دبي تستقبل فرسان القافلة الوردية بالاحتفالات

غزة - دنيا الوطن
حطت القافلة الوردية رحالها أمس الاربعاء في إمارة دبي، حيث تجمهر سكان الامارة في إستقبال الفرسان في أكثر من محطة، وأقاموا إحتفالات الترحاب بهم. وكانت المحطة الاولى لفرسان القافلة الوردية عند حديقة الممزر باتجاه مستشفى دبي، حيث نظمت إدارة المستشفى والفريق الطبي إحتفالا كبيرا لفرسان القافلة الوردية والطاقم الطبي التابع لها، ليتجه بعدها عددا من الفرسان الى مستديرة إعمار، عند بنك باركليز، حيث طبع سعادة سلطان أبو سلطان، رئيس مجلس إدارة بنك باركليز، بصمته ضمن برنامج سفراء القافلة الوردية.

وانضم إلى فرسان القافلة من بعدها سعادة عبد الله الشيخ، والاعلامية ديالا علي، ليتجهوا جميعا الى جامعة زايد في مدينة دبي الاكاديمية، حيث نظمت أسرة الجامعة الادارية والتعليمية وطلاب الجامعة استقبالا حاشدا للفرسان. وكان من بين الحضور نوره بن ظاهر ظابط شؤون الخريجات و د. كينيس ويلسون مساعد نائب مدير الجامعة  ومدير فرع الجامعه في دبي وسعادة اميره بن كرم، العضو المؤسس ورئيسة جمعية اصدقاء  مرضى السرطان وحشد من الطلاب والإداريين.

  إلى جانب ذلك، قدم الطاقم الطبي الفحوصات المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي إضافة الى ورش العمل التوعوية حول أهمية الكشف المبكر وآلية الفحص الذاتي.

هذا وشهدت العيادات الطبية المتواجدة في مركز دبا الحصن الصحي في الشارقة، وجمارك دبي، وجامعة زايد، ومركز الطب الوقائي في أم القيوين إقبالا كثيفا من السيدات الراغبات في الاستفادة من خدمات القافلة الوردية.

وفي هذا الاطار، قالت سعادة أميرة بن كرم، العضو المؤسس ورئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: "إن تواجدنا في دبي هو إستكمال طبيعي لمسيرة القافلة الوردية التي تهدف الى زيارة كل إمارات الدولة نشرا للوعي وعلاج مرض سرطان الثدي، وجمعا للتبرعات التي ستساعدنا في شراء وتشغيل عياة الماموغرام ثلاثية الابعاد. وإن أستقبال سكان إمارة دبي لفرسان القافلة بهذه الحفاوة هو عهدنا بحكام الامارة وأهلها، الذين لطالما احتضنوا كل المبادرات التي من شأنها المساهمة في تعميم الفائدة على كل الدولة".

هذا ويواصل فرسان القافلة الوردية اليوم الخميس جولتهم في إمارة دبي، حيث تزور القافلة منطقة جميرا وأم سقيم ومدينة دبي للإعلام وصولا الى المينا السياحي في دبي، في حين ستتواجد العيادات الطبية اليوم في جامعة الشارقة، ومستشفى حتا- دبي، و مدرسة الشيماء في الشارقة.

وجدير بالذكر ان حملة القافلة الوردية التي تستمر لغاية 2014 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إنطلقت يوم 5 أبريل وتستمر لغاية 14 من الشهر نفسه من إمارة الشارقة وصولا الى العاصمة أبو ظبي، حيث ستتألف قوافل الفرسان من أكثر من 180 فارس وفارسة ينقسمون الى ما بين 15 الى 18 فارس يوميا بما فيهم سفراء القافلة الوردية. وتهدف رحلة الفرسان الى نشر المزيد من الوعي حول مرض سرطان الثدي، وتشجيع الفحوصات الدورية، والمساهمة في جمع الاموال بهدف شراء عيادة الماموغرام الثلاثية الابعاد التابعة للقافلة الوردية والتي ستوفر الفحوصات المجانية للمواطنين والمقيمين في الدولة.

التعليقات