عربيات يفجر المفاجآت : نبلّغ الإسلام للأميركيين .. اخوان الاردن على نهج اخوان مصر
غزة - دنيا الوطن
فجر القيادي في حركة الأخوان المسلمون الأردنية عبداللطيف عربيات مفاجآت من العيار الثقيل في حوار صحفي نشر في العاصمة الأردنية قبل يومين، إذ لا تزال أجواء العاصمة الأردنية مشغولة الى أبعد حد بتصريحات عربيات، الذي حاول خلال اللقاء – بحسب أوساط أردنية- القفز عن وعي وثقافة الشعب الأردني بالقول لمحاوره خلال اللقاء أن جلوس قيادات في الحركة الإسلامية الأردنية على طاولة مفاوضات سرية مع الجانب الرسمي الأميركي كان تشبها بلقاءات الرسول (ص) مع قادة المشركين في صدر الدعوة للإسلام، وأن الحركة الإسلامية الأردنية كانت تريد أن تبلغ دعوة وتعاليم الإسلام الى الغرب عن طريق الأميركان، وليس أكثر من ذلك، إذ تتساءل أوساط أردنية عن السر وراء الدعوة للإسلام في الغرف السرية والمغلقة وليس في الهواء الطلق، وأمام الفضائيات.
ومن المفاجآت الصادمة في الحوار الصحفي للقيادي الإسلامي الاردني إجابته الغامضة بشأن مستقبل معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، إذا ما وصلت الحركة الإسلامية للسلطة في الأردن حيث جاءت مطابقة تماما لرأي اخوان مصر باتفاقية كامب ديفيد و هو عدم الاقتراب منها في المحصلة، إذ أكد أن الأمر خاضع لمشيئة البرلمان وقتها بوصفه قانونا يجب النظر فيه، وهو أمر تقول أوساط أردنية أنه بالمحصلة ينطبق على سائر القوانين الأردنية التي لاترضي الحركة الإسلامية في الوقت الراهن، وسط إنتقادات سياسية وإعلامية بالغة لهذه الإجابة في موضوع دقيق، فيما تتطوع الحركة الإسلامية لإبداء تشنج ورفض عميقين لقوانين أقل أهمية في الوقت الراهن، إذ يتساءل ناشط سياسي أردني، أنه ما دامت المسألة هي قوانين بالمحصلة فلماذا لا تنتظر الحركة الإسلامية تشكيلة البرلمان المقبل لتعدل ما تشاء من القوانين ضمن الأطر الديمقراطية.
ويستمر عربيات في مفاجآته الصادمة للرأي العام الأردني بالقول أن الحركة الإسلامية الأردنية تريد إستجلاب شعب جديد، في حال رفض البعض فوز الأخوان في الإنتخابات المقبلة، إذ يبدو عربيات كما لو أنه حسم مسألة خيارات الناخب الأردني، ويعتبر أن رأيهم ليس أكثر من تحصيل حاصل و ان جميع اطياف الشعب الاردني مؤيد للاسلاميين، وهو أمر يناقض تماما شعارات وأدبيات الأخوان حول الشورى والرأي الآخر، ورفضهم للوصاية أو الحجر على الأفكار والآراء.
فجر القيادي في حركة الأخوان المسلمون الأردنية عبداللطيف عربيات مفاجآت من العيار الثقيل في حوار صحفي نشر في العاصمة الأردنية قبل يومين، إذ لا تزال أجواء العاصمة الأردنية مشغولة الى أبعد حد بتصريحات عربيات، الذي حاول خلال اللقاء – بحسب أوساط أردنية- القفز عن وعي وثقافة الشعب الأردني بالقول لمحاوره خلال اللقاء أن جلوس قيادات في الحركة الإسلامية الأردنية على طاولة مفاوضات سرية مع الجانب الرسمي الأميركي كان تشبها بلقاءات الرسول (ص) مع قادة المشركين في صدر الدعوة للإسلام، وأن الحركة الإسلامية الأردنية كانت تريد أن تبلغ دعوة وتعاليم الإسلام الى الغرب عن طريق الأميركان، وليس أكثر من ذلك، إذ تتساءل أوساط أردنية عن السر وراء الدعوة للإسلام في الغرف السرية والمغلقة وليس في الهواء الطلق، وأمام الفضائيات.
ومن المفاجآت الصادمة في الحوار الصحفي للقيادي الإسلامي الاردني إجابته الغامضة بشأن مستقبل معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، إذا ما وصلت الحركة الإسلامية للسلطة في الأردن حيث جاءت مطابقة تماما لرأي اخوان مصر باتفاقية كامب ديفيد و هو عدم الاقتراب منها في المحصلة، إذ أكد أن الأمر خاضع لمشيئة البرلمان وقتها بوصفه قانونا يجب النظر فيه، وهو أمر تقول أوساط أردنية أنه بالمحصلة ينطبق على سائر القوانين الأردنية التي لاترضي الحركة الإسلامية في الوقت الراهن، وسط إنتقادات سياسية وإعلامية بالغة لهذه الإجابة في موضوع دقيق، فيما تتطوع الحركة الإسلامية لإبداء تشنج ورفض عميقين لقوانين أقل أهمية في الوقت الراهن، إذ يتساءل ناشط سياسي أردني، أنه ما دامت المسألة هي قوانين بالمحصلة فلماذا لا تنتظر الحركة الإسلامية تشكيلة البرلمان المقبل لتعدل ما تشاء من القوانين ضمن الأطر الديمقراطية.
ويستمر عربيات في مفاجآته الصادمة للرأي العام الأردني بالقول أن الحركة الإسلامية الأردنية تريد إستجلاب شعب جديد، في حال رفض البعض فوز الأخوان في الإنتخابات المقبلة، إذ يبدو عربيات كما لو أنه حسم مسألة خيارات الناخب الأردني، ويعتبر أن رأيهم ليس أكثر من تحصيل حاصل و ان جميع اطياف الشعب الاردني مؤيد للاسلاميين، وهو أمر يناقض تماما شعارات وأدبيات الأخوان حول الشورى والرأي الآخر، ورفضهم للوصاية أو الحجر على الأفكار والآراء.

التعليقات