منظمة التعاون الإسلامي تحتفل بيوم الصحة العالمي
الرياض - دنيا الوطن
شاركت منظمة التعاون الإسلامي، المجتمع الدولي في الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من إبريل من كل عام تحت شعار "الصحة الجيدة تضيف حياةً للسنين"، ويركَّز شعار هذا العام على إبراز أهمية أسلوب الحياة الصحي وتوفير أنظمة رعاية صحية أفضل والوقاية من الأوبئة والأمراض السارية وغير السارية والسيطرة عليها.
ومن منطلق إدراكها لمركزية الصحة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية الشاملة، تنتهج المنظمة أنشطة وبرامج متنوعة في مجال الصحة، حيث تضمن برنامج العمل العشري الذي اعتمده مؤتمر القمة الاستثنائية في مكة المكرمة عام 2005، والقرارات المتتابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة، العديد من الإجراءات اللازمة للتعاطي مع القضايا الصحية بما يعكس شواغل ومتطلبات وأولويات الدول الأعضاء في المنظمة.
ولكي تتسم مجهوداتنا في التعامل مع المشكلات المرتبطة بالصحة بالنجاح والاستدامة، يتطلب هذا نهجًا متكاملاً ومتعدد القطاعات بدلاً من التدخلات المتفرقة. فمن الضروري أن تُبذل المجهودات ضمن إطار عمل استراتيجيات وخطط الصحة الوطنية الشاملة التي تعمل على تعزيز البني الصحية الأساسية، وتحسين الحصول على الخدمات الصحية، وبناء قدرات المختصين في المجال الصحي، وتقوية أنظمة التأمين الصحي. ولتحقيق هذا تعمل الأمانة العامة للمنظمة والمؤسسات ذات الصلة التابعة لها عن كثب مع المنظمات الدولية المعنية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة. ومن المتوقع أن يقدم برنامج الصحة الاستراتيجي (2012-2020) الذي تعده المنظمة حاليًا رؤية صحية واضحة المعالم تتضمن أهدافًا وإجراءات وخطوطًا زمنية ملموسة.
وبمناسبة يوم الصحة العالمي، تجدد المنظمة عزمها على العمل مع المجتمع الدولي في تأسيس شراكات هادفة لضمان البيئة الصحية اللازمة لرفاه أجيال المستقبل.
شاركت منظمة التعاون الإسلامي، المجتمع الدولي في الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من إبريل من كل عام تحت شعار "الصحة الجيدة تضيف حياةً للسنين"، ويركَّز شعار هذا العام على إبراز أهمية أسلوب الحياة الصحي وتوفير أنظمة رعاية صحية أفضل والوقاية من الأوبئة والأمراض السارية وغير السارية والسيطرة عليها.
ومن منطلق إدراكها لمركزية الصحة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية الشاملة، تنتهج المنظمة أنشطة وبرامج متنوعة في مجال الصحة، حيث تضمن برنامج العمل العشري الذي اعتمده مؤتمر القمة الاستثنائية في مكة المكرمة عام 2005، والقرارات المتتابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة، العديد من الإجراءات اللازمة للتعاطي مع القضايا الصحية بما يعكس شواغل ومتطلبات وأولويات الدول الأعضاء في المنظمة.
ولكي تتسم مجهوداتنا في التعامل مع المشكلات المرتبطة بالصحة بالنجاح والاستدامة، يتطلب هذا نهجًا متكاملاً ومتعدد القطاعات بدلاً من التدخلات المتفرقة. فمن الضروري أن تُبذل المجهودات ضمن إطار عمل استراتيجيات وخطط الصحة الوطنية الشاملة التي تعمل على تعزيز البني الصحية الأساسية، وتحسين الحصول على الخدمات الصحية، وبناء قدرات المختصين في المجال الصحي، وتقوية أنظمة التأمين الصحي. ولتحقيق هذا تعمل الأمانة العامة للمنظمة والمؤسسات ذات الصلة التابعة لها عن كثب مع المنظمات الدولية المعنية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة. ومن المتوقع أن يقدم برنامج الصحة الاستراتيجي (2012-2020) الذي تعده المنظمة حاليًا رؤية صحية واضحة المعالم تتضمن أهدافًا وإجراءات وخطوطًا زمنية ملموسة.
وبمناسبة يوم الصحة العالمي، تجدد المنظمة عزمها على العمل مع المجتمع الدولي في تأسيس شراكات هادفة لضمان البيئة الصحية اللازمة لرفاه أجيال المستقبل.

التعليقات