الحمود: قانون الانتخاب الأردني ساهم في تهميش المغتربين

غزة - دنيا الوطن
أكد الاقتصادي والسياسي الأردني الدكتور نصير شاهر الحمود على أهمية إعادة مراجعة قانون الانتخاب الأردني الذي لم يتناول حق المواطنين المغتربين في الترشيح.وشدد الحمود في حوار مع وكالة الأخبار العراقية "واع" على أهمية الدور الذي سيطلع به مجلس النواب في عملية مراجعة مشروع القانون الذي تجاهل حقوق نحو 15% من المواطنين الذين يعيشون خارج المملكة.وأكد الحمود على كفالة الدستور الأردني لحق المواطنين في المشاركة بالحياة السياسية، كما اعتبرهم متساوون في الحقوق والواجبات، وهو أمر تجاهله التشريع المذكور.واعتبر أن إقصاء هذه الفئة المهمة من المجتمع الأردني من العملية السياسية قد يستتبعه تهميش يطال مجالات اقتصادية وسياسية مستقبلا.وشدد على عدم شمول المغتربين الأردنيين بالمشاركة بالانتخابات البرلمانية يعكس قصورا في الرؤية من قبل الحكومة الحالية.وفي سياق آخر، أكد الحمود أن الأردن يتحمل ضغوطات اقتصادية هائلة ناتجة عن موجات النزوح التي تعرضت لها المملكة طيلة تاريخها الحديث، داعيا لمساعدة أممية وعربية لجهود عمان الرامية لتوفير العيش الكريم لهؤلاء اللاجئين.وقال "الأردن كان موطنا للأحرار العرب طيلة تاريخه، ولم يبد أي تذكر من استضافتهم على المستويين الشعبي والرسمي، غير أن شح الإمكانات تصعب من مهمة المملكة في توفير أدوات الرعاية والدعم اللازمين لهؤلاء الأشقاء اللاجئين".وفي شان آخر، قال الحمود إن البرود في العلاقات الأردنية العراقية ناتج عن ابتعاد بغداد عن المحيط العربي في سياستها الخارجية التي باتت تجنح بشكل واضح تجاه إيران التي تشهد علاقاتها بالدول العربية تأزما واضحا.وذكر في هذا الصدد بأن الأردن حرص تاريخيا على التعامل مع المحور الأكثر اعتدالا في العالم العربي، كما حرص على إعلاء شان القضايا العربية الخالصة.وتأمل الحمود استعادة بغداد عافيتها وعودتها كمنارة للعالم العربي وأن تتخلص من حالة الارتهان السياسي الناتجة عن ارتباطها بالسياسة الإيرانية، فيما تعاني غالبية بلدان الخليج وضعا متأزما مع طهران تمثل آخرها بزيارة أحمد نجاد لجزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة من قبل إيران.

التعليقات