التغذية في سجن تولال 2 بمكناس ويا لها من تغذية !!!

بغداد- دنيا الوطن

قال حفيظ بنهاشم المندوب العام لإدارة السجون بعد تعيينه في منصبه إنه  اضطر إلى وضع برنامج استعجالي خارج ميزانية المندوبية من أجل الاستجابة لعدد من الحاجيات الملحة للمعتقلين بالسجون المغربية .و بخصوص التغذية أكد أن ميزانيتها كانت محددة في 5 دراهم في اليوم، مع عدم توفر الإدارة على طباخين مختصين في تهييء الوجبات الجماعية، مما يجعل السجناء هم من يتكفلون بهذا الأمر.و قال إنه سيعمل على تدارك هذا النقص في المستقبل. 
 لكن واقع السجون المغربية لم يعرف أي تدارك بل يزداد سوءا عما كانت عليه من قبل ، يوما بعد يوم ، فقد علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن معتقلي سجن تولال 2 بمكناس بعد الترهيب والتعذيب الذي مورس عليهم طيلة العشرة أشهر الماضية إضافة إلى المضايقات المتواصلة يعانون من سوء التغذية التي تقدمها الإدارة كما وكيفا .

فوجبة الفطور عبارة عن مشروب يشبه القهوة أو الشاي مع خبزتين .

أما وجبة الغذاء فعبارة عن خليط من البطاطس والجزر والطماطم مطبوخ في      

 الماء مع الفلفل الأحمر( التحميرة ) والزيت . يتم تعويضه أحيانا ب"البيصارة "
غير ناضجة بشكل جيد كما يتم تقديم 70 غرام من اللحم الأحمر مرتين في الأسبوع وكذلك الأمر بالنسبة للدجاج .

أما وجبة العشاء فهي عبارة عن شربة يسمونها الحريرة بنية اللون يقول عنها المعتقلين أنهم ما رأوا مثلها في أي سجن حيث أنه لا علاقة لها بالحريرة من قريب أو من بعيد من حيث اللون والرائحة والمذاق تسبب لكثير من المعتقلين انتفاخ البطن وتسد الشهية .وأحيانا تعوض ب"المحمصة" المطبوخة في الماء مع الزيت والفلفل الأحمر(التحميرة) أو البيصارة أحيانا .أما الخبز فتقدم  ثلاث خبزات في اليوم لكل سجين .

هذا لمن له قدرة على إرغام نفسه على تناول هذه الوجبات العجيبة  والتي تعافها النفس . أما من ليس له القدرة ولا يأتي أهله لزيارته فيكاد يموت جوعا  كما أن المعتقلين أصبح يظهر عليهم هزال شديد لسوء التغذية كما وكيفا .

هذا مع العلم أن لائحة الممنوعات لازالت مضنية وطويلة من إدخال الخضر واللحوم الطازجة و يشترطون في إدخال والتمر الزيتون إزالة النوى مما يكلف جهدا ووقتا للعائلة.




التعليقات