الأخبار
نقابة الصحفيين تستنكر الإجراءات المتخذة بحق الزميلة هاجر حربد. مصطفى البرغوثي : يجب فضح ومقاومة جرائم الاعدام الميدانيةالكتلة بالوسطى تستقبل الطلاب في أول أيام الفصل الجديدللمرة الاولى ..فلسطين ستشارك في اجتماع الجمعية العمومية الثامنة للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العالمي بالسويدالعراق: وزير العدل: نقدم دعمنا الكامل للحكومات المحلية خدمة للمواطنينجمعية بربرة الخيرية بالتعاون مع جامعة فلسطين تنظم مهرجان التفوق العاشر لتكريم المتفوقين في الثانوية العامةتواصل الفعاليات المطالبة بتسليم الشهيد أبو غراب في بلدة قباطية جنوب جنيناليمن: قائد محور تعز: تحرير المواقع الاستراتيجية في الربيعي سيؤمن الضباب بالكامل من هجمات المليشياتمركز الميزان ينشر رسم معلوماتي تحت عنوان: العدالة المفقودة بعد عامين على الجرف الصامدحركة فتح بدير البلح تعلن عن بدء الاستعدادات الرسمية لانطلاق للحملة الدعائية بدير البلحسوريا: 24 حالة اصابة بـ "غيلان باريه" في دمشق... وطبيبة: شفاء حالتين في اللاذقيةسوريا: مدير المدينة الجامعية بدمشق: لهذا السبب تراكمت الاوساخ وتأخر اصلاح الحماماتالمطران عطا الله حنا يزور رئيس أساقفة سبطية للروم الأرثوذكس امس مكتب تمثيل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين٤٧ طريقة رائعة لارتداء طرحة الزفاف... اختاري الأنسب لشخصيتك٧ مشروبات تعمل كمسكنات طبيعية لألم الدورة الشهريةبالصور .. لمسات عصرية في لوحة كلاسيكيةبالفيديو .. ميلك شيك الشوكولاشرطة المرور توقف سيارة الرجل الباتمانمؤتمر ماس الاقتصادي ينطلق في 31 آب الجاري في رام الله وغزة تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله بهدف التوافق على رؤية وطنية لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعيةعلماء: مزاملة النحفاء تسهم في فقدان الوزنالشاعر يطلع على احتياجات بدو الجهالين وسير عمل برنامج الغذاء العالميلبنان: ازاحة الستارة في ياطر لبنان عن بطولات المقاومة في حرب تموز ياطرمركز "ابن النفيس" يُكرم من وصلوا للوزن الصحيلبنان: أموال طائلة قد أنفقت من أجل تدمير الفكر والأمة الإسلاميةانطلاق فعاليات معرض ومؤتمر Palestine build 2016 في مدينة البيرة
2016/8/30

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف