درعين تقديرين من حركة الناصريين الأحرار والهلال الأحمر اللبناني العربي للأستاذ خلف الحبتور

غزة - دنيا الوطن
زار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز دولة الإمارات العربية المتحدة والتقى رجل الأعمال الأستاذ خلف الحبتور حيث قدم له درع الحركة التقديري عربون شكر ووفاء لمواقفه العروبية الجريئة ، كما قدم العجوز وبصفته الرئيس الأعلى لجمعية الإنماء الإجتماعي اللبناني للأستاذ خلف درع قطاع الإغائة والطوارىء في المكتب الصحي ( الهلال الأحمر اللبناني العربي ) تقديراً لنشاطاته الإنسانية على الأراضي اللبنانية .وقال العجوز في هذه المناسبة :

تمر أمتنا العربية بمحطات مفصلية تحتاج فيها الى كل الرجالات والطاقات العربية الشريفة الجريئة لمواجهة التحديات والوقوف سداً منيعاً لمواجهة المتآمرين على أوطاننا وشعوبنا من المحيط الى الخليج . وما وجدناه في شخص وشخصية الرجل الذي نكرمه الأستاذ خلف الحبتور مجموعة من المواصفات العروبية القيادية الجريئة والإنسانية العظيمة التي نفتخر بها ونحتاج إليها.

فخلف الحبتور إسم لامع ناجح في عالم رجال الأعمال ، ولم يمنعه نجاحه هذا من الإهتمام بشؤون وشجون أ ته ، فنقرأ في مقالاته السياسية الكثيرة نفساً عروبياً عريقاً ونشتم رائحة الأصالة والشهامة لإبن الإمارات ، فنراه يعبر بجرأة عن أوضاع أمتنا ولا يكتفي بالتحليل بل يحمل في كلماته وفي سطور مقالاته وما بينها شعوراً بالحاجة لإستعادة أمجادنا التاريخية ومواجهة كل متآمر ومعتدٍ.

خلف الحبتور ، إبن الإمارات العربية المتحدة يتمتع بالتواضع التام والأخلاق الحميدة وكيف لا وهو إبن هذه الأرض الطاهرة التي أنجبت المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي تنتشر مآثره ومزاياه وحسناته في كل أرجاء المعمورة.

فلسطين القضية في قلبه والأحواز العربية يؤلمه حالها والجزر الإماراتية الثلاث أراض محتلة يجب تحريرها ولبنان لا يغيب عن باله والشعب السوري المضطهد والدماء البريئة التي تزهق تكاد تسرق النوم من عيونه فيدمع قلبه كما عيونه عليهم ، العراق ومصر ودول الإتحاد الخليجي وكل شبر من أراضينا العربية يأخذ من تفكيره .

إنسانية خلف الحبتور تجعله الرائد والمقدام لمد يد العون على مستوى كبير جداً من الخدمات في كل بقاع الأرض.

 إنه عروبي أصيل نفتخر بأن نلتقي معه ونكرمه بتقديم درعنا التقديري لسعادته وفاء لرجل الوفاء وإحتراماً وشكراً وتقديراً لكل أعماله ، وكم نحتاج في أمتنا العربية وفي زمننا هذا لرجالات أمثاله لكي نستعيد كرامتها يوماً.

التعليقات