ثوار سوريا يصعدون عملياتهم باستهداف كبار ضباط الجيش
غزة - دنيا الوطن
أشرف أبوجلالة من القاهرة
أشرف أبوجلالة من القاهرة
في تصعيد لعملياتهم التي ترمي إلى إسقاط الأسد، وإنهاء فترة حكمه للبلاد، بدأ الثوار يلجأون بشكل متزايد إلى اغتيال كبار ضباط الجيش الموالين للنظام.
وأفادت في هذا الصدد اليوم صحيفة واشنطن بوست الأميركية بأن ما لا يقلّ عن 10 ضباط كبار، من بينهم جنرالات عدة، قد لقوا حتفهم رمياً بالرصاص خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن كثيرًا من عمليات الاغتيال هذه قد تمت أثناء مغادرتهم لمنازلهم في الصباح، وهم في طريقهم إلى مواقعهم التي يباشرون من خلالها المهام الموكلة إليهم.
كانت آخر عملية تم تنفيذها في هذا السياق تلك التي قُتِل فيها يوم أمس الثلاثاء مقدم متقاعد وشقيقه، صف ضابط، في مكان لتخزين الذخائر في إحدى ضواحي دمشق. فيما تحدث ناشطون عن مقتل ضابط مخابرات في مكان آخر في العاصمة السورية.
وأكدت واشنطن بوست كذلك أن تلك الاغتيالات بدأت تتزايد خلال الآونة الأخيرة نتيجة تكثيف قوات النظام من حملتها القمعية خلال الأشهر الأخيرة ضد قوى المعارضة. وقد نجحت قوات الأسد، حتى اللحظة، في تحطيم إستراتيجية الثوار، التي كانوا يطمحون من خلالها في السيطرة على الأراضي في العديد من المدن والمحافظات.
يبدو أن وتيرة تلك الاغتيالات بدأت تتسارع بصورة أكثر حدة، منذ أن تم تفعيل خطة وقف إطلاق النار، التي تمت بوساطة من جانب مبعوث جامعة الدول العربية والأمم المتحدة لدى سوريا، كوفي أنان، في 12 نيسان/ أبريل الجاري. في هذا السياق، قال متحدث باسم أنان في جنيف إن مجموعة صور تم التقاطها بالأقمار الاصطناعية وتقارير أخرى ذات مصداقية أظهرت إخفاق سوريا في سحب أسلحتها الثقيلة كافة من المناطق المأهولة بالسكان، وفقاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
مع هذا، لا تزال هناك حالة من الغموض بشأن ما إن كانت تلك الاغتيالات الأخيرة يتم تنفيذها من قبل عناصر مارقة في المعارضة تسعى إلى الانتقام أو أنها تمثل إستراتيجية منسقة من جانب الثوار، بهدف زعزعة استقرار النظام. وقد نفى ناطق باسم الجيش السوري الحر أن يكونوا وراء سلسلة الاغتيالات هذه، رغم تأكيده في الإطار عينه أن الضحايا الذين سقطوا في تلك العمليات من بين الأهداف المنوي تصفيتها.
بيد أن الصحيفة الأميركية لم تغفل الإشارة أيضاً إلى احتمالية وجود شبهة طائفية في تلك الاغتيالات. ولفتت إلى أن معظم الضباط الذين تم قتلهم ينتمون إلى أقليات دينية، هي أكثر الداعمين للأسد في مواجهة الانتفاضة التي يقودها السُنة ضد نظام حكمه.
وقال محمد بزي، وهو خبير في الشأن السوري في مجلس العلاقات الخارجية، إن تلك الاغتيالات ربما تكون تكتيكًا من جانب الثوار السوريين الذين يحاربون من وضعية أكثر ضعفاً. وتابع حديثه في السياق نفسه بالقول: "يبدو أنه تكتيك حرب عصابات كلاسيكي في كثير من جوانبه، ويستهدف نقاط الضعف في الجهاز الأمني والعسكري للنظام".
من بين أوائل العمليات التي استهدفت كبار الضباط كانت تلك التي أسفرت عن مقتل العميد عيسى الخولي في ساعة مبكرة من صباح يوم الحادي عشر من شهر شباط/ فبراير الماضي، أثناء مغادرته منزله الكائن في حي ركن الدين في العاصمة دمشق.
كما قتل مسلحون في الحادي عشر من الشهر الجاري العميد جمال خالد في حي عقربا في دمشق، بينما كان في سيارته متوجهاً إلى عمله. وقُتِل أيضاً في تلك العملية سائقه، وهو جندي في الجيش السوري. فيما أكد فايز عمرو، وهو جنرال في الجيش السوري الحر، أن هؤلاء الذين قتلوا كانوا متورّطين في قمع المعارضة طوال العام الماضي.
وأضاف: "لا بد وأن يتم قتل القاتل بموجب أي قانون. وقد كان هؤلاء الضباط يحصلون على أوامر مباشرة لقتل الناس وتدمير المنازل". وفي ظل هذا الغموض الذي يكتنف تلك الاغتيالات، عاودت الصحيفة لتقول إن ذلك قد يشير إلى أن العمليات ترمي إلى بثّ الذعر في نفس أي فرد في الجيش أو أن المهاجمين يحددون أهدافاً أسهل.
وأفادت في هذا الصدد اليوم صحيفة واشنطن بوست الأميركية بأن ما لا يقلّ عن 10 ضباط كبار، من بينهم جنرالات عدة، قد لقوا حتفهم رمياً بالرصاص خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن كثيرًا من عمليات الاغتيال هذه قد تمت أثناء مغادرتهم لمنازلهم في الصباح، وهم في طريقهم إلى مواقعهم التي يباشرون من خلالها المهام الموكلة إليهم.
كانت آخر عملية تم تنفيذها في هذا السياق تلك التي قُتِل فيها يوم أمس الثلاثاء مقدم متقاعد وشقيقه، صف ضابط، في مكان لتخزين الذخائر في إحدى ضواحي دمشق. فيما تحدث ناشطون عن مقتل ضابط مخابرات في مكان آخر في العاصمة السورية.
وأكدت واشنطن بوست كذلك أن تلك الاغتيالات بدأت تتزايد خلال الآونة الأخيرة نتيجة تكثيف قوات النظام من حملتها القمعية خلال الأشهر الأخيرة ضد قوى المعارضة. وقد نجحت قوات الأسد، حتى اللحظة، في تحطيم إستراتيجية الثوار، التي كانوا يطمحون من خلالها في السيطرة على الأراضي في العديد من المدن والمحافظات.
يبدو أن وتيرة تلك الاغتيالات بدأت تتسارع بصورة أكثر حدة، منذ أن تم تفعيل خطة وقف إطلاق النار، التي تمت بوساطة من جانب مبعوث جامعة الدول العربية والأمم المتحدة لدى سوريا، كوفي أنان، في 12 نيسان/ أبريل الجاري. في هذا السياق، قال متحدث باسم أنان في جنيف إن مجموعة صور تم التقاطها بالأقمار الاصطناعية وتقارير أخرى ذات مصداقية أظهرت إخفاق سوريا في سحب أسلحتها الثقيلة كافة من المناطق المأهولة بالسكان، وفقاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
مع هذا، لا تزال هناك حالة من الغموض بشأن ما إن كانت تلك الاغتيالات الأخيرة يتم تنفيذها من قبل عناصر مارقة في المعارضة تسعى إلى الانتقام أو أنها تمثل إستراتيجية منسقة من جانب الثوار، بهدف زعزعة استقرار النظام. وقد نفى ناطق باسم الجيش السوري الحر أن يكونوا وراء سلسلة الاغتيالات هذه، رغم تأكيده في الإطار عينه أن الضحايا الذين سقطوا في تلك العمليات من بين الأهداف المنوي تصفيتها.
بيد أن الصحيفة الأميركية لم تغفل الإشارة أيضاً إلى احتمالية وجود شبهة طائفية في تلك الاغتيالات. ولفتت إلى أن معظم الضباط الذين تم قتلهم ينتمون إلى أقليات دينية، هي أكثر الداعمين للأسد في مواجهة الانتفاضة التي يقودها السُنة ضد نظام حكمه.
وقال محمد بزي، وهو خبير في الشأن السوري في مجلس العلاقات الخارجية، إن تلك الاغتيالات ربما تكون تكتيكًا من جانب الثوار السوريين الذين يحاربون من وضعية أكثر ضعفاً. وتابع حديثه في السياق نفسه بالقول: "يبدو أنه تكتيك حرب عصابات كلاسيكي في كثير من جوانبه، ويستهدف نقاط الضعف في الجهاز الأمني والعسكري للنظام".
من بين أوائل العمليات التي استهدفت كبار الضباط كانت تلك التي أسفرت عن مقتل العميد عيسى الخولي في ساعة مبكرة من صباح يوم الحادي عشر من شهر شباط/ فبراير الماضي، أثناء مغادرته منزله الكائن في حي ركن الدين في العاصمة دمشق.
كما قتل مسلحون في الحادي عشر من الشهر الجاري العميد جمال خالد في حي عقربا في دمشق، بينما كان في سيارته متوجهاً إلى عمله. وقُتِل أيضاً في تلك العملية سائقه، وهو جندي في الجيش السوري. فيما أكد فايز عمرو، وهو جنرال في الجيش السوري الحر، أن هؤلاء الذين قتلوا كانوا متورّطين في قمع المعارضة طوال العام الماضي.
وأضاف: "لا بد وأن يتم قتل القاتل بموجب أي قانون. وقد كان هؤلاء الضباط يحصلون على أوامر مباشرة لقتل الناس وتدمير المنازل". وفي ظل هذا الغموض الذي يكتنف تلك الاغتيالات، عاودت الصحيفة لتقول إن ذلك قد يشير إلى أن العمليات ترمي إلى بثّ الذعر في نفس أي فرد في الجيش أو أن المهاجمين يحددون أهدافاً أسهل.

التعليقات