اللامحدودة تهدي الأسرى "ثائرهم"
غزة - دنيا الوطن
قامت شركة اللامحدودة للإنتاج الإعلامي والفني بالبدء بأول مراحل إنتاج الفيلم الروائي القصير، الذي يحمل عنوان "ألثائر"، وذلك في مدينة غزة.
الفيلم من فكرة مخرجه محمد قدادة، وهو يجسد أحقية نضالنا الثوري في وجه كل منتهك لحقوقنا من خلال حكاية معتقل – والتي بالواقع حكاية كل أسرانا- لم يرمش جفنه هينة أمام المعتدي، محملا بوصايا التاريخ، محملا بصوت الضمير الحق وواجبه.
يؤكد مخرج الفيلم أن هذا العمل إهداء لكل من تحرروا، لكل من لاصقت أعينهم قضبانا أعاقت كامل حريتهم ، لكل أسرانا البواسل، نقدمه لهم كلفتة وفاء لهم.
متفقا مع مدير عام الشركة محمود ماضي مضيفا:"نحن حريصون أن يرى العمل النور في يوم 17/4/2012 وهو يوم الأسير الفلسطيني. ليعبر بصدق عن وفاءنا لهم ولقضيتهم العادلة، وليرى العالم كله الوجه الحقيقي لقبح المحتل الإسرائيلي في تعامله مع أسرانا الأبطال" .
يقوم بتنفيذ الفيلم مجموعة من الشباب المؤهلين وذوي الكفاءة العالية، مصور الفيلم أدهم الحجار، يقوم بأداء أدواء البطولة كل من أحمد جرادة ورائد اشنيورة، إضافة إلى مجموعة من الشباب "ذكورا وإناثا" وكذلك لم يغب حضور الأطفال عن الفيلم فلهم دور مهم في إكمال الحكاية.
قامت شركة اللامحدودة للإنتاج الإعلامي والفني بالبدء بأول مراحل إنتاج الفيلم الروائي القصير، الذي يحمل عنوان "ألثائر"، وذلك في مدينة غزة.
الفيلم من فكرة مخرجه محمد قدادة، وهو يجسد أحقية نضالنا الثوري في وجه كل منتهك لحقوقنا من خلال حكاية معتقل – والتي بالواقع حكاية كل أسرانا- لم يرمش جفنه هينة أمام المعتدي، محملا بوصايا التاريخ، محملا بصوت الضمير الحق وواجبه.
يؤكد مخرج الفيلم أن هذا العمل إهداء لكل من تحرروا، لكل من لاصقت أعينهم قضبانا أعاقت كامل حريتهم ، لكل أسرانا البواسل، نقدمه لهم كلفتة وفاء لهم.
متفقا مع مدير عام الشركة محمود ماضي مضيفا:"نحن حريصون أن يرى العمل النور في يوم 17/4/2012 وهو يوم الأسير الفلسطيني. ليعبر بصدق عن وفاءنا لهم ولقضيتهم العادلة، وليرى العالم كله الوجه الحقيقي لقبح المحتل الإسرائيلي في تعامله مع أسرانا الأبطال" .
يقوم بتنفيذ الفيلم مجموعة من الشباب المؤهلين وذوي الكفاءة العالية، مصور الفيلم أدهم الحجار، يقوم بأداء أدواء البطولة كل من أحمد جرادة ورائد اشنيورة، إضافة إلى مجموعة من الشباب "ذكورا وإناثا" وكذلك لم يغب حضور الأطفال عن الفيلم فلهم دور مهم في إكمال الحكاية.

التعليقات