التعاون الإسلامي تؤكد على أهمية إنشاء فضائية باسمها واتحاد الصحفيين المسلمين
غزة - دنيا الوطن
انطلقت اليوم الثلاثاء 17 إبريل 2012 في العاصمة الغابونية ليبروفيل، أعمال اجتماع كبار المسؤولين في الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام. وبدأ الاجتماع بكلمة رئيس اجتماع كبار المسؤولين للدورة الثامنة (ممثل المملكة المغربية)، تلته كلمة ممثل جمهورية الغابون، وكلمة ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور عصام سليم الشنطي, مدير إدارة الإعلام في المنظمة.
وأوضح الدكتور عصام الشنطي في كلمته أمام الاجتماع الذي يستمر حتى الأربعاء 18 إبريل 2012، أن من أبرز المقترحات المطروحة أمام المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام الذي ينطلق في العاصمة الغابونية الخميس 19 إبريل 2012، التأكيد على أهمية إطلاق فضائية باسم "OIC"، وذلك استجابة للطلبات المتكررة التي وصلت إلى الأمانة العامة للمنظمة من الرأي العام المسلم والقطاع الخاص والمجتمع المدني في الدول الأعضاء، لما سيكون لها من إسهام في تبادل المعلومات والأخبار حول العالم الإسلامي والخارجي ودعم جهود تجلية صورة الإسلام الناصعة.
وأضاف ممثل الأمين العام للمنظمة أن المقترحات تضمنت كذلك الدعوة إلى إنشاء اتحاد الصحفيين المسلمين في إطار المنظمة، وذلك لتوثيق عرى التواصل معهم وتطوير آليات العمل الإسلامي المشترك، ودعم منتدى السلطات المعنية بتنظيم البث بين الدول الأعضاء الذي عقد اجتماعه الأول في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية يومي 17 و18 نوفمبر 2011م.
وقال الشنطي إنه بفعل ما يتمتع به الإعلام الحديث في عالمنا المعاصر من دور مهم وقدرات مؤثرة في الدفاع عن المبادئ والقيم وتوضيح مواقف العالم الإسلامي في مختلف القضايا الدولية، فإنه يتحتم علينا إيلاء العمل الإعلامي الإسلامي المشترك ما يستحق من عناية واهتمام خدمة لقضايا أمتنا ودفاعاً عن مصالحها.
وأضاف: تتصدر هذه القضايا قضية فلسطين والقدس الشريف التي تمثل أولوية ولا سيما في ظل ما تتعرض له هذه المدينة المقدسة من عمليات تهويد ممنهجة تهدد الطابع العمراني والتركيبة السكانية للمدينة المقدسة يَظهر لنا بجلاء حجم مسؤولياتنا الكبير في الدفاع عن هذه القضية العادلة.
وأكد على ضرورة أن تقوم وسائل الإعلام في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بفضح سياسة إسرائيل العدوانية، ومخططاتها الهادفة إلى استباحة كل المقدسات الإسلامية على أرض فلسطين، وتهويد القدس، وتسليط الضوء على جرائم العدوان الآثم المستمر على المدنيين في قطاع غزة الذي لا يزال يعاني منذ عدة سنوات من حصار جائر مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وبين ممثل الأمين العام أن "الإعلام المناوئ لنا الذي تتوفر له كل الإمكانات اللازمة وخصوصاً المادية منها يقوم باستغلال كل ما تتيحه وسائل الاتصال الحديثة المؤثرة والمتطورة، في حين أننا نلحظ أن العمل الإسلامي المشترك في مجال الإعلام بقي عاجزاً عن القيام بمجهود فعّال لصد الحملات الجائرة لظاهرة عداء الإسلام في الغرب أو ما يُعرف بالإسلاموفوبيا، والتي تتفاقم يوماً بعد يوم".
وأشار إلى أن هذه الحملات تركزت في الآونة الأخيرة على المنظمة بعد النجاحات المتتالية التي حققتها في التأثير في القرار الدولي، ولا سيما بعد صدور قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 18/16 في مارس 2011 وانطلاق مسار اسطنبول منتصف يوليو 2011 كآلية لتنفيذ هذا القرار، إضافة إلى بروز المجموعة الإسلامية كقوة تصويتية مؤثرة في الأمم المتحدة.
وبين الشنطي أن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم الغربي يحتم علينا العمل الدؤوب والسريع لمواجهة تداعياتها العاتية. وقد أصبح من الضروري القيام بمبادرات عملية من أجل التفاعل المباشر مع المجتمعات الغربية والوصول إلى الرأي العام لإبراز الصورة الناصعة للدين الإسلامي الحنيف.
ولفت إلى أن هذه الدورة تنعقد في القارة الإفريقية، وفي سياق الاهتمام الخاص التي توليه المنظمة لهذه القارة الواعدة، فإننا قد اقترحنا إقامة برنامج إعلامي خاص بالقارة الإفريقية يتم تنفيذه على امتداد السنوات الثلاث القادمة يبرز مكانة القارة كعقد المنتديات الإعلامية، وإعداد الأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على الإمكانات والفرص الاستثمارية الهائلة لهذه القارة.
وثمن الشنطي جهود المسؤولين الحكوميين الغابونيين لإنجاح هذا المؤتمر، وفي مقدمتهم معالي السيد بلاز لويمبي (Blaise LOUEMBE) وزير الاقتصاد الرقمي والاتصال والبريد، إضافة إلى المستشارين برئاسة جمهورية الغابون للجهود التي بذلوها لاحتضان هذا المؤتمر وإنجاح أعماله. والشكر موصول أيضاً للمملكة المغربية على ما بذلته من جهود قيّمة خلال فترة رئاستها للدورة الثامنة على مدى ثلاث سنوات خلت، في إدارة مسيرة العمل الإعلامي الإسلامي المشترك وعقدها اجتماع لجنة الإشراف والمتابعة للدورة الثامنة على مستوى الخبراء في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة يومي 22 و23 مايو 2011م.
انطلقت اليوم الثلاثاء 17 إبريل 2012 في العاصمة الغابونية ليبروفيل، أعمال اجتماع كبار المسؤولين في الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام. وبدأ الاجتماع بكلمة رئيس اجتماع كبار المسؤولين للدورة الثامنة (ممثل المملكة المغربية)، تلته كلمة ممثل جمهورية الغابون، وكلمة ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور عصام سليم الشنطي, مدير إدارة الإعلام في المنظمة.
وأوضح الدكتور عصام الشنطي في كلمته أمام الاجتماع الذي يستمر حتى الأربعاء 18 إبريل 2012، أن من أبرز المقترحات المطروحة أمام المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام الذي ينطلق في العاصمة الغابونية الخميس 19 إبريل 2012، التأكيد على أهمية إطلاق فضائية باسم "OIC"، وذلك استجابة للطلبات المتكررة التي وصلت إلى الأمانة العامة للمنظمة من الرأي العام المسلم والقطاع الخاص والمجتمع المدني في الدول الأعضاء، لما سيكون لها من إسهام في تبادل المعلومات والأخبار حول العالم الإسلامي والخارجي ودعم جهود تجلية صورة الإسلام الناصعة.
وأضاف ممثل الأمين العام للمنظمة أن المقترحات تضمنت كذلك الدعوة إلى إنشاء اتحاد الصحفيين المسلمين في إطار المنظمة، وذلك لتوثيق عرى التواصل معهم وتطوير آليات العمل الإسلامي المشترك، ودعم منتدى السلطات المعنية بتنظيم البث بين الدول الأعضاء الذي عقد اجتماعه الأول في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية يومي 17 و18 نوفمبر 2011م.
وقال الشنطي إنه بفعل ما يتمتع به الإعلام الحديث في عالمنا المعاصر من دور مهم وقدرات مؤثرة في الدفاع عن المبادئ والقيم وتوضيح مواقف العالم الإسلامي في مختلف القضايا الدولية، فإنه يتحتم علينا إيلاء العمل الإعلامي الإسلامي المشترك ما يستحق من عناية واهتمام خدمة لقضايا أمتنا ودفاعاً عن مصالحها.
وأضاف: تتصدر هذه القضايا قضية فلسطين والقدس الشريف التي تمثل أولوية ولا سيما في ظل ما تتعرض له هذه المدينة المقدسة من عمليات تهويد ممنهجة تهدد الطابع العمراني والتركيبة السكانية للمدينة المقدسة يَظهر لنا بجلاء حجم مسؤولياتنا الكبير في الدفاع عن هذه القضية العادلة.
وأكد على ضرورة أن تقوم وسائل الإعلام في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بفضح سياسة إسرائيل العدوانية، ومخططاتها الهادفة إلى استباحة كل المقدسات الإسلامية على أرض فلسطين، وتهويد القدس، وتسليط الضوء على جرائم العدوان الآثم المستمر على المدنيين في قطاع غزة الذي لا يزال يعاني منذ عدة سنوات من حصار جائر مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وبين ممثل الأمين العام أن "الإعلام المناوئ لنا الذي تتوفر له كل الإمكانات اللازمة وخصوصاً المادية منها يقوم باستغلال كل ما تتيحه وسائل الاتصال الحديثة المؤثرة والمتطورة، في حين أننا نلحظ أن العمل الإسلامي المشترك في مجال الإعلام بقي عاجزاً عن القيام بمجهود فعّال لصد الحملات الجائرة لظاهرة عداء الإسلام في الغرب أو ما يُعرف بالإسلاموفوبيا، والتي تتفاقم يوماً بعد يوم".
وأشار إلى أن هذه الحملات تركزت في الآونة الأخيرة على المنظمة بعد النجاحات المتتالية التي حققتها في التأثير في القرار الدولي، ولا سيما بعد صدور قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 18/16 في مارس 2011 وانطلاق مسار اسطنبول منتصف يوليو 2011 كآلية لتنفيذ هذا القرار، إضافة إلى بروز المجموعة الإسلامية كقوة تصويتية مؤثرة في الأمم المتحدة.
وبين الشنطي أن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم الغربي يحتم علينا العمل الدؤوب والسريع لمواجهة تداعياتها العاتية. وقد أصبح من الضروري القيام بمبادرات عملية من أجل التفاعل المباشر مع المجتمعات الغربية والوصول إلى الرأي العام لإبراز الصورة الناصعة للدين الإسلامي الحنيف.
ولفت إلى أن هذه الدورة تنعقد في القارة الإفريقية، وفي سياق الاهتمام الخاص التي توليه المنظمة لهذه القارة الواعدة، فإننا قد اقترحنا إقامة برنامج إعلامي خاص بالقارة الإفريقية يتم تنفيذه على امتداد السنوات الثلاث القادمة يبرز مكانة القارة كعقد المنتديات الإعلامية، وإعداد الأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على الإمكانات والفرص الاستثمارية الهائلة لهذه القارة.
وثمن الشنطي جهود المسؤولين الحكوميين الغابونيين لإنجاح هذا المؤتمر، وفي مقدمتهم معالي السيد بلاز لويمبي (Blaise LOUEMBE) وزير الاقتصاد الرقمي والاتصال والبريد، إضافة إلى المستشارين برئاسة جمهورية الغابون للجهود التي بذلوها لاحتضان هذا المؤتمر وإنجاح أعماله. والشكر موصول أيضاً للمملكة المغربية على ما بذلته من جهود قيّمة خلال فترة رئاستها للدورة الثامنة على مدى ثلاث سنوات خلت، في إدارة مسيرة العمل الإعلامي الإسلامي المشترك وعقدها اجتماع لجنة الإشراف والمتابعة للدورة الثامنة على مستوى الخبراء في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة يومي 22 و23 مايو 2011م.

التعليقات