الحركة الإسلامية كابول تستضيف النائب غنايم في محاضرة عن يوم الأرض
غزة - دنيا الوطن
استضافت الحركة الإسلامية في قرية كابول، عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في محاضرة بمناسبة الذكرى الـ 36 ليوم الأرض، عقدت في مقر الحركة الإسلامية، بحضور العشرات من أبناء الحركة.
افتتحت المحاضرة بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم تحدث السيد عبد ريان (أبو إبراهيم) مسؤول الحركة الإسلامية في كابول حول الأرض وذكرى يوم الأرض، وضرورة إحياء الذكرى عن طريق إقامة أيام تطوعية ومعسكرات عمل إضافة للندوات والمحاضرات، كما تفعل الحركة الإسلامية بجناحيها في النقب.
وقال النائب غنايم في محاضرته: "إن الأرض لا تعني فقط الجغرافيا أو التراب والصخور، وإنما تعني الحاضنة لكل الأبعاد والنشاطات الإنسانية والثقافية للإنسان، فهي جذوره، وبهذا المعنى لا فصل بين الأرض والإنسان".
وأضاف غنايم: "في يوم الأرض 1976 وقف العربي الفلسطيني وأعلن أنه موجود وأنه مستعد لأن يقاوم ويدفع الثمن، وهذا ما أخافَ السلطات الإسرائيلية فأعلنت الحرب علينا، وردت على إضراب ومظاهرات سلمية بالرصاص والقنابل".
وأكد غنايم أن "الصراع على الأرض ما زال مستمرا حتى يومنا هذا، وهو استكمال لمشروع النكبة الذي يريد الاستيلاء على الأرض لتفريغها من أصحابها الأصليين وإحلال القادمين اليهود مكانهم. وفي هذا الصراع سننتصر ما دمنا على استعداد للصمود والتضحية، وما دمنا محافظين على هويتنا وجذورنا".



استضافت الحركة الإسلامية في قرية كابول، عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في محاضرة بمناسبة الذكرى الـ 36 ليوم الأرض، عقدت في مقر الحركة الإسلامية، بحضور العشرات من أبناء الحركة.
افتتحت المحاضرة بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم تحدث السيد عبد ريان (أبو إبراهيم) مسؤول الحركة الإسلامية في كابول حول الأرض وذكرى يوم الأرض، وضرورة إحياء الذكرى عن طريق إقامة أيام تطوعية ومعسكرات عمل إضافة للندوات والمحاضرات، كما تفعل الحركة الإسلامية بجناحيها في النقب.
وقال النائب غنايم في محاضرته: "إن الأرض لا تعني فقط الجغرافيا أو التراب والصخور، وإنما تعني الحاضنة لكل الأبعاد والنشاطات الإنسانية والثقافية للإنسان، فهي جذوره، وبهذا المعنى لا فصل بين الأرض والإنسان".
وأضاف غنايم: "في يوم الأرض 1976 وقف العربي الفلسطيني وأعلن أنه موجود وأنه مستعد لأن يقاوم ويدفع الثمن، وهذا ما أخافَ السلطات الإسرائيلية فأعلنت الحرب علينا، وردت على إضراب ومظاهرات سلمية بالرصاص والقنابل".
وأكد غنايم أن "الصراع على الأرض ما زال مستمرا حتى يومنا هذا، وهو استكمال لمشروع النكبة الذي يريد الاستيلاء على الأرض لتفريغها من أصحابها الأصليين وإحلال القادمين اليهود مكانهم. وفي هذا الصراع سننتصر ما دمنا على استعداد للصمود والتضحية، وما دمنا محافظين على هويتنا وجذورنا".





التعليقات