المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية :أمريكا تحتضر اقتصاديا، وتفكُّكها وانهيارها بات وشيكا
غزة - دنيا الوطن
قال الشيخ ابو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية إن الهزائم التي ألحقها المجاهدون بأمريكا وجيشها في مواطن كثيرة جعلها تحتضر اقتصادياً وتوشك ان تتفكك وتنهار داخلياً.
الآن الآن جاء القتال
وقال العدناني في كلمة بعنوان " الآن الآن جاء القتال" :لقد نصر الله عز وجل المجاهدين على أمريكا في مواطن كثيرة، وأخزاها وشفى صدور قوم مؤمنين؛ فلقد انتصروا عليها في الخُبَر يوم أن دمَّروا مقرَّ إقامة جيشها، ولقد انتصروا عليها في نيروبي ودار السلام يوم أن دكُّوا سفارتيها على رؤوس أصحابها، ولقد هزموها في الصومال وأخرجوها منها صاغرةً لا تلوي على شيء، ولقد انتصروا عليها في خليج عدن يوم دمَّروا مدمرتها (يو إس إس كول)، ولقد نصر الله عز وجل المجاهدين على أمريكا وأخزاها يوم أن غزوها في عقر دارها؛ فدمَّروا وأحرقوا بنتاجونها، وهدَّموا أبراج كبرها.
وأضاف المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية أن أمريكا قد طار صوابها لهول الضربات فجمعت أعتى وأخبث وأشرس حملة صليبية عرفها التاريخ؛ لتستأصل شأفة المجاهدين وتخمد جذوة الجهاد، وقد رسمت خارطة جديدة لبلاد المسلمين، جاءت لتقيم دولةً لإسرائيل من الفرات إلى النيل، جاءت لتفرض على المسلمين دينًا جديدًا يحرِّم الجهاد إلى الأبد، دينًا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أُشرب من هوى أمريكا، أتت بلسان الحال قائلةً: (أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى)، (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) فإمَّا معنا وإمَّا ضدَّنا؛ فانحاز إليها العالم بأسره إلا فئة قليلة من المؤمنين، قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وآلَوا على أنفسهم ألا يموتوا إلا قتلاً ليحيا بدمائهم الدين، فقاتلوا أمريكا وصبروا وصدقوا الله، فآتاهم وعده جل في علاه.
امريكا يمنعها كبرها من الاعتراف بهزيمتها في العراق وأفغانستان
وأضاف العدناني: لقد نصر الله عز وجل المجاهدين فردُّوا أعتى حملةٍ صليبيةٍ لم يسبق لها مثيل، فلقد مُنيت أمريكا بهزيمة نكراء، وانكسرت شوكتها منذ بضع سنين، ومنعها كبرها أن تعترف بها.
لقد جاءت امريكا إلى أفغانستان وأعلنت أن من أهدافها استئصال القاعدة والقضاء على طالبان، وإقامة نظام علماني ، فبدأت هزائمها وبان عجزها، فسعت جاهدةً دون جدوى للتفاوض مع طالبان لتحييدها، فعجزت، فرضيت ببعض طالبان، فقالت: نتفاوض مع المعتدلين من طالبان -على حد زعمها-، فلمَّا عجزت رضيت بأفراد من طالبان، وقالت: إنَّ الطالبان من الشعب الأفغاني، ولهم حق العيش وليس لنا معهم مشكلة، وإنما نريد الأفراد المسيئين منهم لتفرِّق بين المجاهدين وقادتهم، فباءت بالفشل وتوالت هزائمها، وها هي اليوم تتوسل قادة المجاهدين لفتح مكتب حيثما يريدون لتتفاوض معهم، ولكن دون جدوى، وتتحدث عن انسحاب ٍمبكرٍ وما أبادت القاعدة ولا قضت على الطالبان ولكنها الهزيمة والعجز.
ولقد هزم المجاهدون أمريكا في العراق يوم أعلنوا قيام دولة الإسلام، وحينها وقفت أمريكا عاجزةً مذهولةً تترنح للسقوط ، حتى انبرى المرتدون وأراذل الناس لدعمها ومساندتها ونجدتها وإنقاذها.
القتال مستمر مع عملاء أمريكا ودولة العراق الإسلامية تعود بقوة
وأضاف الشيخ أبي محمد العدناني: لقد انهزمت أمريكا ولم يعد لها رغبةٌ أو قدرةٌ على المواجهة المباشرة منذ أن وقَّعت اتفاقية الانسحاب، وهربت من المدن إلى القواعد العسكرية، لتخرج من فخ الاستنزاف الذي عانت منه سنين طويلة، لتعود إلى حرب الوكالة، ولا يزال قتالنا مع وكلائها وأذنابها من المرتدين والروافض منذ ذلك الحين، فلا يَعجَبنَّ أحدٌ من قلة استهدافنا أو تنكيلنا بالأمريكان، فإنا لا نصل إلى قواعدهم الحصينة التي يختبئون فيها إلا بعد اختراق عدة جدرٍ من الروافض والمرتدين.
نعم؛ لقد انهزمت أمريكا في العراق، وها هي تنهار، فلقد جاءت إلى العراق وليس للمجاهدين فيه تنظيمٌ يقاتل، وها هو جيشها خرج ولنا دولة وجيش، خرج جيش أمريكا وجيشنا باقٍ يزداد قوةً يومًا بعد يوم، وهذه حقيقة الهزيمة وعين النصر.
وأضاف العدناني: أما دولة العراق الإسلامية تزداد قوةً يومًا بعد يومٍ ولله الحمد، وأننا اليوم بتنا نملك زمام المبادرة، نضرب ونظهر متى نشاء، وحيثما نريد، نحن المهاجمون والعدو بكل أطيافه المدافع، ولقد أصبحنا على مشارف التمكين بإذن الله، وأن أهل السنة في العراق بدأوا يعودون لرشدهم وصوابهم، فلقد بايعنا في الشهور القليلة الماضية جمعٌ غفيرٌ من شيوخ ووجهاء العشائر.
كما رحب المتحدث باسم الدولة الإسلامية بالتائبين والعائدين من الشرطة والجيش والصحوات.
المجاهدون حطموا الجيش الأمريكي
إنَّ أمريكا خرجت من العراق مدحورةً مهزومةً، عاجزةً فاشلةً نادمةً، فلقد انهار اقتصادها، ولم تعد تقوى على مواصلة الحرب، فلجأت إلى مناورة الانسحاب واتفاقاته المزعومة الكاذبة، فإنَّ سحب الجيش سيوفِّر مليارات الدولارات للخزينة الأمريكية المنهارة.
خرجت؛ لأنها رأت أن لا جدوى من حربها، وقد قال 90% من الجنود الذين شاركوا في الحرب -حسب استطلاع للرأي-: لا جدوى من الحرب في أفغانستان والعراق.
هربت أمريكا؛ لأن خسائرها البشرية والعسكرية والاقتصادية في حربها مع المسلمين لم تعد تُحتمل، فأمَّا خسائرها البشرية: فقد ذكرت وزارة شؤون المحاربين القدماء أنَّ عدد القتلى من الجنود الأمريكان منذ حرب الخليج وحتى عام 2007 بلغ 73000 قتيل، وأن عدد المصابين بلغ مليون وستمائة ألف، أي حوالي ثلث الجيش الأمريكي، وأن 40000 من الجنود هربوا إلى كندا بسبب الرعب الذي شاهدوه وسمعوا عنه في أفغانستان والعراق.
وأما عسكريًّا: فقد خسر الجيش الأمريكي جزءًا كبيرًا من ترسانته العسكرية، وقد ذكر تقريرٌ أعدَّته وزارة الدفاع الأمريكية للكونجرس أنَّ قوات المارينز استهلكت 50% من معداتها وعتادها في العراق وأفغانستان، وكذلك القوات البرية بمقدار 40% من معداتها، واستخدم سلاح الجو 30% من قدراته، وتراجعت جاهزية أهم عشرين نوعًا من أنواع المعدات والأعتدة.
المجاهدون زلزلوا الاقتصاد الأمريكي
وأما خسائر أمريكا الاقتصادية، فقد دخلت أمريكا الحرب على ما يُسمَّى بالإرهاب رسميًّا سنة 2000 وكان الدين الأمريكي العام عند خمسة آلاف وسبعمائة مليار دولار، وقد بلغ في أواخر 2011 خمسة عشر ألف مليار دولار، أي: ما يزيد على 100% من الناتج القومي للولايات، وفي الثلاثين من أيلول نهاية السنة المالية الماضية بلغ العجز في الميزانية ألف وثلاثمائة مليار دولار.
وفي سنة 2001 كان الاقتصاد الأمريكي يمثِّل ثلث الاقتصاد العالمي، بينما لم يعد يمثِّل اليوم سوى الربع.
وبلغ حجم الدين الأمريكي المستحَق على الأفراد 16 ألفًا وخمسمائة مليار دولار في منتصف 2010، وبلغ حجم الدين على البطاقة الائتمانية الذكية 846 مليار دولار أيضًا في منتصف 2010.
أمام أمريكا خيارين أحلاهما مر
الخلاصة: أنَّ الولايات المتحدة بسبب الحرب باتت تحتضر اقتصاديًّا، وأنَّ تفكُّكها وانهيارها بات وشيكًا بإذن الله، فلم يبقَ أمام العم سام سوى حلَّين اثنين أحلاهما مرٌّ:
-أحدهما: طبع عملةٍ ورقيةٍ دون قيد أو ضابط اقتصادي وينتج عنه انهيار العملة الأمريكية وبالتالي انهيار أمريكا.
-والثاني: رفع الضرائب بنسبة عاليةٍ جدًا، وينتج عنه صراعات داخل المجتمع الأمريكي مما يؤدي إلى تفككه، وهذا ما حصل بالفعل مع ظهور حركة (احتلوا وول ستريت)، وقد اعترف أوباما بهذا الاحتضار حين قال: أنَّ بلده يمرُّ بأزمةٍ مالية، وأن اقتصاد بلاده يحتاج إلى صدمة كهربائية عاجلة لكي يتجاوز أزمته، فإن الإفلاس والانهيار الأمريكي قادمان لا محالة، وإنما هي مسألة وقت، وهذا هو السبب الحقيقي للانسحاب الذي هو بداية انهيار أمريكا.
قال الشيخ ابو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية إن الهزائم التي ألحقها المجاهدون بأمريكا وجيشها في مواطن كثيرة جعلها تحتضر اقتصادياً وتوشك ان تتفكك وتنهار داخلياً.
الآن الآن جاء القتال
وقال العدناني في كلمة بعنوان " الآن الآن جاء القتال" :لقد نصر الله عز وجل المجاهدين على أمريكا في مواطن كثيرة، وأخزاها وشفى صدور قوم مؤمنين؛ فلقد انتصروا عليها في الخُبَر يوم أن دمَّروا مقرَّ إقامة جيشها، ولقد انتصروا عليها في نيروبي ودار السلام يوم أن دكُّوا سفارتيها على رؤوس أصحابها، ولقد هزموها في الصومال وأخرجوها منها صاغرةً لا تلوي على شيء، ولقد انتصروا عليها في خليج عدن يوم دمَّروا مدمرتها (يو إس إس كول)، ولقد نصر الله عز وجل المجاهدين على أمريكا وأخزاها يوم أن غزوها في عقر دارها؛ فدمَّروا وأحرقوا بنتاجونها، وهدَّموا أبراج كبرها.
وأضاف المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية أن أمريكا قد طار صوابها لهول الضربات فجمعت أعتى وأخبث وأشرس حملة صليبية عرفها التاريخ؛ لتستأصل شأفة المجاهدين وتخمد جذوة الجهاد، وقد رسمت خارطة جديدة لبلاد المسلمين، جاءت لتقيم دولةً لإسرائيل من الفرات إلى النيل، جاءت لتفرض على المسلمين دينًا جديدًا يحرِّم الجهاد إلى الأبد، دينًا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أُشرب من هوى أمريكا، أتت بلسان الحال قائلةً: (أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى)، (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) فإمَّا معنا وإمَّا ضدَّنا؛ فانحاز إليها العالم بأسره إلا فئة قليلة من المؤمنين، قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وآلَوا على أنفسهم ألا يموتوا إلا قتلاً ليحيا بدمائهم الدين، فقاتلوا أمريكا وصبروا وصدقوا الله، فآتاهم وعده جل في علاه.
امريكا يمنعها كبرها من الاعتراف بهزيمتها في العراق وأفغانستان
وأضاف العدناني: لقد نصر الله عز وجل المجاهدين فردُّوا أعتى حملةٍ صليبيةٍ لم يسبق لها مثيل، فلقد مُنيت أمريكا بهزيمة نكراء، وانكسرت شوكتها منذ بضع سنين، ومنعها كبرها أن تعترف بها.
لقد جاءت امريكا إلى أفغانستان وأعلنت أن من أهدافها استئصال القاعدة والقضاء على طالبان، وإقامة نظام علماني ، فبدأت هزائمها وبان عجزها، فسعت جاهدةً دون جدوى للتفاوض مع طالبان لتحييدها، فعجزت، فرضيت ببعض طالبان، فقالت: نتفاوض مع المعتدلين من طالبان -على حد زعمها-، فلمَّا عجزت رضيت بأفراد من طالبان، وقالت: إنَّ الطالبان من الشعب الأفغاني، ولهم حق العيش وليس لنا معهم مشكلة، وإنما نريد الأفراد المسيئين منهم لتفرِّق بين المجاهدين وقادتهم، فباءت بالفشل وتوالت هزائمها، وها هي اليوم تتوسل قادة المجاهدين لفتح مكتب حيثما يريدون لتتفاوض معهم، ولكن دون جدوى، وتتحدث عن انسحاب ٍمبكرٍ وما أبادت القاعدة ولا قضت على الطالبان ولكنها الهزيمة والعجز.
ولقد هزم المجاهدون أمريكا في العراق يوم أعلنوا قيام دولة الإسلام، وحينها وقفت أمريكا عاجزةً مذهولةً تترنح للسقوط ، حتى انبرى المرتدون وأراذل الناس لدعمها ومساندتها ونجدتها وإنقاذها.
القتال مستمر مع عملاء أمريكا ودولة العراق الإسلامية تعود بقوة
وأضاف الشيخ أبي محمد العدناني: لقد انهزمت أمريكا ولم يعد لها رغبةٌ أو قدرةٌ على المواجهة المباشرة منذ أن وقَّعت اتفاقية الانسحاب، وهربت من المدن إلى القواعد العسكرية، لتخرج من فخ الاستنزاف الذي عانت منه سنين طويلة، لتعود إلى حرب الوكالة، ولا يزال قتالنا مع وكلائها وأذنابها من المرتدين والروافض منذ ذلك الحين، فلا يَعجَبنَّ أحدٌ من قلة استهدافنا أو تنكيلنا بالأمريكان، فإنا لا نصل إلى قواعدهم الحصينة التي يختبئون فيها إلا بعد اختراق عدة جدرٍ من الروافض والمرتدين.
نعم؛ لقد انهزمت أمريكا في العراق، وها هي تنهار، فلقد جاءت إلى العراق وليس للمجاهدين فيه تنظيمٌ يقاتل، وها هو جيشها خرج ولنا دولة وجيش، خرج جيش أمريكا وجيشنا باقٍ يزداد قوةً يومًا بعد يوم، وهذه حقيقة الهزيمة وعين النصر.
وأضاف العدناني: أما دولة العراق الإسلامية تزداد قوةً يومًا بعد يومٍ ولله الحمد، وأننا اليوم بتنا نملك زمام المبادرة، نضرب ونظهر متى نشاء، وحيثما نريد، نحن المهاجمون والعدو بكل أطيافه المدافع، ولقد أصبحنا على مشارف التمكين بإذن الله، وأن أهل السنة في العراق بدأوا يعودون لرشدهم وصوابهم، فلقد بايعنا في الشهور القليلة الماضية جمعٌ غفيرٌ من شيوخ ووجهاء العشائر.
كما رحب المتحدث باسم الدولة الإسلامية بالتائبين والعائدين من الشرطة والجيش والصحوات.
المجاهدون حطموا الجيش الأمريكي
إنَّ أمريكا خرجت من العراق مدحورةً مهزومةً، عاجزةً فاشلةً نادمةً، فلقد انهار اقتصادها، ولم تعد تقوى على مواصلة الحرب، فلجأت إلى مناورة الانسحاب واتفاقاته المزعومة الكاذبة، فإنَّ سحب الجيش سيوفِّر مليارات الدولارات للخزينة الأمريكية المنهارة.
خرجت؛ لأنها رأت أن لا جدوى من حربها، وقد قال 90% من الجنود الذين شاركوا في الحرب -حسب استطلاع للرأي-: لا جدوى من الحرب في أفغانستان والعراق.
هربت أمريكا؛ لأن خسائرها البشرية والعسكرية والاقتصادية في حربها مع المسلمين لم تعد تُحتمل، فأمَّا خسائرها البشرية: فقد ذكرت وزارة شؤون المحاربين القدماء أنَّ عدد القتلى من الجنود الأمريكان منذ حرب الخليج وحتى عام 2007 بلغ 73000 قتيل، وأن عدد المصابين بلغ مليون وستمائة ألف، أي حوالي ثلث الجيش الأمريكي، وأن 40000 من الجنود هربوا إلى كندا بسبب الرعب الذي شاهدوه وسمعوا عنه في أفغانستان والعراق.
وأما عسكريًّا: فقد خسر الجيش الأمريكي جزءًا كبيرًا من ترسانته العسكرية، وقد ذكر تقريرٌ أعدَّته وزارة الدفاع الأمريكية للكونجرس أنَّ قوات المارينز استهلكت 50% من معداتها وعتادها في العراق وأفغانستان، وكذلك القوات البرية بمقدار 40% من معداتها، واستخدم سلاح الجو 30% من قدراته، وتراجعت جاهزية أهم عشرين نوعًا من أنواع المعدات والأعتدة.
المجاهدون زلزلوا الاقتصاد الأمريكي
وأما خسائر أمريكا الاقتصادية، فقد دخلت أمريكا الحرب على ما يُسمَّى بالإرهاب رسميًّا سنة 2000 وكان الدين الأمريكي العام عند خمسة آلاف وسبعمائة مليار دولار، وقد بلغ في أواخر 2011 خمسة عشر ألف مليار دولار، أي: ما يزيد على 100% من الناتج القومي للولايات، وفي الثلاثين من أيلول نهاية السنة المالية الماضية بلغ العجز في الميزانية ألف وثلاثمائة مليار دولار.
وفي سنة 2001 كان الاقتصاد الأمريكي يمثِّل ثلث الاقتصاد العالمي، بينما لم يعد يمثِّل اليوم سوى الربع.
وبلغ حجم الدين الأمريكي المستحَق على الأفراد 16 ألفًا وخمسمائة مليار دولار في منتصف 2010، وبلغ حجم الدين على البطاقة الائتمانية الذكية 846 مليار دولار أيضًا في منتصف 2010.
أمام أمريكا خيارين أحلاهما مر
الخلاصة: أنَّ الولايات المتحدة بسبب الحرب باتت تحتضر اقتصاديًّا، وأنَّ تفكُّكها وانهيارها بات وشيكًا بإذن الله، فلم يبقَ أمام العم سام سوى حلَّين اثنين أحلاهما مرٌّ:
-أحدهما: طبع عملةٍ ورقيةٍ دون قيد أو ضابط اقتصادي وينتج عنه انهيار العملة الأمريكية وبالتالي انهيار أمريكا.
-والثاني: رفع الضرائب بنسبة عاليةٍ جدًا، وينتج عنه صراعات داخل المجتمع الأمريكي مما يؤدي إلى تفككه، وهذا ما حصل بالفعل مع ظهور حركة (احتلوا وول ستريت)، وقد اعترف أوباما بهذا الاحتضار حين قال: أنَّ بلده يمرُّ بأزمةٍ مالية، وأن اقتصاد بلاده يحتاج إلى صدمة كهربائية عاجلة لكي يتجاوز أزمته، فإن الإفلاس والانهيار الأمريكي قادمان لا محالة، وإنما هي مسألة وقت، وهذا هو السبب الحقيقي للانسحاب الذي هو بداية انهيار أمريكا.

التعليقات