بعد خطة أنان : 150 قتيل سوري في يوم واحد !
غزة - دنيا الوطن
صعد النظام السوري حملته الدموية قبل يومين من انتهاء مهلة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان, ووصل عدد القتلى أمس الى 150 خلال يوم بحسب الهيئة العامة للثورة السورية حتى مثول الجريدة للطبع، فيما نعى المجلس الوطني السوري مبادرة أنان، معتبرا أن إعلان النظام القبول بها هو «إعلان كاذب»، ومشيرا إلى سقوط أكثر من ألف قتيل وستة آلاف لاجئ وعدد لا يحصى من الجرحى والمعتقلين منذ إعلان قبوله إياها، وبالتالي لا يمكن منح النظام «إجازة مفتوحة للقتل»، في حصيلة أكدت ما سبق أن أعلنته المعارضة لناحية خشيتها من توجه النظام السوري لتكثيف عملياته العسكرية قبل نهاية مهلة مبادرة أنان التي بعد غد (الثلاثاء) والمفترض ان يكون النظام قد سحب بموجبها قواته من المدن. في غضون ذلك، قال رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي أمس «سننتظر بصبر لنرى إن كان النظام السوري سينفذ وقف إطلاق النار، وسنتحرك بعد المهلة، وقد نتخذ خطوات إن لم يتوقف العنف بعد ذلك». ولم يوضح أردوغان ما هي الإجراءات التي ستتخذها تركيا، لكن أنقرة لمحت في الماضي عن نية تنفيذ منطقة عازلة داخل الأراضي السورية.
وفي تطور لاحق أمس، سقط ستة قتلى وأصيب 21 بقذيفة صاروخية أصابت حافلة لبنانية على الحدود السورية كانت في طريقها إلى النجف في العراق، وبدورها نشرت واشنطن صورا التقطتها أقمار صناعية اميركية قالت إنها تظهر وحدات مدفعية ودبابات سورية تستعد لضرب مناطق سكنية في المدن المنكوبة، بينما قالت المعارضة إن النظام يتبع سياسة هدم المنازل السكنية. إلى ذلك، انتقد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بشدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد لاستمراره في قتل مواطنيه، رغم قرار مجلس الأمن.
وقال مون إن المهلة التي ستنتهي بعد غد، «ليست عذرا لمواصلة القتل». وفي موازاة ذلك، أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي أن المنظمة تعد مساعدات إنسانية بقيمة 70 مليون دولار لنحو مليون سوري تضرروا جراء الانتفاضة ضد الرئيس الأسد.
صعد النظام السوري حملته الدموية قبل يومين من انتهاء مهلة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان, ووصل عدد القتلى أمس الى 150 خلال يوم بحسب الهيئة العامة للثورة السورية حتى مثول الجريدة للطبع، فيما نعى المجلس الوطني السوري مبادرة أنان، معتبرا أن إعلان النظام القبول بها هو «إعلان كاذب»، ومشيرا إلى سقوط أكثر من ألف قتيل وستة آلاف لاجئ وعدد لا يحصى من الجرحى والمعتقلين منذ إعلان قبوله إياها، وبالتالي لا يمكن منح النظام «إجازة مفتوحة للقتل»، في حصيلة أكدت ما سبق أن أعلنته المعارضة لناحية خشيتها من توجه النظام السوري لتكثيف عملياته العسكرية قبل نهاية مهلة مبادرة أنان التي بعد غد (الثلاثاء) والمفترض ان يكون النظام قد سحب بموجبها قواته من المدن. في غضون ذلك، قال رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي أمس «سننتظر بصبر لنرى إن كان النظام السوري سينفذ وقف إطلاق النار، وسنتحرك بعد المهلة، وقد نتخذ خطوات إن لم يتوقف العنف بعد ذلك». ولم يوضح أردوغان ما هي الإجراءات التي ستتخذها تركيا، لكن أنقرة لمحت في الماضي عن نية تنفيذ منطقة عازلة داخل الأراضي السورية.
وفي تطور لاحق أمس، سقط ستة قتلى وأصيب 21 بقذيفة صاروخية أصابت حافلة لبنانية على الحدود السورية كانت في طريقها إلى النجف في العراق، وبدورها نشرت واشنطن صورا التقطتها أقمار صناعية اميركية قالت إنها تظهر وحدات مدفعية ودبابات سورية تستعد لضرب مناطق سكنية في المدن المنكوبة، بينما قالت المعارضة إن النظام يتبع سياسة هدم المنازل السكنية. إلى ذلك، انتقد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بشدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد لاستمراره في قتل مواطنيه، رغم قرار مجلس الأمن.
وقال مون إن المهلة التي ستنتهي بعد غد، «ليست عذرا لمواصلة القتل». وفي موازاة ذلك، أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي أن المنظمة تعد مساعدات إنسانية بقيمة 70 مليون دولار لنحو مليون سوري تضرروا جراء الانتفاضة ضد الرئيس الأسد.

التعليقات