تأسيس المركز الدولي لبحوث الوقف لمكافحة الفقر ودعم صناعة الوقف

غزة - دنيا الوطن
كتب / حسني الجندي
قامت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا برئاسة الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار وهيئة الأوقاف النيوزيلندية والممثلة في الأمين العام لها حسين بن يونس بتوقيع بروتوكول تعاون على أن يقوم الجانبان بتأسيس مركز للأبحاث باسم المركز الدولي لبحوث الوقف وقد تم إعلان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض وقد أكد الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بسعادته بالتعاون مع هيئة الأوقاف النيوزيلندية حيث أنها تلعب دور هام ومحوري في تحقيق التنمية للمجتمعات العربية والإسلامية كما أكد أنه سيتم الانتهاء من تأسيس المركز الدولي لبحوث الوقف Global Awqaf Research Centre GARC خلال ثلاث شهور من تاريخ توقيع برتوكول التعاون وأنه سيتم افتتاح مكتبين للمركز أحدهما في مدينة الشارقة بالإمارات والثاني في مدينة أوكلاند بنيوزيلندا مع العلم بأن المركز يهتم بالقضايا الخاصة بالعلاقة بين التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة الفقراء وتحسين ظروف حياتهم بالإضافة إلي القضايا الخاصة بالأموال المرتبطة بالوقف وكيفية توظيفها لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات العربية والإسلامية وخاصة الفقيرة منها كالأضاحي التي يقدمها المسلمون عبر العالم والمعروفة باسم أضاحي اون لاين وكيفية تحقيق الإفادة العظمى من عوائد تنفيذ مشروع الأضاحي في نيوزيلندا وتوظيف هذه الأموال للارتقاء بالفقراء والمحتاجين في الدول العربية والإسلامية وسيعمل هذا المشروع العالمي على ربط المسلمين وأصحاب الخير في المجتمعات الغربية بأشقائهم في المجتمعات العربية والمسلمة بمعنى صناعة الوقف وأضاف الدكتور عبد الله النجار أن المركز سيقدم مجموعة من الخدمات البحثية للباحثين ، والمنظمات ستغطي مجالات توفير المعلومات والإحصائيات وحملات المسح الاجتماعي والاستطلاعي العالمية الخاصة بالأوقاف وتقديم نماذج بسيطة وناجحة لإدارة صناعة الأوقاف مستخدمين البحث العلمي والتطوير التكنولوجي كأدوات لتحقيق تلك الأغراض وقال المهندس حسين بن يونس الأمين العام للأوقاف النيوزيلندية Awqaf Newzealand ومقرها مدينة أوكلاند أن سمعة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا لخدمة التنمية المستدامة في المجتمعات العربية قد شجعنا على التعاون معها في هذا المشروع علاوة على أن إدارتها الناجحة لمشروع الوقف العلمي والتكنولوجي الذي أطلقته منذ عدة سنوات ، وقد شدد حسين بن يونس على أن المركز الدولي لبحوث الوقف سيستبعد القضايا الدينية والفتاوى من مجال بحوثه كما أن الأمور المتصلة بالجوانب التنموية والمالية للأوقاف سيتم الاستفادة منها لخدمة الفقراء كما أن المركز سيهتم بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية للتنمية وبكيفية مكافحة الفقر عبر توظيف التكنولوجيا وتعزيز الشراكة بين المؤسسات العالمية للأوقاف وسيكون هذا المركز متمتع بالشخصية الأهلية والاستقلالية والمسئولية والشفافية وسيعمل على تبادل المعلومات واحترام قواعد السرية والملكية الفكرية وكذا الربط بين موارد منظمات الأوقاف وتقديم المعلومات عن كيفية تأسيس مصرف للأوقاف في كل بلد على حدة وكذا مصرف عالمي للأوقاف علاوة على تنظيم مؤتمر دولي سنوي للأوقاف مع العلم بأنه تم توقيع البرتوكول بحضور الدكتور سامي محمد الصلاحات استشاري الدراسات والعلاقات المؤسسية بإدارة تنمية الوقف بمؤسسة الأوقاف وشئون القصر بحكومة دبي ومحمد المدحاري مدير عمليات الخليج بالأوقاف النيوزيلندية ونضال جمعة مدير الاستثمار والتجارة لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة نيوزيلندا للتجارة والمشروعات ونبيل عبد الرحمن التركيت نائب المدير العام لجمعية العون المباشر – بلجنة مسلمي أفريقيا .

التعليقات