الإعلام الإلكتروني يتحدى التراجع الكبيرفي قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا
غزة - دنيا الوطن
شكل قطاع المحتوى والخدمات عبر الإنترنت القطاع الوحيد في مجال الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، الذي اكتسب قيمة في السوق في عام 2011، وذلك وفقا للتحليل المالي الذي قامت به شركة "أوليفر وايمان"، والذي يسلط الضوء على التغييرات التي تعيد صياغة معالم قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا. ويكشف التقرير حول وضع هذه القطاعات لعام 2012،والذي يحمل عنوان "بينتينج ذا بيجر بيكتشر" انزياح القيمة في قطاع الاتصالات حيث خسر القطاع الفرعي للاتصالات الجوالة والثابتة من قيمته في أوروبا الغربية خلال العام الماضي في حين ارتفعت قيمته في كل من أمريكا الشمالية والصين.
ويقوم التقرير الذي يتضمن نتائج استطلاع شمل أكثر من 500 مدير تنفيذي من قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، بتحديد كيف أدت سيطرة الإعلام الرقمي مقابل تراجع الإعلام التقليدي إلى إحداث تغيرات في استقطاب القطاع. هذا وتمكن قطاع المحتوى الرقمي والخدمات الرقميةفي عام 2010، والذي استعاد عافيته بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008، من إعادة اكتساب قيمة السوق التي كان عليها في 2007، وأما الآن فقد تجاوز تلك القيمة بنحو 14%. وفي المقابل شهدت جميع قطاعات الإعلام التقليدي تراجعاً في عام 2011 مما أدى إلى تراجع القطاع الإعلامي ككل بنسة 3% كما يشير التقرير. هذا وقد ساهمت سيطرة الشركات الرقمية التي يقع مركزها الرئيسي في الولايات المتحدة في انحراف في القيمة الجغرافية في قطاع الإعلام بعيداً عن مناطق مثل أوروبا الغربية، التي تراجعت فيها قيمة السوق بنسة 15 بالمائة،وذلك باتجاه الولايات المتحدة.
وفي هذا الإطار قال دينيس بورجر، الشريك ورئيس شؤون الإعلام في أوروبا الوسطى لدى "أوليفر وايمان"، وأحد المشاركين في كتابة هذا التقرير:"يعتبر هذا الأمر بمثابة دعوة للنهوض للاعبين التقليديين وأصحاب القرار في قطاع الإعلام على حد سواء وذلك من أجل إعادة التفكير في دور وحصة شركاتهم واقتصاداتهم في العالم الرقمي. وفي نظرة إلى الأمام وللمرة الأولى على الإطلاق، يتوقع مدراء قطاع الإعلام أن تتخطى الفائدة المالية من الإعلانات وإنفاق المستهلكين،مستوى النمو الذي يشهدهاستخدام الإعلام الإلكتروني. وسيؤدي هذا الأمر إلى تسريع سيطرة الإعلام الرقمي والانحرافات الاقتصادية الإقليمية ".
بالرغم من التراجع الخفيف في قيمة قطاع التكنولوجيا في عام 2011، إلا أنه استعاد عافيته في عام 2008 حيث شهد القطاع الفرعي للبرمجيات والخدمات زيادة في قيمة السوق بنسبة 8 بالمائة بين عامي 2007 و2011. ولا تزال الشركات العاملة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والتي تعتمد على إنفاق المستهلكين، تحت مستويات عام 2007 وشهدت تراجعا بنسبة 7 بالمائة في عام 2011، ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى الزلزال والتسونامي الذين شهدتهما اليابان. وبشكل عام، يركز مدراء قطاع التكنولوجيا على قدرات النمو في العامين المقبلين ويتوقع غالبيتهم أن ترتفع عائدات وهوامش شركاتهم. وتقع فرص تحقيق نمو أساسييتلوها توسع في أسواق جديدة على رأس جدول أولوياتهم، لاسيما وأن المدراء لا يزالون منفتحين على شراكات في نطاق واسع من الأعمال.
وتراجعتالقيمة السوقية لشركات الاتصالات بنسبة 30 بالمائة بين عامي 2007 و2011، حيث هبط القسم الأعظم من هذه القيمة في عام 2008. وأسفر التراجع بنسبة 5 في المائة في عام 2011 عن التأثير سلباً على النمو الذي تم تحقيقه في عام 2010. ولقد شكلت آسيا منذ عام 2008 إحدى مراكز القوة، إذ سجلت شركات الاتصالات الصينية 84 بالمائة فوق معدل القطاع وفقاً لمؤشر أداء المساهمين الصادر عن"أوليفر وايمان"، وهو عبارة عن مقياس معدل وفق المخاطر يحدد توجهات الهجرة في القيمة على المدى الطويل.
ولدى إلقاء نظرة جامعة على قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، نرى بأن شركات أمريكا الشمالية لا تزال ضمن هامش 6 بالمائة من قيمتها في عام 2007 وذلك بفضل قوتها في مجال المعدات الإلكترونية وأشباه الموصلات وكذلك في مجال البرمجيات والخدمات. وفي عام 2011 خسرت شركات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا في أميركا الشمالية مقدار 1 بالمائة من قيمتها، وهي نسبة أقل من أي منطقة أخرى، وذلك بفضل النمو في قطاعات الاتصالات الثابتة والجوالة والإعلام وخاصة المحتوى الإلكتروني والخدمات الإلكترونية.
قال راؤول ماسياس،أحد الشركاء في "أوليفر وايمان"،وأحد المشاركين في إعداد التقرير: "بالرغم من وجود نقاط مشجعة إلا أن قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا لا يزال يشهد حالة من عدم الاستقرار. وستشهد السنوات المقبلة خاصة وفي ظل مساعي السياسيين والمنظمين والعملاء التأقلم والتجاوب مع الواقع المتغير لهذه القطاعات، إعتماد متزايد على تحسين العمليات والتعاون المتبادل والإبتكار التي تتطلب جميعها قدرات إدارية قوية".
شكل قطاع المحتوى والخدمات عبر الإنترنت القطاع الوحيد في مجال الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، الذي اكتسب قيمة في السوق في عام 2011، وذلك وفقا للتحليل المالي الذي قامت به شركة "أوليفر وايمان"، والذي يسلط الضوء على التغييرات التي تعيد صياغة معالم قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا. ويكشف التقرير حول وضع هذه القطاعات لعام 2012،والذي يحمل عنوان "بينتينج ذا بيجر بيكتشر" انزياح القيمة في قطاع الاتصالات حيث خسر القطاع الفرعي للاتصالات الجوالة والثابتة من قيمته في أوروبا الغربية خلال العام الماضي في حين ارتفعت قيمته في كل من أمريكا الشمالية والصين.
ويقوم التقرير الذي يتضمن نتائج استطلاع شمل أكثر من 500 مدير تنفيذي من قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، بتحديد كيف أدت سيطرة الإعلام الرقمي مقابل تراجع الإعلام التقليدي إلى إحداث تغيرات في استقطاب القطاع. هذا وتمكن قطاع المحتوى الرقمي والخدمات الرقميةفي عام 2010، والذي استعاد عافيته بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008، من إعادة اكتساب قيمة السوق التي كان عليها في 2007، وأما الآن فقد تجاوز تلك القيمة بنحو 14%. وفي المقابل شهدت جميع قطاعات الإعلام التقليدي تراجعاً في عام 2011 مما أدى إلى تراجع القطاع الإعلامي ككل بنسة 3% كما يشير التقرير. هذا وقد ساهمت سيطرة الشركات الرقمية التي يقع مركزها الرئيسي في الولايات المتحدة في انحراف في القيمة الجغرافية في قطاع الإعلام بعيداً عن مناطق مثل أوروبا الغربية، التي تراجعت فيها قيمة السوق بنسة 15 بالمائة،وذلك باتجاه الولايات المتحدة.
وفي هذا الإطار قال دينيس بورجر، الشريك ورئيس شؤون الإعلام في أوروبا الوسطى لدى "أوليفر وايمان"، وأحد المشاركين في كتابة هذا التقرير:"يعتبر هذا الأمر بمثابة دعوة للنهوض للاعبين التقليديين وأصحاب القرار في قطاع الإعلام على حد سواء وذلك من أجل إعادة التفكير في دور وحصة شركاتهم واقتصاداتهم في العالم الرقمي. وفي نظرة إلى الأمام وللمرة الأولى على الإطلاق، يتوقع مدراء قطاع الإعلام أن تتخطى الفائدة المالية من الإعلانات وإنفاق المستهلكين،مستوى النمو الذي يشهدهاستخدام الإعلام الإلكتروني. وسيؤدي هذا الأمر إلى تسريع سيطرة الإعلام الرقمي والانحرافات الاقتصادية الإقليمية ".
بالرغم من التراجع الخفيف في قيمة قطاع التكنولوجيا في عام 2011، إلا أنه استعاد عافيته في عام 2008 حيث شهد القطاع الفرعي للبرمجيات والخدمات زيادة في قيمة السوق بنسبة 8 بالمائة بين عامي 2007 و2011. ولا تزال الشركات العاملة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والتي تعتمد على إنفاق المستهلكين، تحت مستويات عام 2007 وشهدت تراجعا بنسبة 7 بالمائة في عام 2011، ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى الزلزال والتسونامي الذين شهدتهما اليابان. وبشكل عام، يركز مدراء قطاع التكنولوجيا على قدرات النمو في العامين المقبلين ويتوقع غالبيتهم أن ترتفع عائدات وهوامش شركاتهم. وتقع فرص تحقيق نمو أساسييتلوها توسع في أسواق جديدة على رأس جدول أولوياتهم، لاسيما وأن المدراء لا يزالون منفتحين على شراكات في نطاق واسع من الأعمال.
وتراجعتالقيمة السوقية لشركات الاتصالات بنسبة 30 بالمائة بين عامي 2007 و2011، حيث هبط القسم الأعظم من هذه القيمة في عام 2008. وأسفر التراجع بنسبة 5 في المائة في عام 2011 عن التأثير سلباً على النمو الذي تم تحقيقه في عام 2010. ولقد شكلت آسيا منذ عام 2008 إحدى مراكز القوة، إذ سجلت شركات الاتصالات الصينية 84 بالمائة فوق معدل القطاع وفقاً لمؤشر أداء المساهمين الصادر عن"أوليفر وايمان"، وهو عبارة عن مقياس معدل وفق المخاطر يحدد توجهات الهجرة في القيمة على المدى الطويل.
ولدى إلقاء نظرة جامعة على قطاعات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، نرى بأن شركات أمريكا الشمالية لا تزال ضمن هامش 6 بالمائة من قيمتها في عام 2007 وذلك بفضل قوتها في مجال المعدات الإلكترونية وأشباه الموصلات وكذلك في مجال البرمجيات والخدمات. وفي عام 2011 خسرت شركات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا في أميركا الشمالية مقدار 1 بالمائة من قيمتها، وهي نسبة أقل من أي منطقة أخرى، وذلك بفضل النمو في قطاعات الاتصالات الثابتة والجوالة والإعلام وخاصة المحتوى الإلكتروني والخدمات الإلكترونية.
قال راؤول ماسياس،أحد الشركاء في "أوليفر وايمان"،وأحد المشاركين في إعداد التقرير: "بالرغم من وجود نقاط مشجعة إلا أن قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا لا يزال يشهد حالة من عدم الاستقرار. وستشهد السنوات المقبلة خاصة وفي ظل مساعي السياسيين والمنظمين والعملاء التأقلم والتجاوب مع الواقع المتغير لهذه القطاعات، إعتماد متزايد على تحسين العمليات والتعاون المتبادل والإبتكار التي تتطلب جميعها قدرات إدارية قوية".

التعليقات