وزارة التربية تستقبل مئة معلم من فلسطيني الداخل المحتل عام 1948
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، في مقرها برام الله مئة معلم من فلسطيني الداخل المحتل عام 1948 والمنتمين إلى كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة في النقابة العامة للمعلمين برئاسة رئيس الكتلة نبيل سمور، بالتنسيق مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين وذلك من اجل الإطلاع على الأوضاع التعليمية وتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الإخوة الفلسطينيين
وفي هذا الإطار رحب وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، بالوفد الفلسطيني ، مثمناً خطوتهم على المستويين الوطني والتربوي.
كما أكد أبو زيد على أهمية دور المعلمين الفلسطينيين في الحفاظ على الهوية الوطنية من محاولات الطمس التي سعت إليها الحركة الصهيونية، وسياساتها المتعاقبة بحق الشعب الفلسطيني أينما حل.
كما دعا أبو زيد – الذي قدم عرضاً موجزاً حول واقع التعليم في فلسطين وجهود الوزارة وخططها في تحسين نوعية التعليم، واثر الاحتلال عليها- إلى زيادة عدد اللقاءات ونوعيتها من اجل تحقيق الاستفادة القصوى في تبادل الخبرات والتواصل الفعال بين الفلسطينيين الأشقاء.
فيما قال سكرتير كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة سعيد ياسين: جئنا كوفد من الجبهة الديمقراطية من كافة أرجاء الوطن بالداخل، جئنا لنؤكد على وحدانية القضية والهوية، ونحن فخورون بقيادتنا الفلسطينية برئاسة الأخ محمود عباس وغيرها من القيادات التاريخية للشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات، وأننا نؤكد على أهمية التواصل الدائم.
فيما قدم الأمين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب وعضو الأمانة العامة للاتحاد الفلسطيني كلمة استطرد فيها إلى المعيقات التي يفرضها الاحتلال على المعلمين الفلسطينيين، وحالة الاغتراب ومحو الذاكرة التي يسعى إلى تجسيدها عبر سياساته وحواجزه وبواباته.
وأشار هريس إلى أن لقاءات الاتحاد العام للمعلمين بنقابة المعلمين في فلسطين الداخل تعود إلى العام 1994، والتي تعكس مدى الوعي الفلسطيني لحركة التاريخ وضرورات الحاضر في الحفاظ على وجوده وهويته الوطنية.
وقام مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد بتقديم الإيضاحات والإجابات حول الاستفسارات التي تقدم بها عدد من أعضاء الوفد حول المنهاج والتعليم التقني، والنشاطات اللامنهجية وغيرها من القضايا التربوية.
استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، في مقرها برام الله مئة معلم من فلسطيني الداخل المحتل عام 1948 والمنتمين إلى كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة في النقابة العامة للمعلمين برئاسة رئيس الكتلة نبيل سمور، بالتنسيق مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين وذلك من اجل الإطلاع على الأوضاع التعليمية وتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الإخوة الفلسطينيين
وفي هذا الإطار رحب وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، بالوفد الفلسطيني ، مثمناً خطوتهم على المستويين الوطني والتربوي.
كما أكد أبو زيد على أهمية دور المعلمين الفلسطينيين في الحفاظ على الهوية الوطنية من محاولات الطمس التي سعت إليها الحركة الصهيونية، وسياساتها المتعاقبة بحق الشعب الفلسطيني أينما حل.
كما دعا أبو زيد – الذي قدم عرضاً موجزاً حول واقع التعليم في فلسطين وجهود الوزارة وخططها في تحسين نوعية التعليم، واثر الاحتلال عليها- إلى زيادة عدد اللقاءات ونوعيتها من اجل تحقيق الاستفادة القصوى في تبادل الخبرات والتواصل الفعال بين الفلسطينيين الأشقاء.
فيما قال سكرتير كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة سعيد ياسين: جئنا كوفد من الجبهة الديمقراطية من كافة أرجاء الوطن بالداخل، جئنا لنؤكد على وحدانية القضية والهوية، ونحن فخورون بقيادتنا الفلسطينية برئاسة الأخ محمود عباس وغيرها من القيادات التاريخية للشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات، وأننا نؤكد على أهمية التواصل الدائم.
فيما قدم الأمين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب وعضو الأمانة العامة للاتحاد الفلسطيني كلمة استطرد فيها إلى المعيقات التي يفرضها الاحتلال على المعلمين الفلسطينيين، وحالة الاغتراب ومحو الذاكرة التي يسعى إلى تجسيدها عبر سياساته وحواجزه وبواباته.
وأشار هريس إلى أن لقاءات الاتحاد العام للمعلمين بنقابة المعلمين في فلسطين الداخل تعود إلى العام 1994، والتي تعكس مدى الوعي الفلسطيني لحركة التاريخ وضرورات الحاضر في الحفاظ على وجوده وهويته الوطنية.
وقام مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد بتقديم الإيضاحات والإجابات حول الاستفسارات التي تقدم بها عدد من أعضاء الوفد حول المنهاج والتعليم التقني، والنشاطات اللامنهجية وغيرها من القضايا التربوية.

التعليقات