الحمود : قانون الانتخاب الأردني مطالب بشمول حق المغتربين بالمشاركة
غزة - دنيا الوطن
دعا نائب رئيس صندوق تنمية الصحة العالمية الدكتور نصير الحمود لإطلاق قانون انتخابات أردني عصري يواكب مرحلة التحول الذي تشهده الساحة العربية ويحاكي ذلك التطور الذي شملته دساتير دول أخرى من بينها المغرب. وقال الحمود في حوار مع صحيفة "أوان" المغربية إن التشريع المنتظر بحثه من قبل السلطة التشريعية الأردنية الممثلة بمجلس النواب والأعيان، لم يأت على ذكر حقوق المغتربين الأردنيين بالخارج ولم يتناول مساهمتهم في الانتخاب والترشيح أو لعب دور في الحياة السياسية الأردنية. وأضاف "كنا نأمل بنموذج أقرب من النموذج المغربي نظرا للتشابه الكبير في آلية الحكم وارتباط القيادة الملكية في كلا البلدين بشعبيهما"وتأمل الحمود أن تلعب السلطة التشريعية دورها في تضمين القانون لنصوص تؤكد على أحقية المغتربين في المشاركة بالانتخابات. وعلى صعيد آخر، لم يستبعد الحمود حصول مفاجآت في الانتخابات الرئاسية المصرية في ظل وجود أسماء مرشحة ذات وزن ثقيل تنتمي للتيارين الإسلامي والوطني.وقال " سيكون هناك موازنة بين الحاجة للتغيير وضمان أمن واستقرار البلاد التي تعاني من الفوضى النسبية بعد مرور عام ونصف الثورة، حيث أن تلك المعايير ستدخل في حسابات المنتخبين لقيادة مصر الجديدة".وانتقد الحمود دور المثقف العربي الذي لم يكن قائدا أو رائدا في توجيه الشارع العربي نحو التغيير والإصلاح، بيد أنه برر ذلك بحالة اليأس التي وقع بها المثقفون في ظل تواجد أنظمة سلطوية لم تمنحهم هامش التحرك الكافي. وقال إن الشارع العربي اكتسب المعرفة والدارية عبر وسائل الإعلام والتواصل الحديثة، ما مكنه من التخلص من القيود التي كبلته نتيجة الإعلام الرسمي غير الدقيق.
دعا نائب رئيس صندوق تنمية الصحة العالمية الدكتور نصير الحمود لإطلاق قانون انتخابات أردني عصري يواكب مرحلة التحول الذي تشهده الساحة العربية ويحاكي ذلك التطور الذي شملته دساتير دول أخرى من بينها المغرب. وقال الحمود في حوار مع صحيفة "أوان" المغربية إن التشريع المنتظر بحثه من قبل السلطة التشريعية الأردنية الممثلة بمجلس النواب والأعيان، لم يأت على ذكر حقوق المغتربين الأردنيين بالخارج ولم يتناول مساهمتهم في الانتخاب والترشيح أو لعب دور في الحياة السياسية الأردنية. وأضاف "كنا نأمل بنموذج أقرب من النموذج المغربي نظرا للتشابه الكبير في آلية الحكم وارتباط القيادة الملكية في كلا البلدين بشعبيهما"وتأمل الحمود أن تلعب السلطة التشريعية دورها في تضمين القانون لنصوص تؤكد على أحقية المغتربين في المشاركة بالانتخابات. وعلى صعيد آخر، لم يستبعد الحمود حصول مفاجآت في الانتخابات الرئاسية المصرية في ظل وجود أسماء مرشحة ذات وزن ثقيل تنتمي للتيارين الإسلامي والوطني.وقال " سيكون هناك موازنة بين الحاجة للتغيير وضمان أمن واستقرار البلاد التي تعاني من الفوضى النسبية بعد مرور عام ونصف الثورة، حيث أن تلك المعايير ستدخل في حسابات المنتخبين لقيادة مصر الجديدة".وانتقد الحمود دور المثقف العربي الذي لم يكن قائدا أو رائدا في توجيه الشارع العربي نحو التغيير والإصلاح، بيد أنه برر ذلك بحالة اليأس التي وقع بها المثقفون في ظل تواجد أنظمة سلطوية لم تمنحهم هامش التحرك الكافي. وقال إن الشارع العربي اكتسب المعرفة والدارية عبر وسائل الإعلام والتواصل الحديثة، ما مكنه من التخلص من القيود التي كبلته نتيجة الإعلام الرسمي غير الدقيق.

التعليقات