الملولي: القدس حاضرة بقوة بالشارع التونسي وتأخذ حيز كبير
القدس- دنيا الوطن
زار سفير الجمهورية التونسية لدى السلطة الفلسطينية لطفي الملولي المؤتمر الوطني الشعبي للقدس لبحث سبل تعاون دعم مدينة القدس المحتلة بين الطرفين، وذلك بحضور الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس عثمان أبو غربية، والدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، والوكيل التنفيذي يونس العموري، وهالة الشريف ولينا الطوباسي من دائرة العلاقات الدولية بالمؤتمر.
بدوره رحب الأمين العام للمؤتمر عثمان أبو غربية بسعادة السفير وعرفه بآلية عمل المؤتمر بالقدس، وذلك لمواجهة الوضع الحالي للمدينة المقدسة من تهويد وأسرلة، كون الإحتلال يستهدف بالدرجة الأولى تهويد المكان وطرد الإنسان لإضفاء الطابع اليهودي على العربي، وأضاف أبوغربية " لدينا مشاكل بفعل الإحتلال تتفاقم بالقدس من كافة الجوانب الحياتية اليومية، على صعيد التعليم، الإقتصاد، الصحة، الثقافة، والحياة الإجتماعية، فسياسة الإحتلال موجهة لإضعاف وضع المقدسيين فيها، والسلطة الفلسطينية لا تستطيع وحدها مواجهة سياسة الإحتلال بالمدينة بل هي بحاجة لدعم مسيحي إسلامي عربي لتعزيز صمود المقدسيين في معركة البقاء بمواجهة التهويد.
ومن جانبه قال لطفي الملولي سفير الجمهورية التونسية لدى السلطة الفلسطينية " نتابع عن كثب كافة مستجدات القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص إذ تأخذ حيز وإهتمام كبير في الشارع التونسي والقيادة التونسية على حد سواء، فمواقفنا التاريخية دائمة متجهة نحو فلسطين وصوب القدس المحتلة، مضيفاً " أنه بعد قيام الثورة كان الشعار " الشعب يريد إسقاط النظام قد تحول فيما بعد الشعب يريد تحرير فلسطين، وسوف نسعى من خلال المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ترجمة التأييد والنصرة من قبل الشعب التونسي للمدينة المقدسة على أرض الواقع بمشاريع تدعم المقدسيين في كافة الجوانب الحياتية اليومية.
زار سفير الجمهورية التونسية لدى السلطة الفلسطينية لطفي الملولي المؤتمر الوطني الشعبي للقدس لبحث سبل تعاون دعم مدينة القدس المحتلة بين الطرفين، وذلك بحضور الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس عثمان أبو غربية، والدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، والوكيل التنفيذي يونس العموري، وهالة الشريف ولينا الطوباسي من دائرة العلاقات الدولية بالمؤتمر.
بدوره رحب الأمين العام للمؤتمر عثمان أبو غربية بسعادة السفير وعرفه بآلية عمل المؤتمر بالقدس، وذلك لمواجهة الوضع الحالي للمدينة المقدسة من تهويد وأسرلة، كون الإحتلال يستهدف بالدرجة الأولى تهويد المكان وطرد الإنسان لإضفاء الطابع اليهودي على العربي، وأضاف أبوغربية " لدينا مشاكل بفعل الإحتلال تتفاقم بالقدس من كافة الجوانب الحياتية اليومية، على صعيد التعليم، الإقتصاد، الصحة، الثقافة، والحياة الإجتماعية، فسياسة الإحتلال موجهة لإضعاف وضع المقدسيين فيها، والسلطة الفلسطينية لا تستطيع وحدها مواجهة سياسة الإحتلال بالمدينة بل هي بحاجة لدعم مسيحي إسلامي عربي لتعزيز صمود المقدسيين في معركة البقاء بمواجهة التهويد.
ومن جانبه قال لطفي الملولي سفير الجمهورية التونسية لدى السلطة الفلسطينية " نتابع عن كثب كافة مستجدات القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص إذ تأخذ حيز وإهتمام كبير في الشارع التونسي والقيادة التونسية على حد سواء، فمواقفنا التاريخية دائمة متجهة نحو فلسطين وصوب القدس المحتلة، مضيفاً " أنه بعد قيام الثورة كان الشعار " الشعب يريد إسقاط النظام قد تحول فيما بعد الشعب يريد تحرير فلسطين، وسوف نسعى من خلال المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ترجمة التأييد والنصرة من قبل الشعب التونسي للمدينة المقدسة على أرض الواقع بمشاريع تدعم المقدسيين في كافة الجوانب الحياتية اليومية.

التعليقات