إحسان أوغلى: سنبحث مع (دولة المقر) طلب قبرص التركية تعيين بعثة لدى المنظمة
جدة- دنيا الوطن
كشف عن برنامج إنساني للمتضررين في سوريا بقيمة 70 مليون دولار
كشف أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، النقاب عن طلب جمهورية شمال قبرص التركية، افتتاح مكتب تمثيلي دائم لها في المنظمة بجدة. وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت 07 إبريل 2012، مع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، إن (قبرص التركية) طلبت افتتاح بعثة تمثيلية لها في المنظمة، خاصة وأنها تتمتع بصفة عضو مراقب، مؤكدا أن الأمانة العامة للمنظمة ترحب بهذا الطلب، وسوف تبحثه مع دولة المقر، ـ السعودية ـ.
في غضون ذلك، دعا إحسان أوغلى الطرفين، ـ القبرصي التركي واليوناني ـ إلى عدم تفويت فرصة المفاوضات (التاريخية) التي ترعاها الأمم المتحدة بين شقي الجزيرة الشمالي والجنوبي ، والتي تهدف إلى إنشاء كيان فيدرالي بين الجانبين، داعيا كذلك إلى ضرورة أن يكون الحل السياسي للقضية القبرصية عادلا ودائما. وشدد إحسان أوغلى، عقب استقباله الرئيس القبرصي التركي، درويش إروغولو في مكتبه بمقر المنظمة بجدة على أن من أولويات المنظمة، إنهاء العزلة غير الشرعية المفروضة على القبارصة الأتراك، مؤكدا ضرورة التضامن الفعال معهم على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
إلى ذلك، أعلن إحسان أوغلى استضافة قبرص التركية منتدى استثماريا بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية الأسبوع المقبل، لافتا إلى أن من شأن ذلك أن يفتح آفاق التعاون الاستثماري بين قبرص التركية والقطاع الخاص في الدول الأعضاء بالمنظمة.
بدوره رحب درويش إروغولو بانعقاد المنتدى في بلاده، مشيرا إلى أنه بصدد الالتقاء بالدكتور أحمد محمد علي مدير البنك الإسلامي للتنمية، بغية بحث التحضيرات للمنتدى. وفي تعليقه على المفاوضات الجارية مع الشق الجنوبي من جزيرة قبرص، أكد إروغولو بأن بلاده تدعم هذه المفاوضات، لكنه حذر من استمرارها من دون طائل، لافتا إلى أن الطرف الجنوبي وحده الذي يستفيد من ذلك. معربا عن ثقته في دعم (التعاون الإسلامي) لحقوق بلاده السياسية، داعيا الدول الأعضاء بالمنظمة إلى العمل على إنهاء الحصار المفروض على قبرص التركية من قبل الاتحاد الأوروبي.
على صعيد آخر، كشف إحسان أوغلى عن برنامج عمل إنساني تعده منظمة التعاون الإسلامي لمساعدة المتضررين في سوريا، وذلك في أعقاب وصول نتائج جولة البعثة الإنسانية التي أرسلتها المنظمة بالاشتراك مع الأمم المتحدة إلى سوريا بداية الأسبوع الماضي. وقال إن البعثة قدرت تكلفة الاحتياجات الإنسانية وفق هذا البرنامج بنحو سبعين مليون دولار، تشمل قطاعات ضرورية تتمثل في (توفير الغذاء، والمساعدات الطبية العاجلة، وإعادة تأهيل القطاعات المتضررة في بعض مناطق الريف السوري من مزارعين وثروة حيوانية، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية لتمكين النازحين من استئجار منازل).
وشدد الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) على أن البعثة الإنسانية المشتركة وجدت من خلال جولتها بأن أكثر المناطق تضررا في سوريا هي: (محافظات درعا وحمص وإدلب وريف دمشق ودير الزور)، كما كشف إحسان أوغلى عن عزم المنظمة إرسال بعثات أخرى لدراسة أوضاع النازحين على الحدود الأردنية والتركية مع سوريا.
كلام الصور:
إحسان أوغلى ودرويش إروغولو في المؤتمر الصحفي
خلال اللقاء الرسمي في مكتب الأمين العام للتعاون الإسلامي
كشف أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، النقاب عن طلب جمهورية شمال قبرص التركية، افتتاح مكتب تمثيلي دائم لها في المنظمة بجدة. وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت 07 إبريل 2012، مع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، إن (قبرص التركية) طلبت افتتاح بعثة تمثيلية لها في المنظمة، خاصة وأنها تتمتع بصفة عضو مراقب، مؤكدا أن الأمانة العامة للمنظمة ترحب بهذا الطلب، وسوف تبحثه مع دولة المقر، ـ السعودية ـ.
في غضون ذلك، دعا إحسان أوغلى الطرفين، ـ القبرصي التركي واليوناني ـ إلى عدم تفويت فرصة المفاوضات (التاريخية) التي ترعاها الأمم المتحدة بين شقي الجزيرة الشمالي والجنوبي ، والتي تهدف إلى إنشاء كيان فيدرالي بين الجانبين، داعيا كذلك إلى ضرورة أن يكون الحل السياسي للقضية القبرصية عادلا ودائما. وشدد إحسان أوغلى، عقب استقباله الرئيس القبرصي التركي، درويش إروغولو في مكتبه بمقر المنظمة بجدة على أن من أولويات المنظمة، إنهاء العزلة غير الشرعية المفروضة على القبارصة الأتراك، مؤكدا ضرورة التضامن الفعال معهم على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
إلى ذلك، أعلن إحسان أوغلى استضافة قبرص التركية منتدى استثماريا بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية الأسبوع المقبل، لافتا إلى أن من شأن ذلك أن يفتح آفاق التعاون الاستثماري بين قبرص التركية والقطاع الخاص في الدول الأعضاء بالمنظمة.
بدوره رحب درويش إروغولو بانعقاد المنتدى في بلاده، مشيرا إلى أنه بصدد الالتقاء بالدكتور أحمد محمد علي مدير البنك الإسلامي للتنمية، بغية بحث التحضيرات للمنتدى. وفي تعليقه على المفاوضات الجارية مع الشق الجنوبي من جزيرة قبرص، أكد إروغولو بأن بلاده تدعم هذه المفاوضات، لكنه حذر من استمرارها من دون طائل، لافتا إلى أن الطرف الجنوبي وحده الذي يستفيد من ذلك. معربا عن ثقته في دعم (التعاون الإسلامي) لحقوق بلاده السياسية، داعيا الدول الأعضاء بالمنظمة إلى العمل على إنهاء الحصار المفروض على قبرص التركية من قبل الاتحاد الأوروبي.
على صعيد آخر، كشف إحسان أوغلى عن برنامج عمل إنساني تعده منظمة التعاون الإسلامي لمساعدة المتضررين في سوريا، وذلك في أعقاب وصول نتائج جولة البعثة الإنسانية التي أرسلتها المنظمة بالاشتراك مع الأمم المتحدة إلى سوريا بداية الأسبوع الماضي. وقال إن البعثة قدرت تكلفة الاحتياجات الإنسانية وفق هذا البرنامج بنحو سبعين مليون دولار، تشمل قطاعات ضرورية تتمثل في (توفير الغذاء، والمساعدات الطبية العاجلة، وإعادة تأهيل القطاعات المتضررة في بعض مناطق الريف السوري من مزارعين وثروة حيوانية، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية لتمكين النازحين من استئجار منازل).
وشدد الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) على أن البعثة الإنسانية المشتركة وجدت من خلال جولتها بأن أكثر المناطق تضررا في سوريا هي: (محافظات درعا وحمص وإدلب وريف دمشق ودير الزور)، كما كشف إحسان أوغلى عن عزم المنظمة إرسال بعثات أخرى لدراسة أوضاع النازحين على الحدود الأردنية والتركية مع سوريا.
كلام الصور:
إحسان أوغلى ودرويش إروغولو في المؤتمر الصحفي
خلال اللقاء الرسمي في مكتب الأمين العام للتعاون الإسلامي

التعليقات