بان جي مون "يشجب" اطلاق نار من سوريا عبر الحدود مع تركيا
غزة - دنيا الوطن
قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاثنين انه يشجب اطلاق النار عبر الحدود من سوريا الى تركيا ولبنان قبل مهلة لوقف اطلاق النار في الصراع الناشب منذ عام والذي دفع البلاد الى حافة الحرب الاهلية. وقالت تركيا إن مسؤولين يعملان في مخيم للاجئين قرب الحدود مع سوريا كانا بين خمسة اشخاص أصيبوا في اطلاق نار من سوريا يوم الاثنين عندما دارت اشتباكات بين الجنود ومقاتلي المعارضة على مقربة. وقالت قناة الجديد التلفزيونية اللبنانية ان جنودا سوريين قتلوا مصورا تابعا لها بالرصاص اثناء وقوفه على الجانب اللبناني من الحدود.
وقال مكتب بان في بيان "انزعج الامين العام بالانباء التي افادت باستمرار العنف وانتهاكات حقوق الانسان في سوريا والذي ادى الى زيادة تدفق اللاجئين الى الدول المجاورة."
وأضاف البيان "يشجب الامين العام بشدة اطلاق النار المميت من سوريا الى تركيا ولبنان."
ووافق الرئيس السوري بشار الاسد على وقف استخدام الاسلحة الثقيلة وسحب القوات من المدن والبلدات بحلول يوم الثلاثاء في اطار خطة سلام تدعمها الامم المتحدة والتي توسط فيها المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان.
وقال عنان انه يتعين على الحكومة والمعارضة وقف القتال في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0300 بتوقيت جرينتش) يوم الخميس اذا سحبت دمشق قبل ذلك بثماني واربعين ساعة قواتها من المدن.
وتقول الامم المتحدة ان قوات الاسد قتلت أكثر من 9000 شخص في العام المنصرم في اطار محاولاته لسحق مظاهرات تطالب بالديمقراطية في انحاء البلاد. وأبلغت سوريا المنظمة الدولية الاسبوع الماضي بان 6044 شخصا قتلوا بينهم 2566 من الجنود والشرطة.
ووافق مجلس الامن الدولي بما في ذلك الصين وروسيا الحليف القوي لسوريا يوم الخميس على بيان بالمصادقة على المهلة المحددة لانهاء الصراع في سوريا وتهديد دمشق بالنظر في اتخاذ خطوات اخرى اذا لم تلتزم بتعهداتها.
وقال الاسد يوم الاحد انه يتعين على معارضيه تقديم ضمانات مكتوبة تؤكد التوقف عن القتال والقاء اسلحتهم وهو مطلب تم رفضه على الفور.
قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاثنين انه يشجب اطلاق النار عبر الحدود من سوريا الى تركيا ولبنان قبل مهلة لوقف اطلاق النار في الصراع الناشب منذ عام والذي دفع البلاد الى حافة الحرب الاهلية. وقالت تركيا إن مسؤولين يعملان في مخيم للاجئين قرب الحدود مع سوريا كانا بين خمسة اشخاص أصيبوا في اطلاق نار من سوريا يوم الاثنين عندما دارت اشتباكات بين الجنود ومقاتلي المعارضة على مقربة. وقالت قناة الجديد التلفزيونية اللبنانية ان جنودا سوريين قتلوا مصورا تابعا لها بالرصاص اثناء وقوفه على الجانب اللبناني من الحدود.
وقال مكتب بان في بيان "انزعج الامين العام بالانباء التي افادت باستمرار العنف وانتهاكات حقوق الانسان في سوريا والذي ادى الى زيادة تدفق اللاجئين الى الدول المجاورة."
وأضاف البيان "يشجب الامين العام بشدة اطلاق النار المميت من سوريا الى تركيا ولبنان."
ووافق الرئيس السوري بشار الاسد على وقف استخدام الاسلحة الثقيلة وسحب القوات من المدن والبلدات بحلول يوم الثلاثاء في اطار خطة سلام تدعمها الامم المتحدة والتي توسط فيها المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان.
وقال عنان انه يتعين على الحكومة والمعارضة وقف القتال في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0300 بتوقيت جرينتش) يوم الخميس اذا سحبت دمشق قبل ذلك بثماني واربعين ساعة قواتها من المدن.
وتقول الامم المتحدة ان قوات الاسد قتلت أكثر من 9000 شخص في العام المنصرم في اطار محاولاته لسحق مظاهرات تطالب بالديمقراطية في انحاء البلاد. وأبلغت سوريا المنظمة الدولية الاسبوع الماضي بان 6044 شخصا قتلوا بينهم 2566 من الجنود والشرطة.
ووافق مجلس الامن الدولي بما في ذلك الصين وروسيا الحليف القوي لسوريا يوم الخميس على بيان بالمصادقة على المهلة المحددة لانهاء الصراع في سوريا وتهديد دمشق بالنظر في اتخاذ خطوات اخرى اذا لم تلتزم بتعهداتها.
وقال الاسد يوم الاحد انه يتعين على معارضيه تقديم ضمانات مكتوبة تؤكد التوقف عن القتال والقاء اسلحتهم وهو مطلب تم رفضه على الفور.

التعليقات