بيان اللجنة المشتركة حول وضعية المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس منذ 9 أبريل 2012
غزة - دنيا الوطن
2012
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين ناصر المستضعفين وقاهر المتجبرين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وبعد,
فإنه كما سبق للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن أعلنت عن خوض مجموعة من المعتقلين الإسلاميين إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس بتاريخ 9 أبريل 2012 فإنها الآن تود أن تضع متتبعيها أمام الوضعية الحقيقية التي يعيشها هؤلاء المعتقلون هناك حيث أنهم يتواجدون بحيين كل حي فيه 48 معتقلا كل واحد منهم في زنزانة انفرادية يخرجون للفسحة على ثلاثة أفواج لمدة 45 دقيقة صباحا و45 دقيقة بعد الزوال.هذه الفسحة عبارة عن أرض جرداء لا شجر فيها ولا ملعب ولا أي شيء ليعودوا إلى زنازينهم بعد انتهاء وقت الفسحة المحدد بالدقائق ليقضوا ليلهم ونهارهم في تلك الزنازن الانفرادية الموحشة يجترون آلامهم وأحزانهم جراء ما حصل عليهم من ظلم وانتهاكات .
والأدهى والأمر من كل هذا أن هؤلاء المعتقلين يرون أمام أعينهم جلاديهم يسرحون ويمرحون ،بل يرون أن من انتهك أعراضهم وقلع أظافرهم وجردهم من ثيابهم وداس كرامتهم ، من أمر بإدخال العصي في أدبارهم ومزق لحومهم الطاهرة ،من سب أمهاتهم وقذف أعراضهم من علقهم وقيدهم و آذاهم وبالغ في إيذائهم قد رقي من رئيس للمعقل إلى نائب للمدير إنه الجلاد القديم الجديد إنه المنتهك للقوانين والأعراف إنه أحمد بوجدية المعروف "بالناكة " أما ذراعه الأيمن الذي كان من بين القائمين على تعذيب معتقلينا الشرفاء والذي كان يرافق المسمى الناكة كظله واسمه الحسين فقد رقي من حارس إلى رئيس المعقل .
هكذا تكون المكافآت للجلادين الضاربين بعرض الحائط كل القوانين في بلد "القوانين" و"الحريات" هكذا ترسل الرسائل المشفرة من أجل الدوس على كرامة المواطن المغربي والتفنن في إذلاله والعمل الجاد على كسر إرادته وقمعه وتركيعه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . ولا يفوتنا هنا أن نذكر أسماء أخرى لجلادين ولغوا في أعراض معتقلينا ونفذوا التعليمات بكل تفان وإتقان وهم المسمى عبد الخالق وهو الذراع الأيسر للمعروف "بالناكة " وحارس آخر اسمه عبد الكبير الذي كان يمارس الرقابة في قاعة الزيارة ويحمل ورقة وقلما ويقف بين المعتقل وأهله ليسجل عليه ما يقول ويعد عليه أنفاسه ويمنع الأطفال من تقبيل آباءهم ولو خلسة ليقدم التقرير في نهاية الزيارة لرئيسه ليقاد المعتقل المتهم بقول ما لا يجب أن يقال إلى التعذيب ، وكذلك هناك حارس آخر اسمه التهامي بوحابوط أحد الجلادين السابقين في أحداث 9 من أكتوبر 2010 كل الأسماء التي سبقت وبدون استثناء وأسماء أخرى لا يتسع المقام لذكرها قامت بممارسة التعذيب بيديها على معتقلينا .
وهذا غيض من فيض وجزء صغير من معاناة هؤلاء المضربين عن الطعام وكل الذي تعرضوا له كان عقابا لهم على فضح الانتهاكات التي مورست عليهم منذ اليوم الأول لاعتقالهم ، كان عقابا لهم على كشفهم زيف الأقنعة التي تتغنى بالحرية واحترام حقوق الإنسان . كما كان محاولة للالتفاف على اتفاق 25 مارس 2011 الذي يؤكد معتقلونا من خلال إضرابهم هذا على التشبث به داعين إلى تفعيله من جديد ، رافعين مرة ثانية صوتهم ضد الظلم والاستبداد رغم القهر والقمع والتخويف والتجويع مؤكدين أنهم بإذن الله طلاب حق وما ضاع حق وراءه مطالب .
ونؤكد نحن اللجنة المشتركة عن دعمنا لمعتقلينا ومساندتنا إياهم في محنهم المتكررة ولن نألو جهدا في ذلك إن شاء الله تعالى .
كما نحمل الجهات الوصية المسؤولية عما عاناه معتقلونا ولا زالوا، وعما يمكن أن يحدث لهم جراء هذا الإضراب .
وإننا ماضون بإذن الله على هذا الطريق لا نقيل ولا نستقيل برغم كيد الكائدين ومكر الماكرين حتى يرفع الظلم عنا وعن معتقلينا إن شاء الله . فاللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
2012
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين ناصر المستضعفين وقاهر المتجبرين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وبعد,
فإنه كما سبق للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن أعلنت عن خوض مجموعة من المعتقلين الإسلاميين إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس بتاريخ 9 أبريل 2012 فإنها الآن تود أن تضع متتبعيها أمام الوضعية الحقيقية التي يعيشها هؤلاء المعتقلون هناك حيث أنهم يتواجدون بحيين كل حي فيه 48 معتقلا كل واحد منهم في زنزانة انفرادية يخرجون للفسحة على ثلاثة أفواج لمدة 45 دقيقة صباحا و45 دقيقة بعد الزوال.هذه الفسحة عبارة عن أرض جرداء لا شجر فيها ولا ملعب ولا أي شيء ليعودوا إلى زنازينهم بعد انتهاء وقت الفسحة المحدد بالدقائق ليقضوا ليلهم ونهارهم في تلك الزنازن الانفرادية الموحشة يجترون آلامهم وأحزانهم جراء ما حصل عليهم من ظلم وانتهاكات .
والأدهى والأمر من كل هذا أن هؤلاء المعتقلين يرون أمام أعينهم جلاديهم يسرحون ويمرحون ،بل يرون أن من انتهك أعراضهم وقلع أظافرهم وجردهم من ثيابهم وداس كرامتهم ، من أمر بإدخال العصي في أدبارهم ومزق لحومهم الطاهرة ،من سب أمهاتهم وقذف أعراضهم من علقهم وقيدهم و آذاهم وبالغ في إيذائهم قد رقي من رئيس للمعقل إلى نائب للمدير إنه الجلاد القديم الجديد إنه المنتهك للقوانين والأعراف إنه أحمد بوجدية المعروف "بالناكة " أما ذراعه الأيمن الذي كان من بين القائمين على تعذيب معتقلينا الشرفاء والذي كان يرافق المسمى الناكة كظله واسمه الحسين فقد رقي من حارس إلى رئيس المعقل .
هكذا تكون المكافآت للجلادين الضاربين بعرض الحائط كل القوانين في بلد "القوانين" و"الحريات" هكذا ترسل الرسائل المشفرة من أجل الدوس على كرامة المواطن المغربي والتفنن في إذلاله والعمل الجاد على كسر إرادته وقمعه وتركيعه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . ولا يفوتنا هنا أن نذكر أسماء أخرى لجلادين ولغوا في أعراض معتقلينا ونفذوا التعليمات بكل تفان وإتقان وهم المسمى عبد الخالق وهو الذراع الأيسر للمعروف "بالناكة " وحارس آخر اسمه عبد الكبير الذي كان يمارس الرقابة في قاعة الزيارة ويحمل ورقة وقلما ويقف بين المعتقل وأهله ليسجل عليه ما يقول ويعد عليه أنفاسه ويمنع الأطفال من تقبيل آباءهم ولو خلسة ليقدم التقرير في نهاية الزيارة لرئيسه ليقاد المعتقل المتهم بقول ما لا يجب أن يقال إلى التعذيب ، وكذلك هناك حارس آخر اسمه التهامي بوحابوط أحد الجلادين السابقين في أحداث 9 من أكتوبر 2010 كل الأسماء التي سبقت وبدون استثناء وأسماء أخرى لا يتسع المقام لذكرها قامت بممارسة التعذيب بيديها على معتقلينا .
وهذا غيض من فيض وجزء صغير من معاناة هؤلاء المضربين عن الطعام وكل الذي تعرضوا له كان عقابا لهم على فضح الانتهاكات التي مورست عليهم منذ اليوم الأول لاعتقالهم ، كان عقابا لهم على كشفهم زيف الأقنعة التي تتغنى بالحرية واحترام حقوق الإنسان . كما كان محاولة للالتفاف على اتفاق 25 مارس 2011 الذي يؤكد معتقلونا من خلال إضرابهم هذا على التشبث به داعين إلى تفعيله من جديد ، رافعين مرة ثانية صوتهم ضد الظلم والاستبداد رغم القهر والقمع والتخويف والتجويع مؤكدين أنهم بإذن الله طلاب حق وما ضاع حق وراءه مطالب .
ونؤكد نحن اللجنة المشتركة عن دعمنا لمعتقلينا ومساندتنا إياهم في محنهم المتكررة ولن نألو جهدا في ذلك إن شاء الله تعالى .
كما نحمل الجهات الوصية المسؤولية عما عاناه معتقلونا ولا زالوا، وعما يمكن أن يحدث لهم جراء هذا الإضراب .
وإننا ماضون بإذن الله على هذا الطريق لا نقيل ولا نستقيل برغم كيد الكائدين ومكر الماكرين حتى يرفع الظلم عنا وعن معتقلينا إن شاء الله . فاللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين

التعليقات