بيان صَـادر عن الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورج حَـول يوم الأسير الفلسطيني وإضراب الأسرى الكبير

بروكسل- دنيا الوطن
يصادف اليوم الثلاثاء 17 من نيسان/إبريل يوم الأسير الفلسطيني، والذي إعتاد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات على إحيائه في نفس اليوم سنوياً منذ عام 1974م. في هذا اليوم، يعبِّـر الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وكل مُنـاصري حقوقه الشرعية والإنسانية عن رفضـهم المستمر لجميع أشكال الإضطهاد والقَمع الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضد الأسرى والأسيرات الفلسطينين في سجونها.

تُعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين من أكثر القضايا تأثيراً في تاريخ القضية الفلسطينية، وذلك بسبب محاولة الإحتلال الدائمة لتهميشها وتغييب العالم عنها عن طريق استخدام كافة وسائل التغييب الإعلامية الممكنة لردع الشعب الفلسطيني عن الإستمرار بمطالبته بحقه الشرعي في العيش بكرامة بعيداً عن الإعتقالات العشوائية والغير قانونية بدون مراعاة لأي من المعاهدات الدولية والإنسانية التي تحمي المعتقلين في كافة أنحاء العالم باختلاف أسباب اعتقالهم. كل هذه الممارسات الغير قانونية بالأساس تسعى لإخماد شعلة الصمود الفلسطيني الأسطوري في وجه الممارسات الاسرائيلية وبالأخص تجاه الأسرى الفلسطينين في السجون الاسرائيلية.

لطالما مارست إسرائيل حرباً شاملة وممنهجة حولت الشعب الفلسطيني بأكمله إلى شعبٍ مناضل لم يعد يقبل المساومة أكثر على كرامته وحقوقه، وخيرُ دليل ٍ على ذلك الوقفات الملحمية للإضراب عن الطعام والتي بدأها الأسير المناضل خضر عدنان وتبعته الأسيرة هناء شلبي والتي إستمرت لأشهر إعلاناً منهم عن رفضهم القاطع لكل أشكال المساومة والإبتزاز التي تتفنن السلطات الاسرائيلية بممارستها ضد أسرانا في سجونها.

في هذا العام، ستمر ذكرى يوم الأسير 17/4/2012 بشكل مختلف، حيث سيتبع خضر وهناء باقي الأسرى وسيعلنون إضراباً كبيراً وموحداً في سياق برنامج نضالي أقرته الحركة الوطنية الأسيرة التي تأسست في السجون الاسرائيلية.

وبناءً على ما سبق، فإن الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورج تؤكد على ما يلي:

أولاً: التشديد على مطالب إخواننا الأسرى القابعين في السجون الاسرائيلية والتي كفلتها القوانين والأعراف الدولية حتى نيل الحرية الكاملة.
 
ثانياً: الدعوة إلى حـِراك جماهيري على كافة الأصعدة الداخلية والخارجية دعماً لأسرانا حتى ينالوا حريتهم.

ثالثاً: العمل على فضح سياسة إسرائيل العنصرية تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينين في سجونها.

رابعاً: إلغاء ما يسمى "بقانون شاليط" وإلغاء سياسة العزل الانفرادي والسماح لسكـان قطاع غزة بزيارة أبناءهم الأسرى.

خامساً: مناشدة المنظمات الدولية والإنسانية بإدخال ما يَـلزم الأسرى من الإحتياجات اليومية كالملابس وأساسيات المعيشة الأخرى وإيقاف جميع الممارسات التي تـُرغـِم الأسرى على سلوكيات وتصرفات غير إنسانية وغير أخلاقية.

سادساً: مناشدة حركتي فتح وحماس بـرصّ الصُّـفوف وتفعيل المصالحة الوطنية وإنهاء كافة الخلافات الداخلية واستعادة الاستقرار السياسي الوطني.

التعليقات