الكشف عن منفذي التفجير الأخير للبرلمان العراقي
بغداد - دنيا الوطن
كشف مصدر مطلع موثوق في لجنة الامن والدفاع النيابية، اليوم الثلاثاء، عن منفذي تفجيرات البرلمان الاخيرة بوقوف احد مستشاري مجلس النواب و بالتعاون مع حماية احد النواب البرلمان.
وقال المصدر في تصريح ورد لـ صحيفة" الاستقامة الالكترونية" ان التفجير الاخير جرى بالاتفاق مع المستشار علي عباس وحماية النائب جعفر الموسوي ، مضيفا ان مخطط تفجير البرلمان لم يكتمل حيث ان علي عباس اتفق مع حماية الموسوي لادخال سيارتين الاولى نوع" دوج " والاخرى نوع" بي ام ".
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان العملية لم تكتمل بسبب عطل السيارة الأخيرة المفخخة" البي ام" ودخول فقط الدوج وتفجيرها وكان من المفترض ان تتم السيطرة على مدرعة للجيش وتفجير قبة البرلمان، مشيرا الى مسك القوات الأمنية السيارة الأخيرة في الكرادة بدون سائق وفرار الحماية.
واضاف انه تم قتل حماية الموسوي الفارين من السيارة الاخيرة في عبوة لاصقة لانه تم الكشف عن المخطط الارهابي.
وشهدت المنطقة الخضراء في 28 تشرين الثاني 2011، تفجيرا بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب أسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب.
وكانت عمليات بغداد قد اكدت أن التفجير كان بواسطة سيارة مفخخة من نوع( دوج) سوداء اللون موديل 2007، تم تفجيرها بواسطة التحكم عن بعد عن طريق الهاتف النقال، مبينة أن منفذي التفجير يتألفون من مجموعتين احداهما من العاصمة بغداد والأخرى من الأنبار، قبل ان يعلن تنظيم القاعدة الارهابي، مسؤوليته عن تفجير مجلس النواب، مؤكدا أنه كان يستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي.
كشف مصدر مطلع موثوق في لجنة الامن والدفاع النيابية، اليوم الثلاثاء، عن منفذي تفجيرات البرلمان الاخيرة بوقوف احد مستشاري مجلس النواب و بالتعاون مع حماية احد النواب البرلمان.
وقال المصدر في تصريح ورد لـ صحيفة" الاستقامة الالكترونية" ان التفجير الاخير جرى بالاتفاق مع المستشار علي عباس وحماية النائب جعفر الموسوي ، مضيفا ان مخطط تفجير البرلمان لم يكتمل حيث ان علي عباس اتفق مع حماية الموسوي لادخال سيارتين الاولى نوع" دوج " والاخرى نوع" بي ام ".
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان العملية لم تكتمل بسبب عطل السيارة الأخيرة المفخخة" البي ام" ودخول فقط الدوج وتفجيرها وكان من المفترض ان تتم السيطرة على مدرعة للجيش وتفجير قبة البرلمان، مشيرا الى مسك القوات الأمنية السيارة الأخيرة في الكرادة بدون سائق وفرار الحماية.
واضاف انه تم قتل حماية الموسوي الفارين من السيارة الاخيرة في عبوة لاصقة لانه تم الكشف عن المخطط الارهابي.
وشهدت المنطقة الخضراء في 28 تشرين الثاني 2011، تفجيرا بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب أسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب.
وكانت عمليات بغداد قد اكدت أن التفجير كان بواسطة سيارة مفخخة من نوع( دوج) سوداء اللون موديل 2007، تم تفجيرها بواسطة التحكم عن بعد عن طريق الهاتف النقال، مبينة أن منفذي التفجير يتألفون من مجموعتين احداهما من العاصمة بغداد والأخرى من الأنبار، قبل ان يعلن تنظيم القاعدة الارهابي، مسؤوليته عن تفجير مجلس النواب، مؤكدا أنه كان يستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي.

التعليقات