البزوني ينسحب من ائتلاف المالكي ويعلن نفسه نائباً مستقلاً
بغداد - دنيا الوطن
أعلن النائب جواد البزوني، الخميس، عن انسحابه من ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، مؤكداً أنه لا يزال ضمن التحالف الوطني كنائب "مستقل"، في ثاني انسحاب يشهده ائتلاف المالكي منذ تشكيله قبيل الانتخابات البرلمانية التي جرت في آذار 2010.
وقال البزوني خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البرلمان اليوم، "قررت أن أكون نائباً مستقلاً في البرلمان"، عازياً أسباب انسحابه من دولة القانون إلى "ابتعاد الأحزاب السياسية عن إيجاد حلول لمشاكل المواطنين".
وأضاف البزوني أن "قراراي هذا سيجعلني حراً في المطالبة بحقوق المواطنين"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيبقى ضمن صفوف التحالف الوطني.
ويعد البزوني ثاني نائب ينسحب من ائتلاف دولة القانون خلال أقل من عام، إذ أعلنت النائبة صفية السهيل عن انسحابها منه في آب 2011.
ويضم الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي بعد انسحاب البزوني والسهيل 87 نائباً ينتمون لتجمعات سياسية عدة ضمن الائتلاف وهي حزب الدعوة الإسلامي بزعامة المالكي، وحزب الدعوة الإسلامي تنظيم العراق برئاسة هاشم الموسوي، وكتلة مستقلون برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، وكتلة كفاءات برئاسة المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ والاتحاد الإسلامي التركماني برئاسة عباس البياتي.
أعلن النائب جواد البزوني، الخميس، عن انسحابه من ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، مؤكداً أنه لا يزال ضمن التحالف الوطني كنائب "مستقل"، في ثاني انسحاب يشهده ائتلاف المالكي منذ تشكيله قبيل الانتخابات البرلمانية التي جرت في آذار 2010.
وقال البزوني خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البرلمان اليوم، "قررت أن أكون نائباً مستقلاً في البرلمان"، عازياً أسباب انسحابه من دولة القانون إلى "ابتعاد الأحزاب السياسية عن إيجاد حلول لمشاكل المواطنين".
وأضاف البزوني أن "قراراي هذا سيجعلني حراً في المطالبة بحقوق المواطنين"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيبقى ضمن صفوف التحالف الوطني.
ويعد البزوني ثاني نائب ينسحب من ائتلاف دولة القانون خلال أقل من عام، إذ أعلنت النائبة صفية السهيل عن انسحابها منه في آب 2011.
ويضم الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي بعد انسحاب البزوني والسهيل 87 نائباً ينتمون لتجمعات سياسية عدة ضمن الائتلاف وهي حزب الدعوة الإسلامي بزعامة المالكي، وحزب الدعوة الإسلامي تنظيم العراق برئاسة هاشم الموسوي، وكتلة مستقلون برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، وكتلة كفاءات برئاسة المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ والاتحاد الإسلامي التركماني برئاسة عباس البياتي.

التعليقات