حركة المسار اللبناني تستنكر الإعتدء الآثم الذي تعرض له رئيس الهيئة التنقيذية للقوات اللبنانية

بيروت- دنيا الوطن
علق رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي على الحادث الأمني الذي إستهدف الدكتور سمير جعجع في منزله في معراب، بأن ما جرى يبدو للوهلة الأولى محاولة إغتيال للدكتور جعجع بما يمثله وما يمثل، بيد أن الحقيقة تبدو خلافا لذلك محاولة لتضييع البوصلة وقد يكون الحادث قريب جدا زمنيا إنما بعيد جغرافيا، ويبدو أن شيئا ما يحضر، والإعتداء على الدكتور جعجع مدان على الصعيد الوطني والشعبي، ولا يقبل به إلا حفنة من الرموز الفتنوية الجاهلة التي لا تزال تلتصق بفلول النظام الذي إعتاد على القتل والتصفيات على مدى عقود من الزمن.
 
وأضاف الأيوبي، إن حادث الإعتداء على الدكتور جعجع بهذه الطريقة هو حلقة من سلسلة طويلة من صواعق تفجير الفتن الداخلية، ولنعد بالذاكرة إلى زمن ليس ببعيد، منها ما سبق الإجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982، وما سبق محاولة إغتيال النائب مروان حماده، زما سبق إغتيال الرئيس رفيق الحريري، وأكثر من ذلك ما سبق إغتيال الرئيس الصلح والرئيس بشير الجميل.
 
وختم الأيوبي حديثه بالقول، إننا في حركة المسار اللبناني إذ نتقدم من الدكتور جعجع بالتهاني بسلامته، وندعو جميع القيمين في مواقعهم إلى توخي الحذر في نشاطاتهم، فالعدو الصهيوني لا يزال يتحرك بالرغم من الجهد الأمني الرسمي في سبيل ضربه، إلا أنه وعلى ما يبدو، إن إرادة الجهات المتعاونة مع هذا العدو والتي أخرجت العميل فايز كرم من سجنه وبرأته بوقاحة غير مسبوقة، لا تزال على مبادئها الهادفة إلى ضرب الدولة عبر تقويضها وإلهاء أجهزتها الأمنية بإفتعال الأحداث الأمنية، كيف لا يخرج عميلا من السجن بهذا الشكل وقد قتل ضابطا طيارا أثناء تأدية مهامه في مواجهة العدو الصهيوني على يد من سهل خروج عميلا من سجنه.
 

التعليقات