الشيخ موسى أبو عيادة: النقب بحاجة لأمرين: تثبيت الأهل، ومعارضة جدية
النقب- دنيا الوطن
في ظلال يوم الأرض، وتبعات مخطط "غولدبرغ- برافر" الذي ستصادر بموجبة الحكومة الإسرائيلية 860 ألف دونم من الأراضي العربية في النقب، وسيهجر الكثير من القرى العربية غير المعترف بها في النقب، كما سيهجر أكثر من 30 ألف نسمة من عرب النقب، وسيهدم بموجبه كذلك قرابة 45 الف بيت وهي مجموع البيوت في القرى غير المعترف بها في النقب، تقوم الحركة الإسلامية، بنشاط ملحوظ في مجالات تهم وتعنى بالوسط العربي في النقب، وقد ارتأينا الحديث مع الشيخ موسى أبو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، حول النشاطات التي تقوم بها الحركة الإسلامية، وخاصة في قضية معسكر الرباط، التي تقوم علية "مؤسسة الرباط"، المنبثقة عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والذي بدأ الخميس الموافق 05/04/2012، وسيشمل 60 مشروعا في غالبية مناطق النقب العربية، المعترف بها، وغير المعترف بها، ومن المقرر أن ينظم نهاية المعسكر مهرجانا احتجاجيا كبيرا يوم السبت الموافق 14/04/2012، الساعة الخامسة عصرا، في قرية الزعرورة غير المعترف بها (شرقي كسيفه)، التي هدمت فيها منازل مرارا، وهي قرية مهددة بالتهجير، وكذلك هدم فيها مسجدا في السابق، وذلك في رد قوي للحركة الإسلامية كما تقول للوقوف مع سكان القرية، والقرى العربية عامة المهجرة بالترحيل، ومع الأهل المهدد وجودهم وأرضهم، واحتجاجا على مخطط "غولدبرغ – برافر"، وندا لمحاولات جمعية "رغبيم" "حارسة أراض القومية اليهودية"، التي توجه الحكومة الإسرائيلية لهدم وسلب أراض العرب، والتي يساند هذه الجمعية المتطرفة العشرات من الوزراء وأعضاء الكنيست اليهود، وينفذون أجندتها، والتي تحاول جاهدة التغطية على المخالفات الإسرائيلية في عدم التجاوب والتعامل مع هدم المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة قاطبة، في الضفة الغربية والجولان المحتل، وقد وجهنا للشيخ موسى أبو عيادة "أبو علاء"، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، عددا من الأسئلة ذات الأهمية، في الموضوع، ومنها:
- انتم تقومون على معسكر ومهرجان الرباط، وفيه كما أعلنتم 60 مشروعا، لماذا في هذا الوقت بالذات؟
- نحن نقوم على معسكرات كثيرة في النقب، وأحيانا لا تكون مركزة، وهناك معسكرات طارئة، في البيوت، والمقابر، والمساجد، إلا أن معسكر ومهرجان الرباط في هذا العام لهما دلالات كثيرة، من حيث التوقيت، والكيفية، والبداية والنهاية.
النقب يحتاج اليوم إلى أمرين، الأول: تثبيت الأهل في قراهم وعلى أرضهم، والثاني: الاحتجاج وبقوة ضد مخطط "غولدبرغ – برافر"، والهجمة العنصرية ضد العرب، وفي هذا المعسكر الذي بدأ الخميس 05/04/2012، ( ومن أعماله بدأت منذ يوم الأرض، وخاصة في كسيفه) نجمع بين الأمرين، 60 مشروعا في المعسكر من بناء وترميم بيوت، وشق طرق وإصلاحها، وبناء مساجد ومصليات وصيانتها، وترميم المقابر، وغيرها من أعمال متفرقة، وكل هذا في مجال الشق الأول "تثبيت الأهل"، والمهرجان الاحتجاجي يأتي في الشق الثاني "الاحتجاجي"، والذي سيكون في اليوم الأخير للمعسكر، يوم السبت بتاريخ 14/04/2012، الساعة الخامسة عصرا، في قرية الزعرورة غير المعترف بها ( بالقرب من شارع 80 – السلام- شرقي كسيفه) والمهددة بالترحيل والتهجير، والتي هدم فيها مسجد في السابق، وسيقام المهرجان بجانب أنقاض المسجد المهدوم، لذا نناشد الأهل المشاركة في أعمال المعسكر، وندعو شبابنا ممن عندهم روح التطوع، أن يثبتوا حب التطوع لأرضهم ولأهلهم، وليس في أماكن أخرى، كما نناشد الأهل بالتبرع للمعسكر بالمال والمعدات، والمهنيين، علما أن المعسكر سيبدأ من يوم الخميس الموافق 05/04/2012، وينتهي يوم السبت الموافق 14/04/2012، بمهرجان احتجاجي، كما ندعو الأهل عامة في الداخل عامة والنقب خاصة بالحضور وبقوة في المهرجان الختامي، والاحتجاجي.
- لماذا جاء المعسكر والمهرجان الاحتجاجي بعد يوم الأرض؟
- نعم، لهذا التوقيت أهداف كثيرة، ومنها أن يستمر تواصل الناس مع يوم الأرض، وحب الأرض، فنريد في النقب خاصة أن يستمر التفاعل مع يوم الأرض، والاحتجاج، استمرار وتواصلا مع يوم الأرض، وتواصلا مع حملة الاحتجاج ضد مخطط "غولدبرغ- برافر" علما أن الحكومة كما علمنا أنها ستصوت على مخطط "غولبرغ- برافر" في الكنيست الشهر القادم إن لم يكن الذي يليه، وهنا نحن بحاجة لحملة احتجاجية واسعة للضغط على الحكومة، ولتفعيل الضغط الخارجي، علما أن مجلس حقوق الإنسان تحرك شيء ما في مطالبته لإلغاء المخطط.
كما أن فترة العطلة للمدارس، وللجامعات والمعاهد العليا، ولبعض المؤسسات، تجعلنا نربط طلابنا بأرضنا، ونجعل هذه الفئات تتفاعل أكثر في العمل من اجل الأرض، والأهل.
ومن الناحية الإعلامية، قد نجد تجاوبا أكثر من وسائل الإعلام العربية خاصة، وغيرها، كون المؤسسات الحكومية الإسرائيلية في فترة "عيد الفصح" عند اليهود، وتكون مغلقة، ولا توجد تفاعلات سياسية قوية، لذا قد نجد متسعا بوسائل الإعلام لإثارة قضيتنا.
ومن هنا نتوجه لوسائل الإعلام للتغطية، وبجدية للوضع في النقب، وللحاجة لمعسكرات العمل في النقب، والاحتجاج بقوة.
- ما هو مطلبكم من الأهل والمؤسسات، والعرب في الداخل؟
- نحن بحاجة للمشاركة والدعم ماديا، ومعنويا، والتطوع في العمل بالأيدي العاملة العامة، والمهنية، والتبرع بالمعدات لأننا بحاجة إلى جرافات، وشاحنات في سبيل إتمام جميع شق الطرق وإصلاحها، وبذلك نطالب أصحاب المصالح التبرع بكل ما يستطيعون، وهذا المطلب وجه للأهل في الداخل عامة، والأهل في النقب عامة.
ونحن من هنا نشكر كل من تبرع من الأهل في حملة التبرعات التي أطلقناها في البلاد، فكان التجاوب من الأهل في المثلث، والجليل، والمدن المختلطة والنقل، إلا إننا بحاجة للتبرعات.
ونناشد الأهل كبار وصغارا، ذكورا وإناثا، من النقب وخارجه المشاركة في المهرجان الاحتجاجي، والذي سيكون يوم السبت الموافق 14/04/2012، في قرية الزعرورة غير المعترف بها، عند الساعة الخامسة عصرا، كما نناشد وسائل الإعلام بالتغطية لفعاليات المعسكر، والمهرجان الاحتجاجي.
كما نقول لأهلنا، ولمؤسساتنا أن النقب بحاجة لعشرات المعسكرات، والاحتجاجات، وندعو للتنافس في هذا المجال، كما وندعو الجميع مشاركتنا المعسكر، والمهرجان.
في ظلال يوم الأرض، وتبعات مخطط "غولدبرغ- برافر" الذي ستصادر بموجبة الحكومة الإسرائيلية 860 ألف دونم من الأراضي العربية في النقب، وسيهجر الكثير من القرى العربية غير المعترف بها في النقب، كما سيهجر أكثر من 30 ألف نسمة من عرب النقب، وسيهدم بموجبه كذلك قرابة 45 الف بيت وهي مجموع البيوت في القرى غير المعترف بها في النقب، تقوم الحركة الإسلامية، بنشاط ملحوظ في مجالات تهم وتعنى بالوسط العربي في النقب، وقد ارتأينا الحديث مع الشيخ موسى أبو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، حول النشاطات التي تقوم بها الحركة الإسلامية، وخاصة في قضية معسكر الرباط، التي تقوم علية "مؤسسة الرباط"، المنبثقة عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والذي بدأ الخميس الموافق 05/04/2012، وسيشمل 60 مشروعا في غالبية مناطق النقب العربية، المعترف بها، وغير المعترف بها، ومن المقرر أن ينظم نهاية المعسكر مهرجانا احتجاجيا كبيرا يوم السبت الموافق 14/04/2012، الساعة الخامسة عصرا، في قرية الزعرورة غير المعترف بها (شرقي كسيفه)، التي هدمت فيها منازل مرارا، وهي قرية مهددة بالتهجير، وكذلك هدم فيها مسجدا في السابق، وذلك في رد قوي للحركة الإسلامية كما تقول للوقوف مع سكان القرية، والقرى العربية عامة المهجرة بالترحيل، ومع الأهل المهدد وجودهم وأرضهم، واحتجاجا على مخطط "غولدبرغ – برافر"، وندا لمحاولات جمعية "رغبيم" "حارسة أراض القومية اليهودية"، التي توجه الحكومة الإسرائيلية لهدم وسلب أراض العرب، والتي يساند هذه الجمعية المتطرفة العشرات من الوزراء وأعضاء الكنيست اليهود، وينفذون أجندتها، والتي تحاول جاهدة التغطية على المخالفات الإسرائيلية في عدم التجاوب والتعامل مع هدم المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة قاطبة، في الضفة الغربية والجولان المحتل، وقد وجهنا للشيخ موسى أبو عيادة "أبو علاء"، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، عددا من الأسئلة ذات الأهمية، في الموضوع، ومنها:
- انتم تقومون على معسكر ومهرجان الرباط، وفيه كما أعلنتم 60 مشروعا، لماذا في هذا الوقت بالذات؟
- نحن نقوم على معسكرات كثيرة في النقب، وأحيانا لا تكون مركزة، وهناك معسكرات طارئة، في البيوت، والمقابر، والمساجد، إلا أن معسكر ومهرجان الرباط في هذا العام لهما دلالات كثيرة، من حيث التوقيت، والكيفية، والبداية والنهاية.
النقب يحتاج اليوم إلى أمرين، الأول: تثبيت الأهل في قراهم وعلى أرضهم، والثاني: الاحتجاج وبقوة ضد مخطط "غولدبرغ – برافر"، والهجمة العنصرية ضد العرب، وفي هذا المعسكر الذي بدأ الخميس 05/04/2012، ( ومن أعماله بدأت منذ يوم الأرض، وخاصة في كسيفه) نجمع بين الأمرين، 60 مشروعا في المعسكر من بناء وترميم بيوت، وشق طرق وإصلاحها، وبناء مساجد ومصليات وصيانتها، وترميم المقابر، وغيرها من أعمال متفرقة، وكل هذا في مجال الشق الأول "تثبيت الأهل"، والمهرجان الاحتجاجي يأتي في الشق الثاني "الاحتجاجي"، والذي سيكون في اليوم الأخير للمعسكر، يوم السبت بتاريخ 14/04/2012، الساعة الخامسة عصرا، في قرية الزعرورة غير المعترف بها ( بالقرب من شارع 80 – السلام- شرقي كسيفه) والمهددة بالترحيل والتهجير، والتي هدم فيها مسجد في السابق، وسيقام المهرجان بجانب أنقاض المسجد المهدوم، لذا نناشد الأهل المشاركة في أعمال المعسكر، وندعو شبابنا ممن عندهم روح التطوع، أن يثبتوا حب التطوع لأرضهم ولأهلهم، وليس في أماكن أخرى، كما نناشد الأهل بالتبرع للمعسكر بالمال والمعدات، والمهنيين، علما أن المعسكر سيبدأ من يوم الخميس الموافق 05/04/2012، وينتهي يوم السبت الموافق 14/04/2012، بمهرجان احتجاجي، كما ندعو الأهل عامة في الداخل عامة والنقب خاصة بالحضور وبقوة في المهرجان الختامي، والاحتجاجي.
- لماذا جاء المعسكر والمهرجان الاحتجاجي بعد يوم الأرض؟
- نعم، لهذا التوقيت أهداف كثيرة، ومنها أن يستمر تواصل الناس مع يوم الأرض، وحب الأرض، فنريد في النقب خاصة أن يستمر التفاعل مع يوم الأرض، والاحتجاج، استمرار وتواصلا مع يوم الأرض، وتواصلا مع حملة الاحتجاج ضد مخطط "غولدبرغ- برافر" علما أن الحكومة كما علمنا أنها ستصوت على مخطط "غولبرغ- برافر" في الكنيست الشهر القادم إن لم يكن الذي يليه، وهنا نحن بحاجة لحملة احتجاجية واسعة للضغط على الحكومة، ولتفعيل الضغط الخارجي، علما أن مجلس حقوق الإنسان تحرك شيء ما في مطالبته لإلغاء المخطط.
كما أن فترة العطلة للمدارس، وللجامعات والمعاهد العليا، ولبعض المؤسسات، تجعلنا نربط طلابنا بأرضنا، ونجعل هذه الفئات تتفاعل أكثر في العمل من اجل الأرض، والأهل.
ومن الناحية الإعلامية، قد نجد تجاوبا أكثر من وسائل الإعلام العربية خاصة، وغيرها، كون المؤسسات الحكومية الإسرائيلية في فترة "عيد الفصح" عند اليهود، وتكون مغلقة، ولا توجد تفاعلات سياسية قوية، لذا قد نجد متسعا بوسائل الإعلام لإثارة قضيتنا.
ومن هنا نتوجه لوسائل الإعلام للتغطية، وبجدية للوضع في النقب، وللحاجة لمعسكرات العمل في النقب، والاحتجاج بقوة.
- ما هو مطلبكم من الأهل والمؤسسات، والعرب في الداخل؟
- نحن بحاجة للمشاركة والدعم ماديا، ومعنويا، والتطوع في العمل بالأيدي العاملة العامة، والمهنية، والتبرع بالمعدات لأننا بحاجة إلى جرافات، وشاحنات في سبيل إتمام جميع شق الطرق وإصلاحها، وبذلك نطالب أصحاب المصالح التبرع بكل ما يستطيعون، وهذا المطلب وجه للأهل في الداخل عامة، والأهل في النقب عامة.
ونحن من هنا نشكر كل من تبرع من الأهل في حملة التبرعات التي أطلقناها في البلاد، فكان التجاوب من الأهل في المثلث، والجليل، والمدن المختلطة والنقل، إلا إننا بحاجة للتبرعات.
ونناشد الأهل كبار وصغارا، ذكورا وإناثا، من النقب وخارجه المشاركة في المهرجان الاحتجاجي، والذي سيكون يوم السبت الموافق 14/04/2012، في قرية الزعرورة غير المعترف بها، عند الساعة الخامسة عصرا، كما نناشد وسائل الإعلام بالتغطية لفعاليات المعسكر، والمهرجان الاحتجاجي.
كما نقول لأهلنا، ولمؤسساتنا أن النقب بحاجة لعشرات المعسكرات، والاحتجاجات، وندعو للتنافس في هذا المجال، كما وندعو الجميع مشاركتنا المعسكر، والمهرجان.

التعليقات