طالباني يؤكد عدم موافقته على سفر الهاشمي: تصريحاته لا تعبر عن رئاسة الجمهورية
غزة - دنيا الوطن
أكد مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني أن نائبه طارق الهاشمي غادر العراق قبل أن تصدر موافقته عليها، مؤكداً أن تصريحاته لا تمثل رئاسة الجمهورية.
وجاء في بيان رئاسي أن «مكتب رئيس الجمهورية تلقى استفسارات من وسائل إعلام محلية وأجنبية عن ملابسات سفر نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى خارج العراق وعدد من التصريحات التي نسبت إليه. ونود التوضيح أن الهاشمي غادر البلاد بعد أن وجه رسالة إلى الرئيس حول اعتزامه القيام بجولة تشمل عدداً من الدول، وغادر فعلاً قبل أن تصدر موافقة رئيس الجمهورية».
وأضاف البيان أن «المقابلات الصحافية المنسوبة إليه (الهاشمي) وما ورد فيها من مواقف حيال السلطات والقيادات العراقية لا تتطابق مع رؤية رئيس الجمهورية ومواقفه الداعية إلى تعزيز التفاهم الوطني وتفادي الشحن الطائفي، علاوة على أن صدورها في خارج البلاد يمكن أن ينال من المكاسب المهمة التي حققتها جمهورية العراق بانعقاد مؤتمر القمة الذي كان إقراراً بأن العراق استعاد عافيته وعاد لتبوؤ الموقع اللائق به في الأسرة العربية والدولية».
وكان «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، دعا القادة الأكراد إلى عدم استقبال الهاشمي المطلوب للقضاء بتهمة الإرهاب على أراضي إقليم كردستان.
ودعت النائب عن كتلة المالكي حنان الفتلاوي رئاسة الجمهورية إلى «تعليق صلاحيات الهاشمي، بعدما غادر قبل صدور الموافقة على سفره خارج البلاد».
وقالت الفتلاوي: «من المفترض برئاسة الجمهورية أن تقوم بسحب يد المتهم طارق الهاشمي من منصبه بعدما تبين أن سفره خارج البلاد كان مندون موافقتها ولأنه أصبح يسيء إلى سمعة العراق الذي أقسم على حمايته وبالتالي فانه حنث باليمين الدستوري». وكان القيادي في «دولة القانون» ياسين مجيد دعا خلال مؤتمر صحافي مساء أول من أمس إقليم كردستان إلى عدم استقبال الهاشمي بعد عودته من السعودية، لأن استقباله يعقد «الأزمة الدائرة بين بغداد وإربيل».
ولكن كتلة «العراقية» التي ينتمي إليها الهاشمي اعتبرت زيارته رسمية. وقالت النائب ميسون الدملوجي في اتصال مع «الحياة» أمس إنه «ما زال يحتفظ بمنصبه الرسمي بموجب القوانين وعلى من يطالب باحترام الدستور أن يحترمه أولاً». وأضافت أن «الزيارات التي قام بها الهاشمي رسمية وطبيعية وسيعود إلى إقليم كردستان ولا معلومات لدينا تفيد بأن الإقليم لن يستقبله مجدداً فهو ضيف على القيادة الكردية التي نشاطرها المواقف من السياسات الخاطئة للحكومة الاتحادية ورفضها تحقيق المصالحة وتنفيذ اتفاق إربيل».
وكان الهاشمي غادر إقليم كردستان إلى دولة قطر الأحد الماضي بناءًً على دعوة تلقاها ثم غادر إلى المملكة العربية السعودية وكان في استقباله وزير خارجيتها سعود الفيصل، وأعلن مكتبه أنه سيعود إلى بغداد بعد إتمام جولة تشمل دولاً عربية وتركيا.
ونقل بيان عن الهاشمي قوله: «سأغادر السعودية لإكمال جولتي في المنطقة ولن اترك العراق الديموقراطي نهباً لدكتاتورية المالكي. وأنا عائد إلى كردستان التي لا تدافع عن الهاشمي فقط بل تدافع عن وحدة العراق الاتحادي الفيديرالي».
أكد مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني أن نائبه طارق الهاشمي غادر العراق قبل أن تصدر موافقته عليها، مؤكداً أن تصريحاته لا تمثل رئاسة الجمهورية.
وجاء في بيان رئاسي أن «مكتب رئيس الجمهورية تلقى استفسارات من وسائل إعلام محلية وأجنبية عن ملابسات سفر نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى خارج العراق وعدد من التصريحات التي نسبت إليه. ونود التوضيح أن الهاشمي غادر البلاد بعد أن وجه رسالة إلى الرئيس حول اعتزامه القيام بجولة تشمل عدداً من الدول، وغادر فعلاً قبل أن تصدر موافقة رئيس الجمهورية».
وأضاف البيان أن «المقابلات الصحافية المنسوبة إليه (الهاشمي) وما ورد فيها من مواقف حيال السلطات والقيادات العراقية لا تتطابق مع رؤية رئيس الجمهورية ومواقفه الداعية إلى تعزيز التفاهم الوطني وتفادي الشحن الطائفي، علاوة على أن صدورها في خارج البلاد يمكن أن ينال من المكاسب المهمة التي حققتها جمهورية العراق بانعقاد مؤتمر القمة الذي كان إقراراً بأن العراق استعاد عافيته وعاد لتبوؤ الموقع اللائق به في الأسرة العربية والدولية».
وكان «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، دعا القادة الأكراد إلى عدم استقبال الهاشمي المطلوب للقضاء بتهمة الإرهاب على أراضي إقليم كردستان.
ودعت النائب عن كتلة المالكي حنان الفتلاوي رئاسة الجمهورية إلى «تعليق صلاحيات الهاشمي، بعدما غادر قبل صدور الموافقة على سفره خارج البلاد».
وقالت الفتلاوي: «من المفترض برئاسة الجمهورية أن تقوم بسحب يد المتهم طارق الهاشمي من منصبه بعدما تبين أن سفره خارج البلاد كان مندون موافقتها ولأنه أصبح يسيء إلى سمعة العراق الذي أقسم على حمايته وبالتالي فانه حنث باليمين الدستوري». وكان القيادي في «دولة القانون» ياسين مجيد دعا خلال مؤتمر صحافي مساء أول من أمس إقليم كردستان إلى عدم استقبال الهاشمي بعد عودته من السعودية، لأن استقباله يعقد «الأزمة الدائرة بين بغداد وإربيل».
ولكن كتلة «العراقية» التي ينتمي إليها الهاشمي اعتبرت زيارته رسمية. وقالت النائب ميسون الدملوجي في اتصال مع «الحياة» أمس إنه «ما زال يحتفظ بمنصبه الرسمي بموجب القوانين وعلى من يطالب باحترام الدستور أن يحترمه أولاً». وأضافت أن «الزيارات التي قام بها الهاشمي رسمية وطبيعية وسيعود إلى إقليم كردستان ولا معلومات لدينا تفيد بأن الإقليم لن يستقبله مجدداً فهو ضيف على القيادة الكردية التي نشاطرها المواقف من السياسات الخاطئة للحكومة الاتحادية ورفضها تحقيق المصالحة وتنفيذ اتفاق إربيل».
وكان الهاشمي غادر إقليم كردستان إلى دولة قطر الأحد الماضي بناءًً على دعوة تلقاها ثم غادر إلى المملكة العربية السعودية وكان في استقباله وزير خارجيتها سعود الفيصل، وأعلن مكتبه أنه سيعود إلى بغداد بعد إتمام جولة تشمل دولاً عربية وتركيا.
ونقل بيان عن الهاشمي قوله: «سأغادر السعودية لإكمال جولتي في المنطقة ولن اترك العراق الديموقراطي نهباً لدكتاتورية المالكي. وأنا عائد إلى كردستان التي لا تدافع عن الهاشمي فقط بل تدافع عن وحدة العراق الاتحادي الفيديرالي».

التعليقات