاصة من حيث الشراكات التي تجمع المنظمتين، وبخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، والتي أسفرت عن اتفاق إطار للتعاون في المجال الإنساني، تجلت نتائجه في العمل الإنساني المشترك الذي يقوم به الجانبان في سوريا حاليا.
في غضون ذلك، يقول مراقبون إن (التعاون الإسلامي) بدأت بالفعل في لعب دور بارز في أكثر من قضية مركزية في العالم الإسلامي، ما استلزم المزيد من التنسيق مع الأمم المتحدة، وغيرها من الشركاء الدوليين، كالاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، بغية إنشاء جسور التواصل مع هذه المنظمة التي برز نشاطها منذ عام 2005، عندما تم انتخاب أمينها العام، أكمل الدين إحسان أوغلى، وبدأت فيها عملية حركة إصلاحات داخلية، في إطار ما عرف ببرنامج العمل العشري الذي أطلقته قمة مكة المكرمة في عام 2005.
ويعلق "نازيف مصدق"، في اللوموند بولتيك على زيادة وتيرة عمل (التعاون الإسلامي) في الآونة الأخيرة، بأن الأزمات المحتدمة في كل من لييبا وسوريا والصومال ودول إفريقية إسلامية، وبالطبع القضية الفلسطينية، تفرض انطباعا بأهمية الدور الذي قد تلعبه منظمة التعاون الإسلامي، من خلال ما أثبتته في السنوات القليلة الماضية.
وأشار مصدق في مقالة نشرتها اللوموند بوليتيك في عددها 26 إبريل، إلى أن المنظمة أصبحت قادرة الآن على القيام بدور فاعل في أفغانستان، في ظل قرب انعقاد قمة الناتو في مايو، والذي قد يعلن الحلف خلالها عن انسحاب عسكري من أفغانستان في غضون سنتين.
بدره قال جيفري لورنتي، من صحيفة (هوف بوست وورلد) في 16 مارس الماضي، إن الوقت قد حان لأن تمارس (التعاون الإسلامي) معا الأمم المتحدة دورا أساسيا في صناعة السلام في أفغانستان، واصفا موقع (التعاون الإسلامي)، بالفريد من حيث قدرتها على حشد الأطراف الأفغانية المختلفة، ومنظمات المجتمع المدني، للاستعداد والعمل لمرحلة ما بعد الانسحاب العسكري للناتو من البلاد.
ولفت مصدق من جانبه، إلى الفرص الكامنة في العلاقات الاستراتيجية بين (التعاون الإسلامي) من جهة، والدول الغربية النافذة من جهة ثانية، وإمكانية أن يساهم ذلك في تفعيل دور المنظمة في أكثر من قضية سياسية وثقافية، خاصة وأن (التعاون الإسلامي) تعتبر المنظمة الحكومية الوحيدة التي تتصدر الدفاع عن حقوق الأقليات المسلمة في العالم، وتتصدى لظاهرة ما يعرف بالإسلاموفوبيا.
وشدد مصدق على موقف (التعاون الإسلامي) في تأكيد مبادئها الثابتة إزاء الثورات في أكثر من دولة عضو بالمنظمة، مشيرا إلى مبادرتها إلى الرفض والتنديد أكثر من مرة بالانتهاكات التي قامت بها أنظمة ديكتاتورية عربية ضد شعوبها؛ فضلا عن أن سياساتها المتقدمة أثمرت بشكل كبير في بلورة مواقف دولية واضحة إزاء الأزمات السياسية في ليبيا خلال الثورة على نظام القذافي.
تبدأ في جنيف غدا الثلاثاء الأول من مايو، أعمال الاجتماع التنسيقي بين منظمة التعاون الإسلامي، وهيئة الأمم المتحدة، والذي ينعقد كل سنتين، ويتناول شتى المجالات التي تنشط فيها أكبر منظمتين حكوميتين في العالم. ويتسم الاجتماع بأهمية خاصة من حيث الشراكات التي تجمع المنظمتين، وبخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، والتي أسفرت عن اتفاق إطار للتعاون في المجال الإنساني، تجلت نتائجه في العمل الإنساني المشترك الذي يقوم به الجانبان في سوريا حاليا.
في غضون ذلك، يقول مراقبون إن (التعاون الإسلامي) بدأت بالفعل في لعب دور بارز في أكثر من قضية مركزية في العالم الإسلامي، ما استلزم المزيد من التنسيق مع الأمم المتحدة، وغيرها من الشركاء الدوليين، كالاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، بغية إنشاء جسور التواصل مع هذه المنظمة التي برز نشاطها منذ عام 2005، عندما تم انتخاب أمينها العام، أكمل الدين إحسان أوغلى، وبدأت فيها عملية حركة إصلاحات داخلية، في إطار ما عرف ببرنامج العمل العشري الذي أطلقته قمة مكة المكرمة في عام 2005.
ويعلق "نازيف مصدق"، في اللوموند بولتيك على زيادة وتيرة عمل (التعاون الإسلامي) في الآونة الأخيرة، بأن الأزمات المحتدمة في كل من لييبا وسوريا والصومال ودول إفريقية إسلامية، وبالطبع القضية الفلسطينية، تفرض انطباعا بأهمية الدور الذي قد تلعبه منظمة التعاون الإسلامي، من خلال ما أثبتته في السنوات القليلة الماضية.
وأشار مصدق في مقالة نشرتها اللوموند بوليتيك في عددها 26 إبريل، إلى أن المنظمة أصبحت قادرة الآن على القيام بدور فاعل في أفغانستان، في ظل قرب انعقاد قمة الناتو في مايو، والذي قد يعلن الحلف خلالها عن انسحاب عسكري من أفغانستان في غضون سنتين.
بدره قال جيفري لورنتي، من صحيفة (هوف بوست وورلد) في 16 مارس الماضي، إن الوقت قد حان لأن تمارس (التعاون الإسلامي) معا الأمم المتحدة دورا أساسيا في صناعة السلام في أفغانستان، واصفا موقع (التعاون الإسلامي)، بالفريد من حيث قدرتها على حشد الأطراف الأفغانية المختلفة، ومنظمات المجتمع المدني، للاستعداد والعمل لمرحلة ما بعد الانسحاب العسكري للناتو من البلاد.
ولفت مصدق من جانبه، إلى الفرص الكامنة في العلاقات الاستراتيجية بين (التعاون الإسلامي) من جهة، والدول الغربية النافذة من جهة ثانية، وإمكانية أن يساهم ذلك في تفعيل دور المنظمة في أكثر من قضية سياسية وثقافية، خاصة وأن (التعاون الإسلامي) تعتبر المنظمة الحكومية الوحيدة التي تتصدر الدفاع عن حقوق الأقليات المسلمة في العالم، وتتصدى لظاهرة ما يعرف بالإسلاموفوبيا.
وشدد مصدق على موقف (التعاون الإسلامي) في تأكيد مبادئها الثابتة إزاء الثورات في أكثر من دولة عضو بالمنظمة، مشيرا إلى مبادرتها إلى الرفض والتنديد أكثر من مرة بالانتهاكات التي قامت بها أنظمة ديكتاتورية عربية ضد شعوبها؛ فضلا عن أن سياساتها المتقدمة أثمرت بشكل كبير في بلورة مواقف دولية واضحة إزاء الأزمات السياسية في ليبيا خلال الثورة على نظام القذافي.

التعليقات