منظمة الشباب المستقل تأكد وقوفها إلى جانب المعتقلين الأبرياء الذين تم إعتقالهم والزج بهم في السجون بدون مسوغ قانوني

غزة - دنيا الوطن
أكدت منظمة الشباب المستقل في بيانها الصادر بتاريخ:11/04/2012م وقوفها إلى جانب المعتقلين الأبرياء الذين تم إعتقالهم والزج بهم في السجون بعد أن تم إستدراجهم كشهود على جريمة جمعة الثامن عشر من مارس من العام المنصرم2011م والتي راح ضحيتها أكثر من خمسون شهيداً بحسب المصادر .

ونوهت  المنظمة في بيانها أن من تم إعتقالهم وزجهم في السجون منذُ أكثر من عام لا ناقة لهم ولا جمل فيما يتعلق بأحداث تلك الجمعة المشؤومه ، وقد أكد ذلك وزير العدل في حكومة الوفاق الوطني فضيلة القاضي/ مرشد العرشاني في تصريحِ له نُشر في صحيفة 26سبتمبر العدد(1629) بتاريخ:29/03/2012م إن من يقبعون في السجون على ذمة جمعة الثامن عشر من مارس أبرياء ولم يثبت ضدهم أي دليل يدينهم وإن الجناه الحقيقون فارين من وجهه العادله ولم يتم إعتقالهم .

وأكد فضيلة القاضي/ مرشد العرشاني في سياق حديثه لصحيفة 26سبتمبر أن هناك قرار  قد صدر من مجلس الوزراء في حينه بالإفراج عن المعتقلين المسجونين في سجون البحث الجنائي والسجن الحربي والذين لم يثبت ضدهم أي دليل يخول هذه الجهات بإستمرار  إعتقالهم .

وعليه:  فإن المنظمة تقف إلى جانب الأبرياء من المعتقلين المحتجزين في السجون وتطالب رئيس المجلس الأعلى للقضاء فضلية القاضي/ عصام السماوي بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين بالسجون على ذمة تلك الأحداث في الجمعة المشؤومه .

وتُهيب  منظمة الشباب المستقل بجميع المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات المجتمع المدني الوقوف إلى جانب أولئك الأبرياء الذين تم الزج بهم في السجون بدون مسوغ قانوني  مستندةً في ذلك على تصريح وزير العدل في حكومة الوفاق وقرار مجلس الوزراء بالإفراج عنهم في حينه.
­­­­­­­­­­­­­­­
كما أدانت   المنظمة جميع التصرفات الغير المسؤوله التي تقوم بها وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور  وذلك من خلال تدخلها في شؤون القضاء على الرغم أن القضاء ليس من إختصاص هذه الوزيرة والتي أصبحت اليوم تشكل حجر عثره أمام القضايا الحقوقية والتي من المفترض أن تعمل على متابعتها ومناصرة المظلومين بإعتبارها وزيرة لحقوق الإنسان لكل اليمنيين.

و ناشدت المنظمة جميع المنظمات الدولية والمحلية  العمل والسعي على الإفراج عن جميع المعتقلين على ذمة تلك الأحداث خصوصاً بعد أن ثبت للجميع براءتهم في مقدمتهم وزارة العدل من هذه الجريمة المشؤومه.

و طالبت المنظمة الجهات المعنية سرعة القبض على الجناة الحقيقين وكل من ساعدهم  وعاونهم وتستر عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع تطبيقاً للشريعة الإسلامية و وفاءً لدماء الشهداء الشرفاء.

التعليقات