دعماً للنظام السوري..وضد التدخلّات الأجنبية..أين حق المواطن السوري..الانسان
غزة - دنيا الوطن
أقامت مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا وبالتعاون مع لجنة التواصل مساء هذا اليوم،الخميس الموافق 5/4/2012، ضمن برنامجها الثقافي والسياسي ندوة سياسية بعنوان "الأحداث في سوريا وتداعياتها على المنطقة في ظل التدخل الخارجي" وذلك في المركز الثقافي العربي في مدينة يافا.
تخللت الأمسية حوارات مختلفة حول القضية السورية وما تحتضنه من اشكالات، تعدد الفئات والأحزاب المعارضة كما الفئات الدّاعمة للمشروع الثوري السوري، تسلسلاً للربيع العربي الثوري الحاصل في الأوطان والأراضي العربيّة المختلفة واتساع رقعة الثورات الشعبيّة في الدول العربيّة.
اضافة إلى حرية الرأي والحاجة إلى التغيير، كشكل آخر من تطوّر الشعوب وأن الضمور على نظام واحد لفترات مستبدّة، قد تمنع الشعوب من التقدّم، بيد أن التغيير المطلوب في الأنظمة المختلفة، عليه أن يحدث في صورة متحضّرة، مستعملين لغة الحوار، نظراً إلى حاجة الشعب إليه وليس نظراً لطموحات استراتيجيّة-أجنبية، تركض وراء تحقيق وفرض تطبيق سياساتها الداخلية، محتميةً تحت شعار الحريّة والديمقراطية.
استضاف المركز العربي الثقافي في الندوة،لطرح آرائهم واستنتاجاتهم، ولصرف نظر المشاركين في الأمسية بشكل خاص، كما الجماهير بشكل عام، إلى أفق أخرى قد لا تُرى من خلال الشاشة الصغيرة في غرفة الجلوس، مستلزمة تحاليل سياسيّة-تاريخيّة، المطران عطا الله حنا، المعروف بدعمه للقضيّة الفلسطينية والدفاع عن القدس على الصعيد الدولي، كما الأديب الكاتب والمحامي سعيد نفّاع، وقد توحّد صوتهما بصرخة وجوب دعم النظام السوري، وصد التدخّلات الأجنبية، نظراً لما تسعى إليه الأيادي الخفيّة الأجنبية، من تشتيت الصفوف العربيّة، وضم الشعوب "المظلومة" تحت جناحها لتتمكن من تحصين اسرائيل من أي عداء يحيط بها، كما الإشارة إلى المبادرات العربية المختلفة "وتدحرجها" على مدار سنيــــــن بلا أن تأتي ثمارها.
من مقال: ((المبادرة العربيّة تجاه سوريّة..."خنجر ذو نصلين"))- بقلم المحامي سعيد نفّاع
"من نافل القول أن الأيام القريبة ستكشف ذلك، وبغض النظر إن كانت المبادرة من باب "براء الذمّة" أو "حسن النيّة" فهي "خنجر ذو نصلين" يمكن أن ينغرسا في خاصرة سوريّة ولكنهما حتما سيرتدان إلى نحور القابضين على مقبض الخنجر وبالذات تلك التي لها حدود مشتركة مع سوريّة كتصريح "الشقيق الوزير آل- ثاني".
ملاحظة: تستطيع أيها القاريء أن تتهمني أنني عدوّ الحريّة وحقوق الإنسان ووو...، ولكنيّ حين أرى على الأقل، الساسة الإسرائيليين "يفركون أياديهم بهناء" بحكم موقعيّ الذي لا أُحسد عليه، ولسان حالهم يقول "يوق فلسطين"، أصير أفهم معاني الحريّة بشكل آخر !"
أوجه أخرى من الندوة...سايكس بيكو تعود من جديد
يأتي المطرن عطا الله حنّا والكاتب المحامي سعيد نفّاع بنظرة أخرى للأحداث السوريّة، فما هي إلا مآرب غربيّة، تقتسم من تحت الطاولة، الشرق الأوسط، معلنة دعمها لحقوق الانسان، مكلّلة أفعالها المختلفة، بمسمّيات مختلفة، كحرية الأفراد، حرية العيش وحريّات مطلقة أخرى، وقد جاء في هذا السياق التذكير باتفاقية سايكس بيكو الشهيرة، الموقّعة عام 1916، والتي كانت تفاهمًا سريًا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية، المسيطرة على هذه المنطقة، في الحرب العالمية الأولى.
لذا حريّ بالتغيير أن يكون تغييراً داخليّاً، بلا تدخّل أجنبيّ، فالاصلاحات لن تأتي بشكل ثوريّ، بل تأتي بشكل تدريجيّ اصلاحيّ على مدار السنين.
مكالمة بواسطة شبكة "السكايب" مع المحلل السياسي اللبناني ناصير قنديل
وفي مكالمة محوسبة، عبر شبكة الانترنت فقد تم محادثة المحلل السياسي السوري، نصر قنديل، ومن أهم ما سلّط الضوء عليه، الاشارة إلى الحقائق التي يتم نشرها عبر الوسائل الاعلامية المختلفة ما هي إلا "دسائس" غربيّة، تتّبع وما زالت تتبّع سياسة فرّق تسد، لتقوم بدسّ الجنود المرتزقة، لبخّ السموم المختلفة واشعال النيران. وقد بعث التحيات من رئيس سوريا بشار الأسد لأهالي يافا!!!
ذكّر إن نفعت الذكرى..تسلسل الثورات العربيّة
يختلف البعض في أمر تسلسل الأحداث الثورية وبداية "الربيع العربي" فمنهم من يؤيّد القول أن لثورات العربية، تفجرت عام 1991 م في العراق وهي الإنتفاضةالشعبانية والتي استشهد فيها الكثير من العراقيين، وسط تكتم عربي، دوليّ وإعلامي محاولة أن تطيح بصنم بغداد لصدام حسين .
أما الثورة الثانية حصلت عام 1994، ما يسمّى "بانتفاضة التسعينات" بيد أنها لم تطالب باسقاط النظام ولكن كان لها زخم شعبي كبير آنذاك رغم التعتيم الإعلامي عليها مثل الحالة العراقية واستمرت هذه الإنتفاضة إلى عام 1999 .وقد أتت حصادها باجبار النظام الخليفي على إجراء بعض الإصلاحات الشكلية .
أجمع الحضور في الندوة، على الرغم من الشروحات المختلفة، سياسيّاً وتاريخياً، على ضرورة نصر الشعب السوري، والكفّ عن أذيّته وتعنيفه، والخضوع لمطالبه، فالمطالب الشرعيّة، ليس عليها أن تهزّ الكرسي الحاكم، بل أن تهزّ الحاكم للتنازل عن كرسيّه، ما إن رأى أنه يعجز عن كف جوع شعبه الجسدي والفكري.
فلا بدّ أن ينقلب السحر على الساحر، ولن يصل الأمر "بالمواطن المسحور" ان يحرق نفسه إلاّ إذا لم يجد طريقة أخرى ليسمعه "الراعي"، لا بد للنظام الحاكم الاستجابة وتلبية حاجات أبناء شعبه، فلن يدمّر بلده وبيته إلا من اضطرب بعقله... وكيف لملايين الأفراد ان يصابوا بهذا المرض!! صرخة اسقاط النظام، لم يصرخها القلائل بل الملايين، المحاولات للتغيير، لم تبدأ البارحة، انما دعم حصول التغيير، تسلسل الأحداث.
كم "بو عزيزي" يحتاج النظام حتى يتغيّر!!!؟
المواطن بو عزيزي هو المواطن البسيط الذي أصبح رمزاً لإحباط المواطنين التونيسيين البسطاء، محمد بوعزيزي شاب بلغ من العمر ستة وعشرين عاما، حمل شهادة جامعية واضطر للعمل بائع خضر متجولا بسبب البطالة. أحرق نفسه أمام مبنى محافظة سيدي بوزيد احتجاجا على معاملة الشرطة السيئة وإهانتها لكرامته. توفي في المستشفى متأثرا بجراحه. احتجاجا على حياة الفقر والهوان، رفضاً لسياسة التهميش.
كم بو عزيزي يجب على النظام ان يشعل لكي يرى النور من بين ظلماته...؟؟؟!!
أقامت مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا وبالتعاون مع لجنة التواصل مساء هذا اليوم،الخميس الموافق 5/4/2012، ضمن برنامجها الثقافي والسياسي ندوة سياسية بعنوان "الأحداث في سوريا وتداعياتها على المنطقة في ظل التدخل الخارجي" وذلك في المركز الثقافي العربي في مدينة يافا.
تخللت الأمسية حوارات مختلفة حول القضية السورية وما تحتضنه من اشكالات، تعدد الفئات والأحزاب المعارضة كما الفئات الدّاعمة للمشروع الثوري السوري، تسلسلاً للربيع العربي الثوري الحاصل في الأوطان والأراضي العربيّة المختلفة واتساع رقعة الثورات الشعبيّة في الدول العربيّة.
اضافة إلى حرية الرأي والحاجة إلى التغيير، كشكل آخر من تطوّر الشعوب وأن الضمور على نظام واحد لفترات مستبدّة، قد تمنع الشعوب من التقدّم، بيد أن التغيير المطلوب في الأنظمة المختلفة، عليه أن يحدث في صورة متحضّرة، مستعملين لغة الحوار، نظراً إلى حاجة الشعب إليه وليس نظراً لطموحات استراتيجيّة-أجنبية، تركض وراء تحقيق وفرض تطبيق سياساتها الداخلية، محتميةً تحت شعار الحريّة والديمقراطية.
استضاف المركز العربي الثقافي في الندوة،لطرح آرائهم واستنتاجاتهم، ولصرف نظر المشاركين في الأمسية بشكل خاص، كما الجماهير بشكل عام، إلى أفق أخرى قد لا تُرى من خلال الشاشة الصغيرة في غرفة الجلوس، مستلزمة تحاليل سياسيّة-تاريخيّة، المطران عطا الله حنا، المعروف بدعمه للقضيّة الفلسطينية والدفاع عن القدس على الصعيد الدولي، كما الأديب الكاتب والمحامي سعيد نفّاع، وقد توحّد صوتهما بصرخة وجوب دعم النظام السوري، وصد التدخّلات الأجنبية، نظراً لما تسعى إليه الأيادي الخفيّة الأجنبية، من تشتيت الصفوف العربيّة، وضم الشعوب "المظلومة" تحت جناحها لتتمكن من تحصين اسرائيل من أي عداء يحيط بها، كما الإشارة إلى المبادرات العربية المختلفة "وتدحرجها" على مدار سنيــــــن بلا أن تأتي ثمارها.
من مقال: ((المبادرة العربيّة تجاه سوريّة..."خنجر ذو نصلين"))- بقلم المحامي سعيد نفّاع
"من نافل القول أن الأيام القريبة ستكشف ذلك، وبغض النظر إن كانت المبادرة من باب "براء الذمّة" أو "حسن النيّة" فهي "خنجر ذو نصلين" يمكن أن ينغرسا في خاصرة سوريّة ولكنهما حتما سيرتدان إلى نحور القابضين على مقبض الخنجر وبالذات تلك التي لها حدود مشتركة مع سوريّة كتصريح "الشقيق الوزير آل- ثاني".
ملاحظة: تستطيع أيها القاريء أن تتهمني أنني عدوّ الحريّة وحقوق الإنسان ووو...، ولكنيّ حين أرى على الأقل، الساسة الإسرائيليين "يفركون أياديهم بهناء" بحكم موقعيّ الذي لا أُحسد عليه، ولسان حالهم يقول "يوق فلسطين"، أصير أفهم معاني الحريّة بشكل آخر !"
أوجه أخرى من الندوة...سايكس بيكو تعود من جديد
يأتي المطرن عطا الله حنّا والكاتب المحامي سعيد نفّاع بنظرة أخرى للأحداث السوريّة، فما هي إلا مآرب غربيّة، تقتسم من تحت الطاولة، الشرق الأوسط، معلنة دعمها لحقوق الانسان، مكلّلة أفعالها المختلفة، بمسمّيات مختلفة، كحرية الأفراد، حرية العيش وحريّات مطلقة أخرى، وقد جاء في هذا السياق التذكير باتفاقية سايكس بيكو الشهيرة، الموقّعة عام 1916، والتي كانت تفاهمًا سريًا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية، المسيطرة على هذه المنطقة، في الحرب العالمية الأولى.
لذا حريّ بالتغيير أن يكون تغييراً داخليّاً، بلا تدخّل أجنبيّ، فالاصلاحات لن تأتي بشكل ثوريّ، بل تأتي بشكل تدريجيّ اصلاحيّ على مدار السنين.
مكالمة بواسطة شبكة "السكايب" مع المحلل السياسي اللبناني ناصير قنديل
وفي مكالمة محوسبة، عبر شبكة الانترنت فقد تم محادثة المحلل السياسي السوري، نصر قنديل، ومن أهم ما سلّط الضوء عليه، الاشارة إلى الحقائق التي يتم نشرها عبر الوسائل الاعلامية المختلفة ما هي إلا "دسائس" غربيّة، تتّبع وما زالت تتبّع سياسة فرّق تسد، لتقوم بدسّ الجنود المرتزقة، لبخّ السموم المختلفة واشعال النيران. وقد بعث التحيات من رئيس سوريا بشار الأسد لأهالي يافا!!!
ذكّر إن نفعت الذكرى..تسلسل الثورات العربيّة
يختلف البعض في أمر تسلسل الأحداث الثورية وبداية "الربيع العربي" فمنهم من يؤيّد القول أن لثورات العربية، تفجرت عام 1991 م في العراق وهي الإنتفاضةالشعبانية والتي استشهد فيها الكثير من العراقيين، وسط تكتم عربي، دوليّ وإعلامي محاولة أن تطيح بصنم بغداد لصدام حسين .
أما الثورة الثانية حصلت عام 1994، ما يسمّى "بانتفاضة التسعينات" بيد أنها لم تطالب باسقاط النظام ولكن كان لها زخم شعبي كبير آنذاك رغم التعتيم الإعلامي عليها مثل الحالة العراقية واستمرت هذه الإنتفاضة إلى عام 1999 .وقد أتت حصادها باجبار النظام الخليفي على إجراء بعض الإصلاحات الشكلية .
أجمع الحضور في الندوة، على الرغم من الشروحات المختلفة، سياسيّاً وتاريخياً، على ضرورة نصر الشعب السوري، والكفّ عن أذيّته وتعنيفه، والخضوع لمطالبه، فالمطالب الشرعيّة، ليس عليها أن تهزّ الكرسي الحاكم، بل أن تهزّ الحاكم للتنازل عن كرسيّه، ما إن رأى أنه يعجز عن كف جوع شعبه الجسدي والفكري.
فلا بدّ أن ينقلب السحر على الساحر، ولن يصل الأمر "بالمواطن المسحور" ان يحرق نفسه إلاّ إذا لم يجد طريقة أخرى ليسمعه "الراعي"، لا بد للنظام الحاكم الاستجابة وتلبية حاجات أبناء شعبه، فلن يدمّر بلده وبيته إلا من اضطرب بعقله... وكيف لملايين الأفراد ان يصابوا بهذا المرض!! صرخة اسقاط النظام، لم يصرخها القلائل بل الملايين، المحاولات للتغيير، لم تبدأ البارحة، انما دعم حصول التغيير، تسلسل الأحداث.
كم "بو عزيزي" يحتاج النظام حتى يتغيّر!!!؟
المواطن بو عزيزي هو المواطن البسيط الذي أصبح رمزاً لإحباط المواطنين التونيسيين البسطاء، محمد بوعزيزي شاب بلغ من العمر ستة وعشرين عاما، حمل شهادة جامعية واضطر للعمل بائع خضر متجولا بسبب البطالة. أحرق نفسه أمام مبنى محافظة سيدي بوزيد احتجاجا على معاملة الشرطة السيئة وإهانتها لكرامته. توفي في المستشفى متأثرا بجراحه. احتجاجا على حياة الفقر والهوان، رفضاً لسياسة التهميش.
كم بو عزيزي يجب على النظام ان يشعل لكي يرى النور من بين ظلماته...؟؟؟!!

التعليقات