هل ختمت المرجعية بالأربع مراجع كما ختمت النبوة بمحمد عليه الصلاة والسلام
بغداد - دنيا الوطن- السيد باسم الياسري
العلماء انفسهم لا يغلقون باب الاجتهاد وهم في بحوثهم ومقرراتهم يقولون باب الاجتهاد مفتوح وليس مغلقاً بحيث يصل الاجتهاد الى فئة ويقف وصبح حكراً لهؤلاء والعلماء والمتحدثين بهذا عندهم دليل على ديمومة باب الاجتهاد فهم يقولون بالمرجع الذي يجب تقليده في الامور الابتلائية والقضايا اليومية ومايحدث من امور مستجده سواء كانت سياسية او اجتماعية او غيرها يجب ان يثبت اجتهادة بمؤلفاته العلمية والكاشفة عن اجتهادة فقالوا
{ ويثبت اجتهادهُ واعلميتهُ بملاحظة مؤلفاته العلمية الكاشفة عن الاجتهاد والأعلمية وذلك من جهة غلبة الفساد على الصلاح في هذا الزمان ، واستيلاء المطامع والأغراض ورواج الدعايات الكاذبة ...... فيحرز المجتهد الذي يتعين الرجوع إليه بالنظر الى مؤلفات العلمية الكاشفة عن الاجتهاد والاعلمية } الدر الثمين
ومن الحاليين ننقل رأي السيد علي البغدادي (دام ظله) وهو يتحدث عن الذي يدعي الاجتهاد والأعلمية اذ قال: { ان أحسن معيار للكشف عن صدق هذه الدعوة وكذبها هو الانتاج العلمي وكثرة المؤلفات النافعة .....
أما الرسالة العملية فلا تدل على شئ وماأكثر مايأخذها اللاحق من السابق .....} فقه العترة ج2
اذن فأن المسيرة العلمية للعلماء تكشف على تطور هذه المسيرة وفقاً للنضوج العقلي وما حكر هذه المرتبة العلمية لجماعة الا دكتاتورية حوزوية وراءها الاعلام والجهات لتبقى هذه الجهات متصدرة وفي نفس الوقت تلغى ادوار باقي المتصدين للمرجعية من خلال كتم اصواتهم وتغييب اراءهم اذا ما معني ان تنحصر عدسة الاعلام بشتى اشكاله لجهات دون اخرى ولماذا التطبيل والنفخ لجهات دون اخرى ما هو الا كاشف على تغييب والغاء ادوار المراجع الاخرى وخصوصا اذا انضم اليه تيار التشويه والدعاية ضد اولئك المراجع المهمشين ..
الآ ان المصيبة الكبرى هو شراء ذمم الكثير من الابواق كرجالات دين وطلبة حوزة واغراءهم بالاموال والمناصب ان ينكروا وجود اولئك المراجع الاخرين واعتبارهم مجرمين لانهم اعلنوا مرجعيتهم والمرجع الرب الاعلى موجود هكذا اصبح تصدي المرجع الاخر جرم وجريره هذا اذا ما تكال عليه الشبه والاتهامات والسخرية والاستهزاء ..
لقد ذكر العلماء التطور العلمي والاجتهادي عند الشيعة الامامية يقول الشيخ جعفر البحراني : { ان فتح باب الاجتهاد يعني إننا نتوقع في كل عصر وجود آراء جديدة قد تحطم بعض الشهرات أو الإجماعات السابقة لأن الاجتهادات السابقة لاتمثل الحقيقة المطلقة بل هي مجرد فهم اجتهادي قائم على أساس دلالات قد يكشف المتأخرون فيها الكثير من الثغرات ، وها نحن نجد كيف ان المتأخرين يمرون على بعض الفتاوى التي صدرت من كبار الأعاظم من القدماء وهم يبتسمون اشفاقاً عليها } حركية العقل الاجتهادي / ص25
اذن لماذ التحجر والإنغلاق على المراجع الاربعة ولماذا يعتبرون تصدي مرجعاً للمرجعية ظلما وتجاوزا وعدم احترام ووجود مكتبا او حوزة باسمه تشن حملات التفجير والضرب والحرق والاتهام واللعن وتجييش الناس البسطاء السذج تجاه هذه المرجعية واخص بها مرجعية العراقي العربي السيد محمود الصرخي الحسني يقول الشيخ جعفر البحراني في وصف أولئك :
( تيار متحجر يرفض النقاش العلمي الهادئ ويفضل لغة التسقيط والتشهير والشتائم والقذف بالخروج من الدين أو المذهب من دون أي قدرة على الجدال والنقاش العلمي المتوازن وهو في الوقت نفسه متظاهر بالقداسة لأنه يريد أن يوحي للناس بأنه يمثل الاتجاه الذي يريد الحفاظ على الإسلام وحماية الأحكام الشرعية من الإنحراف ناسياً أو متناسياً ان اجتهادات العلماء لاتمثل الإسلام مائة بالمائة وإلا لكان الأفضل غلق باب الاجتهاد واعتبار المراجع القدماء أئمة معصومين لايجوز الخروج على أقوالهم وتجاوزها ) حركية العقل الاجتهادي/ص13
الان اعرض لكم فديو لآية الله الشيخ فاضل البديري احد اساتذة الحوزة العلمية في النجف الاشرف يشير الى مرجعية السيد محمود الصرخي الحسني بالاجتهاد والمرجعية ولامجال للقول بحكر الاجتهاد للاربعة مراجع كالسيستاني والفياض والباكستاني والحكيم
{ ويثبت اجتهادهُ واعلميتهُ بملاحظة مؤلفاته العلمية الكاشفة عن الاجتهاد والأعلمية وذلك من جهة غلبة الفساد على الصلاح في هذا الزمان ، واستيلاء المطامع والأغراض ورواج الدعايات الكاذبة ...... فيحرز المجتهد الذي يتعين الرجوع إليه بالنظر الى مؤلفات العلمية الكاشفة عن الاجتهاد والاعلمية } الدر الثمين
ومن الحاليين ننقل رأي السيد علي البغدادي (دام ظله) وهو يتحدث عن الذي يدعي الاجتهاد والأعلمية اذ قال: { ان أحسن معيار للكشف عن صدق هذه الدعوة وكذبها هو الانتاج العلمي وكثرة المؤلفات النافعة .....
أما الرسالة العملية فلا تدل على شئ وماأكثر مايأخذها اللاحق من السابق .....} فقه العترة ج2
اذن فأن المسيرة العلمية للعلماء تكشف على تطور هذه المسيرة وفقاً للنضوج العقلي وما حكر هذه المرتبة العلمية لجماعة الا دكتاتورية حوزوية وراءها الاعلام والجهات لتبقى هذه الجهات متصدرة وفي نفس الوقت تلغى ادوار باقي المتصدين للمرجعية من خلال كتم اصواتهم وتغييب اراءهم اذا ما معني ان تنحصر عدسة الاعلام بشتى اشكاله لجهات دون اخرى ولماذا التطبيل والنفخ لجهات دون اخرى ما هو الا كاشف على تغييب والغاء ادوار المراجع الاخرى وخصوصا اذا انضم اليه تيار التشويه والدعاية ضد اولئك المراجع المهمشين ..
الآ ان المصيبة الكبرى هو شراء ذمم الكثير من الابواق كرجالات دين وطلبة حوزة واغراءهم بالاموال والمناصب ان ينكروا وجود اولئك المراجع الاخرين واعتبارهم مجرمين لانهم اعلنوا مرجعيتهم والمرجع الرب الاعلى موجود هكذا اصبح تصدي المرجع الاخر جرم وجريره هذا اذا ما تكال عليه الشبه والاتهامات والسخرية والاستهزاء ..
لقد ذكر العلماء التطور العلمي والاجتهادي عند الشيعة الامامية يقول الشيخ جعفر البحراني : { ان فتح باب الاجتهاد يعني إننا نتوقع في كل عصر وجود آراء جديدة قد تحطم بعض الشهرات أو الإجماعات السابقة لأن الاجتهادات السابقة لاتمثل الحقيقة المطلقة بل هي مجرد فهم اجتهادي قائم على أساس دلالات قد يكشف المتأخرون فيها الكثير من الثغرات ، وها نحن نجد كيف ان المتأخرين يمرون على بعض الفتاوى التي صدرت من كبار الأعاظم من القدماء وهم يبتسمون اشفاقاً عليها } حركية العقل الاجتهادي / ص25
اذن لماذ التحجر والإنغلاق على المراجع الاربعة ولماذا يعتبرون تصدي مرجعاً للمرجعية ظلما وتجاوزا وعدم احترام ووجود مكتبا او حوزة باسمه تشن حملات التفجير والضرب والحرق والاتهام واللعن وتجييش الناس البسطاء السذج تجاه هذه المرجعية واخص بها مرجعية العراقي العربي السيد محمود الصرخي الحسني يقول الشيخ جعفر البحراني في وصف أولئك :
( تيار متحجر يرفض النقاش العلمي الهادئ ويفضل لغة التسقيط والتشهير والشتائم والقذف بالخروج من الدين أو المذهب من دون أي قدرة على الجدال والنقاش العلمي المتوازن وهو في الوقت نفسه متظاهر بالقداسة لأنه يريد أن يوحي للناس بأنه يمثل الاتجاه الذي يريد الحفاظ على الإسلام وحماية الأحكام الشرعية من الإنحراف ناسياً أو متناسياً ان اجتهادات العلماء لاتمثل الإسلام مائة بالمائة وإلا لكان الأفضل غلق باب الاجتهاد واعتبار المراجع القدماء أئمة معصومين لايجوز الخروج على أقوالهم وتجاوزها ) حركية العقل الاجتهادي/ص13
الان اعرض لكم فديو لآية الله الشيخ فاضل البديري احد اساتذة الحوزة العلمية في النجف الاشرف يشير الى مرجعية السيد محمود الصرخي الحسني بالاجتهاد والمرجعية ولامجال للقول بحكر الاجتهاد للاربعة مراجع كالسيستاني والفياض والباكستاني والحكيم

التعليقات