مقتل 25 في اشتباكات بين اسلاميين متشددين والقوات اليمنية
غزة - دنيا الوطن
قال سكان ومسؤولون محليون في اليمن ان 25 شخصا على الاقل قتلوا يوم الاثنين حين هاجم مقاتلون من جماعة ذات صلة بالقاعدة موقعا عسكريا قرب مدينة لودر الجنوبية. واندلع القتال حين شن مقاتلون من جماعة أنصار الشريعة هجوما في الفجر على موقع عسكري قرب المدينة الواقعة في محافظة أبين التي تسيطر الجماعة على أجزاء من أراضيها على بعد نحو 120 كيلومترا من ميناء عدن الجنوبي.
وسيطرت الجماعة على هذه الاراضي خلال اضطرابات اليمن التي تسببت في تولي عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح مقاليد السلطة بموجب اتفاق تأمل السعودية وواشنطن ان يمنع القاعدة من ان تجد لها موطيء قدم قرب مسارات شحن النفط الرئيسية.
والصراع مع الاسلاميين في الجنوب هو واحد من تحديات عدة تواجه الرئيس اليمني الجديد الذي تعهد لدى توليه السلطة بمحاربة القاعدة. وقتل أكثر من 100 جندي يمني خلال سلسلة من الهجمات في أيامه الاولى من الرئاسة.
وصرح مسؤولون وسكان ان 15 متشددا قتلوا في اشتباكات يوم الاثنين مع الجيش كما قتل خمسة آخرون حين قصفت طائرات الجيش نقطة تفتيش كانوا يسيطرون عليها. وقتل في الاشتباك اربعة جنود وأحد رجال القبائل الذي كان يقاتل معهم.
وقال مسؤول عسكري ان الجيش طرد المقاتلين من المنطقة المحيطة بالمعسكر. بينما قال المتشددون في بيان عبر البريد الالكتروني ان الاشتباك لم يسفر عن مقتل اي من مقاتليهم وهددوا بمهاجمة لودر.
وقال محمد ناصر وهو من سكان لودر خلال اتصال هاتفي سمع خلاله قصف المدفعية ونيران الاسلحة الصغيرة ان القتال استمر ثلاث ساعات.
وقال "هذه ليست المحاولة الاولى (للجماعة) للسيطرة لكن هذا أكبر هجوم حتى الان."
وصرح مسؤول محلي بان رجال القبائل انضموا الى القتال الى جانب الجيش وان 10 على الاقل من الجنود ورجال القبائل أُصيبوا
قال سكان ومسؤولون محليون في اليمن ان 25 شخصا على الاقل قتلوا يوم الاثنين حين هاجم مقاتلون من جماعة ذات صلة بالقاعدة موقعا عسكريا قرب مدينة لودر الجنوبية. واندلع القتال حين شن مقاتلون من جماعة أنصار الشريعة هجوما في الفجر على موقع عسكري قرب المدينة الواقعة في محافظة أبين التي تسيطر الجماعة على أجزاء من أراضيها على بعد نحو 120 كيلومترا من ميناء عدن الجنوبي.
وسيطرت الجماعة على هذه الاراضي خلال اضطرابات اليمن التي تسببت في تولي عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح مقاليد السلطة بموجب اتفاق تأمل السعودية وواشنطن ان يمنع القاعدة من ان تجد لها موطيء قدم قرب مسارات شحن النفط الرئيسية.
والصراع مع الاسلاميين في الجنوب هو واحد من تحديات عدة تواجه الرئيس اليمني الجديد الذي تعهد لدى توليه السلطة بمحاربة القاعدة. وقتل أكثر من 100 جندي يمني خلال سلسلة من الهجمات في أيامه الاولى من الرئاسة.
وصرح مسؤولون وسكان ان 15 متشددا قتلوا في اشتباكات يوم الاثنين مع الجيش كما قتل خمسة آخرون حين قصفت طائرات الجيش نقطة تفتيش كانوا يسيطرون عليها. وقتل في الاشتباك اربعة جنود وأحد رجال القبائل الذي كان يقاتل معهم.
وقال مسؤول عسكري ان الجيش طرد المقاتلين من المنطقة المحيطة بالمعسكر. بينما قال المتشددون في بيان عبر البريد الالكتروني ان الاشتباك لم يسفر عن مقتل اي من مقاتليهم وهددوا بمهاجمة لودر.
وقال محمد ناصر وهو من سكان لودر خلال اتصال هاتفي سمع خلاله قصف المدفعية ونيران الاسلحة الصغيرة ان القتال استمر ثلاث ساعات.
وقال "هذه ليست المحاولة الاولى (للجماعة) للسيطرة لكن هذا أكبر هجوم حتى الان."
وصرح مسؤول محلي بان رجال القبائل انضموا الى القتال الى جانب الجيش وان 10 على الاقل من الجنود ورجال القبائل أُصيبوا

التعليقات