الحرية والعدالة : المرأة لا يمكن ان تتولى منصب الرئيس فى مصر
قنا - دنيا الوطن-زيدان القنائى
قال عز الدين الكومى عضو مجلس الشورى بمحافظة قنا عن حزب الحرية العدالة وعضو اللجنة التأسيسية للدستور الباطلة بقرار من المحكمة الإدارية العليا ، إن المرأة لا يمكن أن تتولى مناصب بعينها كرئاسة الجمهورية وقد أثبتت كل التجارب التى تقلدت فيها المرأة منصب رئيس الجمهورية فشلها .
وتطرق الكومى خلال المؤتمر الذى عقدته أمانة حزب الحرية والعدالة بمدينة نجع حمادى للسيدات فقط لمناقشة كيفية ممارسة المرأة لحقوقها السياسية في المجتمع وحضرته العشرات من السيدات الأعضاء بالحرية والعدالة بنجع حمادى .
وشدد بعض العلماء الحاضرين في المؤتمرعلى إن تولى المرأة منصب الرئاسة غير جائز قياساً على إمامتها في الصلاة وهو غير جائز وأستحالة وجود مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة . وأضاف الكومى أن الحزب الوطنى وضع للمرأة نظام الكوتة ولم يكن يرضى عنه الكثير من النساء أنفسهم مشيرا الى إن هناك
العديد من التحديات التى تواجه المرأة والتى دائما ما يتناولها الاعلام وهو تهميش المرأة المصرية . وذكر الكومى أن الجمعية التأسيسية كانت تمثل جميع أطياف المجتمع من نوبيين وممثل لسيناء وممثل للصعيد والأقباط والأزهر والكنيسة لكننا فوجئنا بأنسحاب الأزهر دون أبداء أى اسباب واضحة وتضامنت الكنيسة معه .
قال عز الدين الكومى عضو مجلس الشورى بمحافظة قنا عن حزب الحرية العدالة وعضو اللجنة التأسيسية للدستور الباطلة بقرار من المحكمة الإدارية العليا ، إن المرأة لا يمكن أن تتولى مناصب بعينها كرئاسة الجمهورية وقد أثبتت كل التجارب التى تقلدت فيها المرأة منصب رئيس الجمهورية فشلها .
وتطرق الكومى خلال المؤتمر الذى عقدته أمانة حزب الحرية والعدالة بمدينة نجع حمادى للسيدات فقط لمناقشة كيفية ممارسة المرأة لحقوقها السياسية في المجتمع وحضرته العشرات من السيدات الأعضاء بالحرية والعدالة بنجع حمادى .
وشدد بعض العلماء الحاضرين في المؤتمرعلى إن تولى المرأة منصب الرئاسة غير جائز قياساً على إمامتها في الصلاة وهو غير جائز وأستحالة وجود مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة . وأضاف الكومى أن الحزب الوطنى وضع للمرأة نظام الكوتة ولم يكن يرضى عنه الكثير من النساء أنفسهم مشيرا الى إن هناك
العديد من التحديات التى تواجه المرأة والتى دائما ما يتناولها الاعلام وهو تهميش المرأة المصرية . وذكر الكومى أن الجمعية التأسيسية كانت تمثل جميع أطياف المجتمع من نوبيين وممثل لسيناء وممثل للصعيد والأقباط والأزهر والكنيسة لكننا فوجئنا بأنسحاب الأزهر دون أبداء أى اسباب واضحة وتضامنت الكنيسة معه .

التعليقات