قطر والقرضاوي ودول أخري تحاول احتواء الخلاف بين الإسلاميين
غزة - دنيا الوطن
تدخل الشيخ يوسف القرضاوي لا حتواء الخلافات بين الإسلاميين ،ودخلت علي الخط امارة قطر للتوفيق بينهم ، وقال مصدر لشبكة الإعلام العربية – محيط – ان قطر تحاول اقناع ابو اسماعيل والعوا وابو الفتوح بالتنازل للشاطر ،بينما تحاول دول عربية أخري دعم ابو اسماعيل من اجل مواجهته للضغوط الرامية لتنازله عن السلطة للشاطر ،حيث ترفض تلك الدولة سياسات الاخوان الرامية لتحسين العلاقات مع ايران وتري ابو اسماعيل خير ضمان لمصالحها في مصر .القرضاوي يحاول استغلال نفوذه الروحي وتأثيره علي ابناء التيار الإسلامي ،وخلفه تقف قطكر بكل ثقلها ليكون لها دور في اختيار رئيس مصر المقبل .
يأتى هذا التطور في وقت طرحت فيه "بوابة الأهرام" استطلاعًا للرأي لمدة يومين لمعرفة مدي تأييد مشتركي شبكة الإنترنت للمرشحين الإسلاميين وتمثل ذلك فى التالى :
حصل حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والمحسوب علي التيار السلفي، علي النسبة الأكبر من التصويت الذي شارك فيه ٧٩٤٤ صوتًا، منهم ٢٩١٩ أي ما يعادل ٣٦.٧٢٪، وربما يكون لحصول أبو إسماعيل، علي النسبة الأعلي من التصويت له ما يبرره من حالة النشاط الملحوظ لمؤيديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" وانعكاس ذلك علي الشباب وخاصة المتدين منهم.
وأتى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، في المرتبة الثانية بعدد أصوات بلغ ٢٠٥٠ وبما يعادل ٢٥.٧٤٪ من جملة المصوتين، وهو ترتيب منطقي إلي حد كبير في ظل وجود تيارمؤيد له ممثل في الشباب الثوري ذو التوجهات الليبرالية وممن يرونه بديلًا مرضيًا عن الدكتور محمد البرادعي، إلي جانب قطاع لا يستهان به من شباب الإخوان المسلمين.
وعلي عكس المتوقع لدي أنصار المهندس خيرت الشاطر، يأتي في المرتبة الثالثة بفارق ملحوظ عن سابقيه، إذ حصل الشاطر، وهو نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، علي عدد أصوات بلغت ١٠٧٣ بنسبة تصويت ١٣.٤٨٪ فقط من النسبة الكلية للتصويت، ويؤخذ هنا بعين الاعتبار، ما تلقاه الشاطر، من حملة مضادة رافضة ترشحه استطاعت أن تحشد لها عددًا من مشتركي مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" يفوق عددها عدد مشتركي الصفحات المؤيدة له.
وفي مرتبة متأخرة عن نظرائه من المرشحين الممثلين عن التيار الإسلامي، جاء الدكتور محمد سليم العوا، بنسبة تصويت متدنية للغاية بلغت فقط ٣.١٣٪ وبعدد أصوات ٢٥٠ صوت فقط، وهي نتيجة غير مفاجأة بالنسبة إلي المتابع لمارثون السباق الرئاسي، والذي شهد تسريبات وأنباء حول علاقته مع التيار الشيعي في إيران وحزب الله في لبنان، إلي جانب مواقفه السابقة مع الكنيسة المصرية واتهمها بالتسلح مما جعله ممثل للفتن لدي قطاع كبير من شباب المسلمين والأقباط "ممثل للفتن".
و يبلغ عدد المرشحين المحتملين علي منصب رئيس الجمهورية، ممثلين عن التيار الإسلامي، حتي الآن أربعة أشخاص لكل منهم مؤيدوه ورافضوه، وبعيدا عن التأييد والرفض فوجود أكثر من مرشح إسلامي سيكون له انعكاس سلبي يعمل علي إضعاف تيار الإسلام السياسي بشكل عام وتفتيت لأصوات المؤيدين لكل مرشح، وهو ما عكسته النتائج السابقة فضلًا عن وجود نسبة ٢٠.٩٢٪ بما يعادل ١٦٦٤ من جملة المشاركين في الاستطلاع لم يؤيدوا أيًا من مرشحي التيار الإسلامي
تدخل الشيخ يوسف القرضاوي لا حتواء الخلافات بين الإسلاميين ،ودخلت علي الخط امارة قطر للتوفيق بينهم ، وقال مصدر لشبكة الإعلام العربية – محيط – ان قطر تحاول اقناع ابو اسماعيل والعوا وابو الفتوح بالتنازل للشاطر ،بينما تحاول دول عربية أخري دعم ابو اسماعيل من اجل مواجهته للضغوط الرامية لتنازله عن السلطة للشاطر ،حيث ترفض تلك الدولة سياسات الاخوان الرامية لتحسين العلاقات مع ايران وتري ابو اسماعيل خير ضمان لمصالحها في مصر .القرضاوي يحاول استغلال نفوذه الروحي وتأثيره علي ابناء التيار الإسلامي ،وخلفه تقف قطكر بكل ثقلها ليكون لها دور في اختيار رئيس مصر المقبل .
يأتى هذا التطور في وقت طرحت فيه "بوابة الأهرام" استطلاعًا للرأي لمدة يومين لمعرفة مدي تأييد مشتركي شبكة الإنترنت للمرشحين الإسلاميين وتمثل ذلك فى التالى :
حصل حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والمحسوب علي التيار السلفي، علي النسبة الأكبر من التصويت الذي شارك فيه ٧٩٤٤ صوتًا، منهم ٢٩١٩ أي ما يعادل ٣٦.٧٢٪، وربما يكون لحصول أبو إسماعيل، علي النسبة الأعلي من التصويت له ما يبرره من حالة النشاط الملحوظ لمؤيديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" وانعكاس ذلك علي الشباب وخاصة المتدين منهم.
وأتى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، في المرتبة الثانية بعدد أصوات بلغ ٢٠٥٠ وبما يعادل ٢٥.٧٤٪ من جملة المصوتين، وهو ترتيب منطقي إلي حد كبير في ظل وجود تيارمؤيد له ممثل في الشباب الثوري ذو التوجهات الليبرالية وممن يرونه بديلًا مرضيًا عن الدكتور محمد البرادعي، إلي جانب قطاع لا يستهان به من شباب الإخوان المسلمين.
وعلي عكس المتوقع لدي أنصار المهندس خيرت الشاطر، يأتي في المرتبة الثالثة بفارق ملحوظ عن سابقيه، إذ حصل الشاطر، وهو نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، علي عدد أصوات بلغت ١٠٧٣ بنسبة تصويت ١٣.٤٨٪ فقط من النسبة الكلية للتصويت، ويؤخذ هنا بعين الاعتبار، ما تلقاه الشاطر، من حملة مضادة رافضة ترشحه استطاعت أن تحشد لها عددًا من مشتركي مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" يفوق عددها عدد مشتركي الصفحات المؤيدة له.
وفي مرتبة متأخرة عن نظرائه من المرشحين الممثلين عن التيار الإسلامي، جاء الدكتور محمد سليم العوا، بنسبة تصويت متدنية للغاية بلغت فقط ٣.١٣٪ وبعدد أصوات ٢٥٠ صوت فقط، وهي نتيجة غير مفاجأة بالنسبة إلي المتابع لمارثون السباق الرئاسي، والذي شهد تسريبات وأنباء حول علاقته مع التيار الشيعي في إيران وحزب الله في لبنان، إلي جانب مواقفه السابقة مع الكنيسة المصرية واتهمها بالتسلح مما جعله ممثل للفتن لدي قطاع كبير من شباب المسلمين والأقباط "ممثل للفتن".
و يبلغ عدد المرشحين المحتملين علي منصب رئيس الجمهورية، ممثلين عن التيار الإسلامي، حتي الآن أربعة أشخاص لكل منهم مؤيدوه ورافضوه، وبعيدا عن التأييد والرفض فوجود أكثر من مرشح إسلامي سيكون له انعكاس سلبي يعمل علي إضعاف تيار الإسلام السياسي بشكل عام وتفتيت لأصوات المؤيدين لكل مرشح، وهو ما عكسته النتائج السابقة فضلًا عن وجود نسبة ٢٠.٩٢٪ بما يعادل ١٦٦٤ من جملة المشاركين في الاستطلاع لم يؤيدوا أيًا من مرشحي التيار الإسلامي

التعليقات