المبعوث الإيطالي للشرق الأوسط يؤكد خطورة البرنامج النووي الايراني علي امن واستقرار منطقة الخليج
ابو ظبي - دنيا الوطن - جمال المجايدة
اكد ماوريتسيو مساري مبعوث وزير الخارجية الإيطالي للشرق الأوسط حرص الحكومة الايطالية علي تطوير التعاون الامني والدفاعي مع دولة الامارات.
وقال ان تكريس الامن في منطقة الخليج يعد من اولويات الحكومة الايطالية .
وذكر بهذا الصدد الي النتائج الايجابية التي حققتها زيارة وزير الدفاع الايطالي الي الامارات مؤخرا لتطوير علاقات التعاون الامني والدفاعي بين البلدين.
واشاد بدور الامارات في العمل علي استقرار المنطقة الخليجية والعربية مؤكدا اهمية الجهود التي بذلتها الدولة لاعادة الامن والاستقرار الي ليبيا ومساعدة الليبيين في اعادة بناء دولتهم .
وقال ان الامارات تبذل جهودا كبيرا ايضا لمحاربة القرصنة في الصومال ووضع حد لكافة اشكال الارهاب والتطرف في اعالي البحار .
وحول اهداف جولته الخليجية الحالية قال السفير ماساري ان هذه الجولة تهدف لارسال رسالة واضحة من ايطاليا الي دول مجلس التعاون الخليجي للتاكيد علي مساندتنا لجهود الامن والاستقرار في هذه المنطقة .
واضاف / لقد كلفني رئيس الوزراء الايطالي باستكشاف نماذج جديدة للتعاون الامني والسياسي مع دول الخليج/.
واشار المسؤول الايطالي الي التحضير لجولات جديدة قريبا من الحوار الامني الخليجي الاوروبي قريبا لتعزيز علاقات التعاون الامني والدفاعي لمواجهة التحديات الناجمة عن الاوضاع الصعبة في سوريا وليبيا وايران ومناطق اخري .
وردا علي سؤال حول موقف الحكومة الايطالية ازاء البرنامج النووي الايراني قال السفير ماساري / ان البرنامج النووي الايراني مصدر قلق لنا في ايطاليا مثلما هو مقلق لدول مجلس التعاون الخليجي /
واضاف / نحن نشارك دول مجلس التعاون الرؤية والموقف ذاته ونطالب ايران بتحويل البرنامج النووي الي برنامج مخصص للاغراض السلمية فقط حفاظا علي امن واستقرار منطقة الخليج/.
وحول احتمالات شن الحرب علي ايران اذا لم تتراجع عن برنامجها النووي قال / لااحد يريد الحرب والحل العسكري مرفوض ونحن في ايطاليا نسعي للحل السياسي وتؤيدنا في ذلك اوروبا /
واضاف قائلا / اننا في اوروبا نرفض الحرب لانها ليس الحل المثالي لانها تدمر فرص الاستقرار في هذه المنطقة وتخدم النظام الايراني لكي يواصل خططه التوسعية /.
ولكنه دعا الي مواصلة الضغط السياسي والحصار الاقتصادي علي ايران لاجبارها علي تطوير برنامجها النووي للاغراض السلمية فقط ,
واشار الي استمرار المحادثات ( 5+1) مع ايران لايجاد حل سياسي للازمة في حين تتواصل الجهود الدبلوماسية لمزيد من العقوبات علي ايران.
ودعا في الوقت نفسه الي مواصلة فتح الباب امام ايران / لربما تقتنع بان الحل السياسي هو الافضل وتعود الي تطبيع علاقاتها مع جيرانها الخليجيين بدلا من ممارسة التهديد الفظ /
وقال اننا في اوروبا نعتقد بان الاهتمام بالامن افضل من الاهتمام بالمصالح الاقتصادية في منطقة الخليج .
وجدّد المسؤول الايطالي دعم إيطاليا لليبيا لبناء دولة ديموقراطية يمكنها أن تصبح عنصر استقرار على الصعيد الإقليمي .
وقال ان ايطاليا سوف تواصل الاستمرار في مساعدة ليبيا سواء على الأصعدة الثنائية أو المتعددة.
وأعرب المبعوث الخاص عن تقدير إيطاليا لمشاركة ليبيا في لقاء مجموعة 5+5 الذي عُقد في روما مؤخرا، وتنظيمها المؤتمر الوزاري الإقليمي حول أمن الحدود في طرابلس.
وقال ماسّاري انه اجري خلال زيارته الي العاصمة الليبية مؤخرا لقاءات مع ممثلي القوى السياسية الجديدة في ليبيا تناولت الاستعداد لانتخابات المؤتمر الوطني والذي سيكون على أعضائه المنتخبين تشكيل لجنة لوضع الدستور الجديد.
وقال أنه / لمس رغبة القوى السياسية المختلفة في العمل من أجل ليبيا ديموقراطية، موحدة ومنفتحة اقتصادياً على العالم /.
واكد ان ايطاليا تدعم الجيش النظامي الليبي للسيطرة علي امن الحدود والمنافذ البرية والبحرية لمنع تسلل الخلايا الارهابية .
واتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بالتهرب من التزاماته لتطبيق خطة كوفي عنان وقال ان النظام لن يلتزم باي خطة وسوف يواصل سياسة القتل والدمار والتشريد وهنا تكمن مسؤولية المجتمع الدولي في التدخل لحماية الابرياء في سوريا .
وقال انه يجب تطبيق خطة عنان بالكامل وبدون شروط مسبقة .
واضاف / سوف نواصل جهودنا لدعم الديموقراطية والحلول السلمية في سوريا /.
واكد نجاح مؤتمر اصدقاء سوريا الذي عقد مؤخرا في اسطنبول ونفي حدوث انقسامات بين اصدقاء سوريا بقوله / الجميع متفقون علي ضرورة وقف حرب الابادة ضد المدنيين في سوريا /.
وقال ان تكريس الامن في منطقة الخليج يعد من اولويات الحكومة الايطالية .
وذكر بهذا الصدد الي النتائج الايجابية التي حققتها زيارة وزير الدفاع الايطالي الي الامارات مؤخرا لتطوير علاقات التعاون الامني والدفاعي بين البلدين.
واشاد بدور الامارات في العمل علي استقرار المنطقة الخليجية والعربية مؤكدا اهمية الجهود التي بذلتها الدولة لاعادة الامن والاستقرار الي ليبيا ومساعدة الليبيين في اعادة بناء دولتهم .
وقال ان الامارات تبذل جهودا كبيرا ايضا لمحاربة القرصنة في الصومال ووضع حد لكافة اشكال الارهاب والتطرف في اعالي البحار .
وحول اهداف جولته الخليجية الحالية قال السفير ماساري ان هذه الجولة تهدف لارسال رسالة واضحة من ايطاليا الي دول مجلس التعاون الخليجي للتاكيد علي مساندتنا لجهود الامن والاستقرار في هذه المنطقة .
واضاف / لقد كلفني رئيس الوزراء الايطالي باستكشاف نماذج جديدة للتعاون الامني والسياسي مع دول الخليج/.
واشار المسؤول الايطالي الي التحضير لجولات جديدة قريبا من الحوار الامني الخليجي الاوروبي قريبا لتعزيز علاقات التعاون الامني والدفاعي لمواجهة التحديات الناجمة عن الاوضاع الصعبة في سوريا وليبيا وايران ومناطق اخري .
وردا علي سؤال حول موقف الحكومة الايطالية ازاء البرنامج النووي الايراني قال السفير ماساري / ان البرنامج النووي الايراني مصدر قلق لنا في ايطاليا مثلما هو مقلق لدول مجلس التعاون الخليجي /
واضاف / نحن نشارك دول مجلس التعاون الرؤية والموقف ذاته ونطالب ايران بتحويل البرنامج النووي الي برنامج مخصص للاغراض السلمية فقط حفاظا علي امن واستقرار منطقة الخليج/.
وحول احتمالات شن الحرب علي ايران اذا لم تتراجع عن برنامجها النووي قال / لااحد يريد الحرب والحل العسكري مرفوض ونحن في ايطاليا نسعي للحل السياسي وتؤيدنا في ذلك اوروبا /
واضاف قائلا / اننا في اوروبا نرفض الحرب لانها ليس الحل المثالي لانها تدمر فرص الاستقرار في هذه المنطقة وتخدم النظام الايراني لكي يواصل خططه التوسعية /.
ولكنه دعا الي مواصلة الضغط السياسي والحصار الاقتصادي علي ايران لاجبارها علي تطوير برنامجها النووي للاغراض السلمية فقط ,
واشار الي استمرار المحادثات ( 5+1) مع ايران لايجاد حل سياسي للازمة في حين تتواصل الجهود الدبلوماسية لمزيد من العقوبات علي ايران.
ودعا في الوقت نفسه الي مواصلة فتح الباب امام ايران / لربما تقتنع بان الحل السياسي هو الافضل وتعود الي تطبيع علاقاتها مع جيرانها الخليجيين بدلا من ممارسة التهديد الفظ /
وقال اننا في اوروبا نعتقد بان الاهتمام بالامن افضل من الاهتمام بالمصالح الاقتصادية في منطقة الخليج .
وجدّد المسؤول الايطالي دعم إيطاليا لليبيا لبناء دولة ديموقراطية يمكنها أن تصبح عنصر استقرار على الصعيد الإقليمي .
وقال ان ايطاليا سوف تواصل الاستمرار في مساعدة ليبيا سواء على الأصعدة الثنائية أو المتعددة.
وأعرب المبعوث الخاص عن تقدير إيطاليا لمشاركة ليبيا في لقاء مجموعة 5+5 الذي عُقد في روما مؤخرا، وتنظيمها المؤتمر الوزاري الإقليمي حول أمن الحدود في طرابلس.
وقال ماسّاري انه اجري خلال زيارته الي العاصمة الليبية مؤخرا لقاءات مع ممثلي القوى السياسية الجديدة في ليبيا تناولت الاستعداد لانتخابات المؤتمر الوطني والذي سيكون على أعضائه المنتخبين تشكيل لجنة لوضع الدستور الجديد.
وقال أنه / لمس رغبة القوى السياسية المختلفة في العمل من أجل ليبيا ديموقراطية، موحدة ومنفتحة اقتصادياً على العالم /.
واكد ان ايطاليا تدعم الجيش النظامي الليبي للسيطرة علي امن الحدود والمنافذ البرية والبحرية لمنع تسلل الخلايا الارهابية .
واتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بالتهرب من التزاماته لتطبيق خطة كوفي عنان وقال ان النظام لن يلتزم باي خطة وسوف يواصل سياسة القتل والدمار والتشريد وهنا تكمن مسؤولية المجتمع الدولي في التدخل لحماية الابرياء في سوريا .
وقال انه يجب تطبيق خطة عنان بالكامل وبدون شروط مسبقة .
واضاف / سوف نواصل جهودنا لدعم الديموقراطية والحلول السلمية في سوريا /.
واكد نجاح مؤتمر اصدقاء سوريا الذي عقد مؤخرا في اسطنبول ونفي حدوث انقسامات بين اصدقاء سوريا بقوله / الجميع متفقون علي ضرورة وقف حرب الابادة ضد المدنيين في سوريا /.

التعليقات