جوبا تستعين بكمبالا لاقراضها خمس طائرات ميج لتوجيه ضربة جديدة للاراض السودانية

الخرطوم - دنيا الوطن
كشف مصدر سوداني مطلع  ترتيب دولة الجنوب لصفوف قواتها وحشد تسلحيها , واسناد القوات المهاجمة بغطاء جوي لشن هجمات جديدة ضد الاراض السودانية  لتحقيق جملة من الاهداف من بينها رفع الروح المعنوية المتدينة وسط صفوف جيش الجنوب " الجيش الشعبي لتحرير السودان " خاصة بعد فقدانه 1093 عنصرا منه قتلى في معركة هجليج الاخيرة التي حررتها القوات المسلحة السودانية من قبضة الجنوب .

وقال  المصدر  ان الحركة الشعبية" الحزب الحاكم في الجنوب"  تنقل اليوم  الاحد  القوات التي كانت مخصصة لمحاربةقائد الثوار الذي اغتالته استخبارات جيش الجنوب الفريق جورج اطور في جونقلي الى منطقة بالقرب ميوم  في ولاية الوحدة , وان موبوتو مامور الرجل الثاني في الجزب الحاكم في دولة الجنوب  وصاحب الكلمة النافذة في  الجيش الشعبي سافر الى العاصمة اليوغندية كمبالا لاستجلاب خمس طائرات ميج للاشتراك في قتال جديد ضد السودان . واضاف المصدر قائلا" الان تدور معارك شرسة مابين القوات المسلحة السودانية  والجيش الشعبي وقوات الجبهة الثورية في المنطقة الواقعة مابين تلودي ومفلوع في منطقة جنوب كردفان, وان الجيش السوداني تعامل بحسم مع القوات الغازية , ويتوقع ان ينهي معاركه مساء اليوم  بدخر بقية الفلول وتنظيف المنطقة .  وتم تدمير دبابة واربعة  سيارت لاندوكروز تحمل مدافع  , وان بقية القوات ولت هاربة . واشار المصدر الى معارك  تدور  الان  في جوبا بين  الرئيس سلفا ومجموعة ابناء قرنق وابيي  . وكشف المصدر عن ارسال  سلفاكير خلال الايام الماضية  مبعوثا سريا الى  الخرطوم   لبحث مخرج للخروخ من نفق هجليج . واوضح المصدر ان القوات المتسللة في  منطقة جنوب النيل  الازرق , تحديدا منطقة الدالي والمزموم  جرى لتعامل معها , وحسم القوات المتعدية  

وقال المصدر " يتوقع ان تقوم الولايات المتحدة الامريكية  باقناع سلفا ارسال مبعوث سرا الى الخرطوم , او ان تقوم امريكا وسلفا باجراء اتصالات بالقيادة السياسية في الخرطوم  من خلال سفارات غربية في العاصمة السودانية  التفاوض نيابة عن جوبا , وترمى واشنطن من  هذه الخطوة جر الخرطوم مجددا لاقحام منطقة هجليج واخضاعها  للتحكيم الدولى . الا ان الخرطوم اعلنت بثبات ووضوح عن موقفها لا تفاوض مع جوبا .

في جوبا تم الكشف عن تفاصيل  المخطط لاعتقال البشير في عاصمة دولة الجنوب  عند حضوره لتوقيع اتفاق الحريات الاربعة , وجرى الترتيب لاعتقال البشير في جوبا من خلال تجهيز قوات بلجيكية وامريكية" الافريكوم "  وفرنسية  .

 في سياق متصل   أكد جيش تحرير جنوب السودان"ثوار الجنوب"  استمرار عملياتهم العسكرية على مستوى ولايات الجنوب العشر حتى يتمكنوا من إسقاط نظام الحكم بجوبا، في الوقت الذي شن فية جيش تحرير جنوب السودان هجوماً عنيفاً بولاية أعالي النيل استولي من خلاله على المناطق التي تقع بين بور والرنك بولاية أعالي النيل، واستولت على منطقة منقة بجانب الاستيلاء على (5) قواعد عسكرية بالمنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم جيش تحرير جنوب السودان الملازم أول قاي مسيانق في تصريح صحفى  إن المنشقين قاموا بتوسيع عملياتهم العسكرية على مستوى ولاية أعالي النيل الكبرى، مبيناً أن الهجوم الأخير أسفر عن قتل وجرح العشرات من الجيش الشعبي بجانب أسر (8) ضباط منه.

وأشار المتحدث إلى أن قوات جيش تحرير جنوب السودان فرضت سيطرتها التامة على مناطق منقة جاو ومنكن بولاية الوحدة ، وطرد قوات الجيش الشعبي منها وفضلاً عن استيلائها على دبابة وحرق عربات لاندكروزر .

الى ذلك لقي نحو (180)مصرعهم من الأفراد والقيادات الميدانية من حركة العدل والمساواة  في المعارك الدائرة بين الحركة الشعبية والجيش السوداني بمنطقة هجليج النفطية بولاية جنوب كردفان، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من (40) جريحاً.

وأكدت مصادر من العدل والمساواة في تصريحات  صحفية، أن الحركة تكبدت خسائر فادحة في الأرواح وفقدت الكثير من القادة الميدانيين، مشيره إلى أن تحالف الجبهة الثورية قد أعتمد بصورة مباشرة في قتاله بجنوب كردفان على حركة العدل والمساواة دون حركات دارفور المشاركة مما قاد إلى تذمر بعض من قياداتها الذين اعتبروا أنفسهم مستغلين من قبل التحالف.

وكشفت المصادر عن القادة الميدانيين الذين لقوا حتفهم وهم حامد البلال، عيسى الظاهر رجب، دليل حامد شطة، عيسى تبن، صديق مرسال، صديق أحمد حامد، إدريس طاهر جمعة، موسى رمضان، جدو حسين، أزرق خميس محمد، ابكر نورين، جار النبي إدريس، محمد حامد محمد، محمد الطيب، مصطفى جدو، كريمة الطاهر حسن

التعليقات