مؤسسة الزيدي: في ذكرى الاحتلال الامريكي للعراق
غزة - دنيا الوطن
في الذكرى التاسعة لأحتلال العراق
بيان عن مؤسسة الزيدي لإغاثة ضحايا الاحتلال الامريكي في العراق وصل نسخة منه لدنيا الوطن
الاحتلال والهزيمة النكراء
في الذكرى التاسعة لأحتلال العراق
بيان عن مؤسسة الزيدي لإغاثة ضحايا الاحتلال الامريكي في العراق وصل نسخة منه لدنيا الوطن
الاحتلال والهزيمة النكراء
تعاود ذكرى الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق هذا العام بشكل آخر يستحقه ، لما يمثله هذا الاحتلال من اعتداءٍ على القيم والمبادئ الانسانية ، منذ شائت ارادة الشعب العراقي المتمثلة بالمقاومة الوطنية الباسلة ، في إيقاع هزيمة كبرى بهذا الاحتلال وبحشده العسكري الهائل الذي جاء مغروراً ذليلاً مهاناً ، واذ نقول هذا فأن الذكراة الوطنية العراقية يجب ان تستمد حضورها الدائم لقطع الطريق على محاولات سرقة النصر العراقي وركوب موجته من قبل قوى واطراف كانت بالأمس القريب أحد آليات الاحتلال وحلفائه وادواته المنفذة لبرنامجه ومشاريعه .
واذ يحق لنا ... ان نعتز بصفحات الملاحم البطولية للمقاومة العراقية عموماً ، فأننا نذكر باللحظة التاريخية التي استهدفت الغرور والعنجهية الامريكية حينما تساقطا حذائي البطل منتظر الزيدي على زعيم الشر بوش ، لتوقع الهزيمة الكبرى في جانبيها النفسي والاخلاقي ... ليس في شخص بوش الصغير ، بل في مجمل المؤسسة الامبريالية الامريكية ومشروعها العولمي ، بل أن تلك الخطوات تكاد تكون الإعلان عن الدعوة لمقاومة جديدة بالوسائل الممكنة ، فلقد جردت هذه الخطوة محاولات تلميع الاحتلال وجرائمه بأستخدام مصطلح تحرير العراق بدلاً عن الاحتلال .
أن مؤسسة الزيدي ، ترى ان جلاء القوات الامريكية في 13/12/2011 ، الخطوة الاولى على طريق التحرير الكامل للعراق واستعادة سيادته وازالة آثار الاحتلال بشكل كامل ، وقيام نظام سياسي جديد يتوافق مع المرحلة الجديدة التي تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية العراقية ، واستعادة دور العراق القومي العربي ، والمباشرة في تنفيذ برامج التنمية و البناء لعراقٍ متحررٍ واحدٍ موحد.
واذ يحق لنا ... ان نعتز بصفحات الملاحم البطولية للمقاومة العراقية عموماً ، فأننا نذكر باللحظة التاريخية التي استهدفت الغرور والعنجهية الامريكية حينما تساقطا حذائي البطل منتظر الزيدي على زعيم الشر بوش ، لتوقع الهزيمة الكبرى في جانبيها النفسي والاخلاقي ... ليس في شخص بوش الصغير ، بل في مجمل المؤسسة الامبريالية الامريكية ومشروعها العولمي ، بل أن تلك الخطوات تكاد تكون الإعلان عن الدعوة لمقاومة جديدة بالوسائل الممكنة ، فلقد جردت هذه الخطوة محاولات تلميع الاحتلال وجرائمه بأستخدام مصطلح تحرير العراق بدلاً عن الاحتلال .
أن مؤسسة الزيدي ، ترى ان جلاء القوات الامريكية في 13/12/2011 ، الخطوة الاولى على طريق التحرير الكامل للعراق واستعادة سيادته وازالة آثار الاحتلال بشكل كامل ، وقيام نظام سياسي جديد يتوافق مع المرحلة الجديدة التي تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية العراقية ، واستعادة دور العراق القومي العربي ، والمباشرة في تنفيذ برامج التنمية و البناء لعراقٍ متحررٍ واحدٍ موحد.

التعليقات