أبودياك : أسرى الحرية يعيشون مرحلة نضالية متواصلة ويواصلون شق الطريق الصعب نحو حقهم في الحرية وحقهم في الحياة
غزة - دنيا الوطن
أصدر المكتب الحركي المركزي للحركة الأسيرة بيانا صحفيا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وأشار المستشار علي أبودياك أمين سر المكتب الحركي المركزي للحركة الأسيرة أن أسرى الحرية يعيشون مرحلة نضالية متواصلة .. يواصلون شق الطريق الصعب نحو حقهم في الحرية وحقهم في الحياة .. يصارعون المحتل من أجل عزتهم وكرامتهم وإنسانيتهم وتحقيق أبسط حقوقهم القانونية كأسرى حرب.
وأضاف في يوم الأسير مثلما تتشابه الليالي والأيام لا تختلف الكلمات بل تتدافع المعاني لتفسر ذاك الصبر وذاك الصمود .. ذاك الأمل القادم وذلك النصر الآتي لا محالة.. يبقى الأسرى خلف جدران المعتقلات كما كانوا .. يسجلون في تاريخ الحركة الأسيرة أروع البطولات مثلما صنعوا أعظم المواقف والأمجاد وحققوا أعتى الانتصارات، يصارعون البطش والظلم والظلمات بأيديهم التي لا تمسك إلا بسلاح الإرادة الذي يطارد السجن والسجان .. إرادة النضال والتضحية من أجل الحرية والانتصار .. يستخدمون أمعاءهم الخاوية في معركة الصبر والثبات .. تعلوا هاماتهم وتنتصب قاماتهم رغم أنف المحتل .. يسطرون المجد رغم قسوة القيد .. يرسمون الفجر على جدران العتمة.. ينتظرون شمسهم التي هي ليست مثل كل الشموس.. انها شمس الحرية التي يغنونها بقلوبهم وحناجرهم .. يكتبون بها الشعر ويجندون لها أعمق الكلمات التي يصيغون بها نثرهم وحكاية صبرهم وصراعهم وصمودهم من أجل عشقهم الأبدي الأزلي .. من أجل وطن يسكن فيهم .. وأرض يرونها بعيون أخرى .. ليست أي أرض .. وعيونهم الأخرى ليست كأي عيون.. يتحدثون عن شعبهم الذي ينظرونه بعيونهم التي تشق بنظرات الأمل جدران زنازينهم يرونه كما يريدون .. كحلمهم بالأرض وشوقهم للوطن ووعدهم للشهداء ووعد الشعب لهم بالنضال من أجل الحرية.
ووجه الدعوة للحركة الأسيرة القابعة خلف أسوار المعتقلات بتوحيد خطواتهم النضالية .. حتى تبقى الحركة الأسيرة نموذجا للوحدة وعنوانا لشمولية النضال ووحدانية الموقف الوطني.. مضيفا أن الحركة الأسيرة قد خاضت آلاف المعارك النضالية والإضرابات المطلبية التي تميزت دائما بالجماعية والوحدة .. ولم تكن الخطوات النضالية الفردية إلا في حالات اضطرارية غير عادية وفي ظروف فردية لا تحتمل، مؤكدا في الوقت ذاته أن الهجمة الشرسة المسعورة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد أسرى الحرية قد ساهمت في خلق خطوات نضالية فردية وجزئية للتصدي لهذه الهجمة الاحتلالية التي تستهدف صمود الأسرى وعزيمتهم التي لا تلين، محملا الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى .. معتبرا ما تقوم به سلطات الاحتلال من قمع وتنكيل بالأسرى مقدمة لمعركة نضالية شاملة سيخوضها عموم الأسرى في كافة قلاع الأسر.. محذرا حكومة الاحتلال مما تقوم به من جرائم حرب بحق الأسرى ستتحمل مسئوليتها أمام القضاء الجنائي الدولي مهما طال الزمن أو قصر.
وأضاف أن رسالة السيد الرئيس بمناسبة يوم الأسير التي وجهها اليوم لأسرى الحرية تعبر عن انسداد الأفق السياسي إلى جانب هجمة الحكومة الإسرائيلية على الأسرى البواسل الأمر الذي خلق حالة من القهر والإحباط العام أثرت سلبا على حياة الأسرى بكل مكوناتها، ويعبر عن تصاعد الموقف الرسمي والوطني للتصدي للهجمة الاحتلالية البشعة بحق الأسرى .. وحرص الرئيس والقيادة الفلسطينية على وحدة الحركة الأسيرة .. وتسليط الضوء دوليا وإقليميا على عدالة قضية الأسرى وحقهم في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية والسعي الدؤوب لدى مؤسسات الأمم المتحدة لإجبار الاحتلال على التعامل معهم كأسرى حرب في قضية حق وعدل ووطن.
ووجه الدعوة للشعب الفلسطيني للوقوف صفا واحدا في مواجهة هجمة الاحتلال على الأسرى البواسل والتي أدت اليوم لخطوات نضالية جزئية خاصة في معتقلات شطة وجلبوع وهداريم .. موجها النداء لتوسيع دائرة التضامن والمساندة الشعبية والرسمية والأهلية لأسرى الحرية، كما وجه الدعوة لكل دول العالم الحر والدول الراعية لاتفاقيات جنيف لتحمل مسئولياتها لنصرة أسرى الحرية في فلسطين ووقف القمع والتصعيد الاسرائيلي الشرس بحق الأسرى في معتقلات الاحتلال.
أصدر المكتب الحركي المركزي للحركة الأسيرة بيانا صحفيا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وأشار المستشار علي أبودياك أمين سر المكتب الحركي المركزي للحركة الأسيرة أن أسرى الحرية يعيشون مرحلة نضالية متواصلة .. يواصلون شق الطريق الصعب نحو حقهم في الحرية وحقهم في الحياة .. يصارعون المحتل من أجل عزتهم وكرامتهم وإنسانيتهم وتحقيق أبسط حقوقهم القانونية كأسرى حرب.
وأضاف في يوم الأسير مثلما تتشابه الليالي والأيام لا تختلف الكلمات بل تتدافع المعاني لتفسر ذاك الصبر وذاك الصمود .. ذاك الأمل القادم وذلك النصر الآتي لا محالة.. يبقى الأسرى خلف جدران المعتقلات كما كانوا .. يسجلون في تاريخ الحركة الأسيرة أروع البطولات مثلما صنعوا أعظم المواقف والأمجاد وحققوا أعتى الانتصارات، يصارعون البطش والظلم والظلمات بأيديهم التي لا تمسك إلا بسلاح الإرادة الذي يطارد السجن والسجان .. إرادة النضال والتضحية من أجل الحرية والانتصار .. يستخدمون أمعاءهم الخاوية في معركة الصبر والثبات .. تعلوا هاماتهم وتنتصب قاماتهم رغم أنف المحتل .. يسطرون المجد رغم قسوة القيد .. يرسمون الفجر على جدران العتمة.. ينتظرون شمسهم التي هي ليست مثل كل الشموس.. انها شمس الحرية التي يغنونها بقلوبهم وحناجرهم .. يكتبون بها الشعر ويجندون لها أعمق الكلمات التي يصيغون بها نثرهم وحكاية صبرهم وصراعهم وصمودهم من أجل عشقهم الأبدي الأزلي .. من أجل وطن يسكن فيهم .. وأرض يرونها بعيون أخرى .. ليست أي أرض .. وعيونهم الأخرى ليست كأي عيون.. يتحدثون عن شعبهم الذي ينظرونه بعيونهم التي تشق بنظرات الأمل جدران زنازينهم يرونه كما يريدون .. كحلمهم بالأرض وشوقهم للوطن ووعدهم للشهداء ووعد الشعب لهم بالنضال من أجل الحرية.
ووجه الدعوة للحركة الأسيرة القابعة خلف أسوار المعتقلات بتوحيد خطواتهم النضالية .. حتى تبقى الحركة الأسيرة نموذجا للوحدة وعنوانا لشمولية النضال ووحدانية الموقف الوطني.. مضيفا أن الحركة الأسيرة قد خاضت آلاف المعارك النضالية والإضرابات المطلبية التي تميزت دائما بالجماعية والوحدة .. ولم تكن الخطوات النضالية الفردية إلا في حالات اضطرارية غير عادية وفي ظروف فردية لا تحتمل، مؤكدا في الوقت ذاته أن الهجمة الشرسة المسعورة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد أسرى الحرية قد ساهمت في خلق خطوات نضالية فردية وجزئية للتصدي لهذه الهجمة الاحتلالية التي تستهدف صمود الأسرى وعزيمتهم التي لا تلين، محملا الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى .. معتبرا ما تقوم به سلطات الاحتلال من قمع وتنكيل بالأسرى مقدمة لمعركة نضالية شاملة سيخوضها عموم الأسرى في كافة قلاع الأسر.. محذرا حكومة الاحتلال مما تقوم به من جرائم حرب بحق الأسرى ستتحمل مسئوليتها أمام القضاء الجنائي الدولي مهما طال الزمن أو قصر.
وأضاف أن رسالة السيد الرئيس بمناسبة يوم الأسير التي وجهها اليوم لأسرى الحرية تعبر عن انسداد الأفق السياسي إلى جانب هجمة الحكومة الإسرائيلية على الأسرى البواسل الأمر الذي خلق حالة من القهر والإحباط العام أثرت سلبا على حياة الأسرى بكل مكوناتها، ويعبر عن تصاعد الموقف الرسمي والوطني للتصدي للهجمة الاحتلالية البشعة بحق الأسرى .. وحرص الرئيس والقيادة الفلسطينية على وحدة الحركة الأسيرة .. وتسليط الضوء دوليا وإقليميا على عدالة قضية الأسرى وحقهم في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية والسعي الدؤوب لدى مؤسسات الأمم المتحدة لإجبار الاحتلال على التعامل معهم كأسرى حرب في قضية حق وعدل ووطن.
ووجه الدعوة للشعب الفلسطيني للوقوف صفا واحدا في مواجهة هجمة الاحتلال على الأسرى البواسل والتي أدت اليوم لخطوات نضالية جزئية خاصة في معتقلات شطة وجلبوع وهداريم .. موجها النداء لتوسيع دائرة التضامن والمساندة الشعبية والرسمية والأهلية لأسرى الحرية، كما وجه الدعوة لكل دول العالم الحر والدول الراعية لاتفاقيات جنيف لتحمل مسئولياتها لنصرة أسرى الحرية في فلسطين ووقف القمع والتصعيد الاسرائيلي الشرس بحق الأسرى في معتقلات الاحتلال.

التعليقات