مظاهرات في النجف تشجب الاعتداء على مكاتب مراجع الدين

غزة - دنيا الوطن
تظاهر جموع من رجال الدين وشيوخ عشائر ومثقفي أبناءالعراق أمام مكتب المرجع بشير النجفي حول خلفية الاعتداءات الآثمة التي طالت مكاتب المرجعية الدينية في النجف الاشرف والتي كانت آخرها التفجير الإرهابي قرب مكتبي المرجعين النجفي والفياض .
 
وطالب المتظاهرون الحكومة المحلية والمركزية باتخاذ التدابير اللازمة لحماية رجال الحوزة العلمية ومراجعها العظام وأن تفتح تحقيقاً كاملاً وظاهراً للعيان لمعرفة الجهات التي وراء هذه الأعمال التكفيرية ومحاسبة المقصرين مشددين بذلك على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية.

 
كما أكدت العشائر العراقية أنها يداً بيد مع المرجعية في بناء هذا البلد مستنكرين كافة الأعمال الإرهابية التي تحاول تفرقة أبناء هذا الشعب ومحاولة إبعادهم عن مراجعهم العظام بعد أن فشلت كافة مخططاتهم في زرع الفتنة الطائفية مؤكدين أن المرجعية خط أحمر لا يمكن التجاوز عليها.
 
فيما دعا مدير مكتب المرجع الشيخ علي النجفي إلى أن تعمل الحكومة العراقية على توطيد الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلد من شماله وإلى جنوبه وخاصة الحفاظ على رموزه الدينية.
 
وقدم المتظاهرون باسم (جمع من فضلاء وعلماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وشيوخ وأبناء عشائر العراق الغيارى، وأبناء النجف الأشرف) بياناً استنكارياً قالوا فيه نقف عند أعتاب مكتب مرجعنا سماحة الشيخ بشير حسين النجفي رافعين راية الشجب والاستنكار بعدما ضاقت صدورنا عن الصبر على هذه الجرائم النكراء التي طالت مكاتب مراجعنا العظام، ففي الأمس مكتب مرجعنا الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض وما سبقها من اعتداءات على أذرعه مراجع الدين من وكلاء ومعتمدين، واليوم مرجعنا الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي وليس هناك مجرم واحد ينال عقابه العادل.
 
واضاف البيان نشدد في هذا الصدد على ضرورة توجيه النداء إلى حكومة العراق والتي من الواجب عليها أن تضع حداً لوقف الدماء الطاهرة على أرض الرافدين، وفي مقدمتها الاعتداءات على رموز وأرث العراق الذي طالما كان صمام أمان لحفظ وحدته وكرامته وسيادته ألا وهم مراجع الدين العظام، والذين لولاهم لما وصل ما وصل إليه العراق من سيادة وكرامة ولما تجنب العراق أزمة الطائفية والعِرقية التي كان تُعد وفق أجندات مدروسة تريد النيل من وحدة هذا البلدز
 
وتابع وفي هذا الصدد ننبه الدولة العراقية وبشدة أن مراجع النجف الأشرف هم خط أحمر ولا يمكن السكوت على المساس بقداستهم ومكانتهم وأمنهم؛ فبهم يُعزّ العراق وبدونهم يُذل، ولتعلم حكومتنا أيضاً أن عليها أن تقف وقفة جادة في إبراز المقصرين ومحاسبتهم علناً ودون مجاملات ومساومات سياسية، وأن يأخذ القصاص مساره الجاد تجاه كل مقصر ومجرم أمام هذا الشعب المحروم، فبعد أن باتت حكومتنا عاجزة عن أداء مهامها في الخدمات الأساسية ومحاربة الفساد، عليها أن تحفظ ماء وجهها في أقل التقادير بحفظ الأمن والأمان لأبناء هذا البلد المسكين.
 
يذكره ان مكتب المرجع بشير النجفي تعرض لتفجير عبوة صوتية قرب المربع الأمني، ولم ينجم عن الحادث أي أضرار بشرية، سوى بعض الأضرار المادية الطفيفة، كما ان مكتب المرجع تلقى العديد من الزيارات والاتصالات من قبل فضلاء وعلماء الدين ووجهاء ورؤساء وأبناء العشائر الغيارى للاطمئنان على سلامة المرجع.

التعليقات