النائب غنايم: ملاحقة مفتش المدنيات لأن منسوب إنسانيته أعلى من صهيونيته
غزة - دنيا الوطن
النائب غنايم: هناك من يريد صهينة وتهويد مناهج التعليم وكتب التدريس * من يلغي روايتي وحقيقتي هو يريد أن يلغي وجودي بشكل فعلي
ناقشت لجنة التربية البرلمانية، أمس الثلاثاء، موضوع تدريس المدنيات والإشكاليات حول كتاب "نبدأ أو نخرج لطريق مدنية" (יוצאים לדרך אזרחית)، وذلك بمبادرة من رئيس لجنة التربية أليكس ميلر من حزب إسرائيل بيتنا المتطرف وبطلب من أعضاء كنيست يمينيين، بهدف مهاجمة الكتاب ومؤلفيه.
وقال عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في مداخلته خلال الجلسة: "هناك محاولة لفرض صهينة وتهويد موضوع المدنيات في المدارس وكتب التدريس، وهناك ملاحقة لمفتش المدنيات من قبل أحزاب وشخصيات يمينية يهودية لأنه من وجهة نظرهم إنساني أكثر من اللازم ولا يشدد على القيم الصهيونية اليهودية في منهاج المدنيات".
وقال النائب غنايم: "إن ما يجري يثبت أن الديمقراطية وقيم الحرية واحترام التعددية لا مكان له في أجندة الأحزاب اليهودية الصهيونية لأنهم بالتالي يريدون فرض وجهة نظر ورواية واحدة هي الرواية الصهيونية اليهودية، ويعملون على إقصاء الرأي الآخر والحقيقة الأخرى التي يملكها العرب الفلسطينيون في إسرائيل".
وشدد النائب غنايم في مداخلته على أن "الديمقراطية لا تعني دكتاتورية الأكثرية، بل تعني قبل كل شيء حماية الأقلية من طغيان الأكثرية وضمان حقها في التعبير عن نفسها. فالطالب والمعلم والمواطن العربي الفلسطيني يريد أن يرى بأن وجهة نظره وروايته موجودة في منهاج المدنيات، ويريد أن يجد نفسه في البرنامج الدراسي، وتغيبه يعني أنه غير موجود، ومن يلغي روايتي وحقيقتي هو يريد أن يلغي وجودي بشكل فعلي".

ناقشت لجنة التربية البرلمانية، أمس الثلاثاء، موضوع تدريس المدنيات والإشكاليات حول كتاب "نبدأ أو نخرج لطريق مدنية" (יוצאים לדרך אזרחית)، وذلك بمبادرة من رئيس لجنة التربية أليكس ميلر من حزب إسرائيل بيتنا المتطرف وبطلب من أعضاء كنيست يمينيين، بهدف مهاجمة الكتاب ومؤلفيه.
وقال عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في مداخلته خلال الجلسة: "هناك محاولة لفرض صهينة وتهويد موضوع المدنيات في المدارس وكتب التدريس، وهناك ملاحقة لمفتش المدنيات من قبل أحزاب وشخصيات يمينية يهودية لأنه من وجهة نظرهم إنساني أكثر من اللازم ولا يشدد على القيم الصهيونية اليهودية في منهاج المدنيات".
وقال النائب غنايم: "إن ما يجري يثبت أن الديمقراطية وقيم الحرية واحترام التعددية لا مكان له في أجندة الأحزاب اليهودية الصهيونية لأنهم بالتالي يريدون فرض وجهة نظر ورواية واحدة هي الرواية الصهيونية اليهودية، ويعملون على إقصاء الرأي الآخر والحقيقة الأخرى التي يملكها العرب الفلسطينيون في إسرائيل".
وشدد النائب غنايم في مداخلته على أن "الديمقراطية لا تعني دكتاتورية الأكثرية، بل تعني قبل كل شيء حماية الأقلية من طغيان الأكثرية وضمان حقها في التعبير عن نفسها. فالطالب والمعلم والمواطن العربي الفلسطيني يريد أن يرى بأن وجهة نظره وروايته موجودة في منهاج المدنيات، ويريد أن يجد نفسه في البرنامج الدراسي، وتغيبه يعني أنه غير موجود، ومن يلغي روايتي وحقيقتي هو يريد أن يلغي وجودي بشكل فعلي".


التعليقات