أخيرا ... الحلبيون ينتفضون ضد بشار الأسد !
غزة - دنيا الوطن
حتى الحلبيون في سوريا، المعروفين بخوفهم على مصالحهم التجارية وصناعتهم التي أصبحت كاسدة، باتو في طريقهم إلى الخروج عن صمتهم والاعتراض على ما أصاب أبناء محافظتهم من تنكيل واقتحامات. إذ وجهت شخصيات وفعاليات اقتصادية واجتماعية رسالة إلى بشار الاسد طالبت فيها الرئيس بوقف العمليات العسكرية في ريف حلب المنتفض.
دمشق: على الرغم من تأخر مدينة حلب في الالتحاق بركب الثورة وخروج المظاهرات فيها بسبب ارتباط المدينة اقتصادياً بشبكة من الولاءات والامتيازات مع النظام، إلا أن الأحداث الأخيرة التي تعصف بريفها، ثاني أكبر ريف في سوريا بعد ريف دمشق، وتصاعد العملية الأمنية ضد أبناء الريف ونزوجهم إلى المدينة، أجبر الحلبيين المعروفين بخوفهم على مصالحهم التجارية وصناعتهم التي أصبحت كاسدة، إلى الخروج عن صمتهم والاعتراض على ما أصاب أبناء محافظتهم من تنكيل واقتحامات وعنف.
المدينة التي عرفت بمقاومتها للنظام البعثي إبان الثمانينات مع مدينة حماة، والتي تسمى بـ (خليج سوريا) بالنسبة للمتنفذين والضباط والمقربين من النظام، الذين كانوا على الدوام يحلمون بتسلم مناصب سياسية أو أمنية في المحافظة، والتعويل على سنوات الخدمة في السلك الوظيفي لتكوين ثروة مهمة، وجهت ليل الجمعة- السبت رسالة مباشرة من قبل عدد من الشخصيات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، طالبت فيها الرئيس بشار الأسد وقف العمليات العسكرية في ريفها المنتفض.
البرقية التي تلقت "إيلاف" نسخة منها، يوجه فيها عدد من الفعاليات في مدينة حلب في وقت متأخر من الليل إلى رئيس الجمهورية، نداءاً سموه (نداء من أجل الوطن) يعلنون فيه موقفهم من "القصف" الذي "تتعرض له بلدات ريف حلب.
وفيما يلي نص البرقية:
السيّد رئيس الجمهوريّة العربيّة السوريّة
تحيّة واحتراماً
إنّ ما يجري في ريف حلب اليوم 6- 4- 2012، يفوق كلّ التصوّر، وكلّ ما يمكن أن يمارسه إنسان ضدّ أخيه الإنسان، فكيف إذا كانا أبناء وطن واحد؟؟
تتعرّض الآن بلدات الريف الشمالي لمحافظة حلب، إلى قصف من الجوّ والأرض بالأسلحة الثقيلة، ما تسبّب بقتل وجرح العشرات من المواطنين الآمنين، ناهيكم عن الحرائق والدمار الذي طال الشجر والحجر، وهذا أمرٌ جديد على سورية والسوريين لم يألفوه من قبل، مهما كانت خلافاتهم ونزاعاتهم، ويخرج عن قواعد الاشتباك المعمول بها دوليّاً!!.
إنّنا باسم مجموعة "نداء من أجل الوطن" في حلب، التي تضمّ مجموعة من المثقّفين، كتّاباً ومحامين وأصحاب مهن علميّة وفعاليّات اقتصاديّة، ورجال دين وأعضاء مجلس شعب حاليين وسابقين، نناشدكم العمل على إيقاف هذا الفعل الذي يُسيء إلى الوطن والمواطن، وإلى مستقبل سوريا.
حتى الحلبيون في سوريا، المعروفين بخوفهم على مصالحهم التجارية وصناعتهم التي أصبحت كاسدة، باتو في طريقهم إلى الخروج عن صمتهم والاعتراض على ما أصاب أبناء محافظتهم من تنكيل واقتحامات. إذ وجهت شخصيات وفعاليات اقتصادية واجتماعية رسالة إلى بشار الاسد طالبت فيها الرئيس بوقف العمليات العسكرية في ريف حلب المنتفض.
دمشق: على الرغم من تأخر مدينة حلب في الالتحاق بركب الثورة وخروج المظاهرات فيها بسبب ارتباط المدينة اقتصادياً بشبكة من الولاءات والامتيازات مع النظام، إلا أن الأحداث الأخيرة التي تعصف بريفها، ثاني أكبر ريف في سوريا بعد ريف دمشق، وتصاعد العملية الأمنية ضد أبناء الريف ونزوجهم إلى المدينة، أجبر الحلبيين المعروفين بخوفهم على مصالحهم التجارية وصناعتهم التي أصبحت كاسدة، إلى الخروج عن صمتهم والاعتراض على ما أصاب أبناء محافظتهم من تنكيل واقتحامات وعنف.
المدينة التي عرفت بمقاومتها للنظام البعثي إبان الثمانينات مع مدينة حماة، والتي تسمى بـ (خليج سوريا) بالنسبة للمتنفذين والضباط والمقربين من النظام، الذين كانوا على الدوام يحلمون بتسلم مناصب سياسية أو أمنية في المحافظة، والتعويل على سنوات الخدمة في السلك الوظيفي لتكوين ثروة مهمة، وجهت ليل الجمعة- السبت رسالة مباشرة من قبل عدد من الشخصيات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، طالبت فيها الرئيس بشار الأسد وقف العمليات العسكرية في ريفها المنتفض.
البرقية التي تلقت "إيلاف" نسخة منها، يوجه فيها عدد من الفعاليات في مدينة حلب في وقت متأخر من الليل إلى رئيس الجمهورية، نداءاً سموه (نداء من أجل الوطن) يعلنون فيه موقفهم من "القصف" الذي "تتعرض له بلدات ريف حلب.
وفيما يلي نص البرقية:
السيّد رئيس الجمهوريّة العربيّة السوريّة
تحيّة واحتراماً
إنّ ما يجري في ريف حلب اليوم 6- 4- 2012، يفوق كلّ التصوّر، وكلّ ما يمكن أن يمارسه إنسان ضدّ أخيه الإنسان، فكيف إذا كانا أبناء وطن واحد؟؟
تتعرّض الآن بلدات الريف الشمالي لمحافظة حلب، إلى قصف من الجوّ والأرض بالأسلحة الثقيلة، ما تسبّب بقتل وجرح العشرات من المواطنين الآمنين، ناهيكم عن الحرائق والدمار الذي طال الشجر والحجر، وهذا أمرٌ جديد على سورية والسوريين لم يألفوه من قبل، مهما كانت خلافاتهم ونزاعاتهم، ويخرج عن قواعد الاشتباك المعمول بها دوليّاً!!.
إنّنا باسم مجموعة "نداء من أجل الوطن" في حلب، التي تضمّ مجموعة من المثقّفين، كتّاباً ومحامين وأصحاب مهن علميّة وفعاليّات اقتصاديّة، ورجال دين وأعضاء مجلس شعب حاليين وسابقين، نناشدكم العمل على إيقاف هذا الفعل الذي يُسيء إلى الوطن والمواطن، وإلى مستقبل سوريا.

التعليقات