حمدى حسن: ترشيح سليمان وشفيق للرئاسة كأن "مبارك" ترشح مرة أخرى

غزة - دنيا الوطن
شهد برنامج مصر تقرر الذى يقدمه الإعلامى محمود مسلم مواجهة ساخنة بين الدكتور حمدى حسن، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، واللواء حمدى بخيت، الخبير الاستراتيجى، حول العلاقة بين الإخوان والمجلس العسكرى.

وقال الدكتور حمدى حسن:"إن المجلس العسكرى كان مصيره أن يقود البلاد بعد تنحى الرئيس المخلوع، لكن الجماعة تشك فى رغبة المجلس تسليم السلطة".

وأضاف:"إن الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء جاء وأعلن أنه معه تفويض كامل من المجلس العسكرى، وفوجئنا أنه بلا صلاحيات".

وتابع: "إن أزمات مصر فى الفترة الأخيرة مفتعلة من قبل الثورة المضادة"، مشيرا إلى أن ترشيح عمر سليمان وأحمد شفيق للرئاسة، كأن حسنى مبارك، الرئيس السابق، رشح نفسه مرة ثانية، موضحا أن ترشح سليمان ردا على ترشيح الإخوان المهندس خيرت الشاطر، مؤكدا أن سليمان خرج قبل تنحى مبارك وقال إن الشعب لا يفهم فى الديمقراطية.

وقال: "أهلا وسهلا بعمر سليمان إذا كانت الشروط تنطبق عليه"، واعتبر أن تغيير القرارات شىء وارد فى العملية السياسية، مشيرا إلى أن حملة "سلمها بالأصول" التى قام بها الإخوان ليست تطاولا على المجلس العسكرى.

وأكد أن المجلس يجب أن يحاسب حكومة الدكتور كمال الجنزورى، ويقيلها حتى يتفق مع إرادة الشعب، لكن عدم فعله هذا بعد الأزمات الحالية يعنى أنه لا يتفق مع إرادة الشعب، لافتا إلى أن الجنزورى يقوم بحرق الأرض.

وقال اللواء حمدى بخيت: "إن إدارة المجلس العسكرى للبلاد بها تعقيدات كثيرة"، منتقدا حملة سلمها بالأصول التى قام بها الإخوان ضد المجلس العسكرى.

وأضاف: "إن مجلس الشعب لم يتخذ قرارا منذ انعقاده باستثناء قرار حقوق أسر الشهداء".

وأعتبر أنه لا علاقة بالمؤسسة العسكرية بترشيح عمر سليمان أو غيره، مشيرا إلى أنه نتيجة عدم استقرار مادى واقتصادى لجأت الحكومة إلى الاقتراض من الخارج.

وتساءل:"ما علاقة حكومة الجنزورى بترشيح الإخوان المهندس خيرت الشاطر؟"، مؤكدا أن الحكومة ليست من ألقت البنزين والسولار فى الصحراء.

وانتقد رغبة الإخوان فى التكويش على كل مناصب الدولة، مشيرا إلى أن الإخوان رشحوا الشاطر بعد سيطرتهم على البرلمان.

واستبعد أن يؤدى الخلاف بين الإخوان والمجلس العسكرى إلى ثورة جديدة، أو يتكرر سيناريو 54

التعليقات