روسيا "مرتاحة" لقرار سورية بسحب الوحدات العسكرية من المناطق السكنية حتى 10 نيسان
غزة - دنيا الوطن
قالت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء إن موسكو تعبر عن ارتياحها لقرار سورية بسحب الوحدات العسكرية من المناطق السكنية حتى 10 نيسان كأول خطوة في إطار تنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.
ونقلت وكالة (ايتر- تاس) الروسية عن الخارجية الروسية قولها، في بيان لها، إن "نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف والسفير السوري في موسكو رياض حداد، بحثا اليوم الأوضاع الراهنة في سورية"، مؤكدة أن "موسكو تعبر عن ارتياحها لقرار سورية بسحب القوات الحكومية من المناطق السكنية".
وكان مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري قال، يوم الاثنين، إن دمشق وافقت على مهلة تنتهي في 10 نيسان الجاري لتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان جزئيا لكنها تريد التزاما مماثلا من المعارضة, لافتا إلى أن تنفيذ مقترحات عنان يجب أن يتم تحت السيادة السورية.
وأضافت الخارجية الروسية أن "حداد أطلع المسؤول الروسي على جهود الحكومة السورية الرامية إلى تطبيع الأوضاع في البلاد"، مؤكدا أنها "أقدمت على تنفيذ التزاماتها وفق خطة عنان"، مشيرة إلى أن "الطرفين أكدا ضرورة اتخاذ المعارضة السورية وجماعاتها المسلحة خطوات مماثلة، بما فيها التأكيد على استعدادها لتنفيذ خطة عنان".
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، في تصريح على صفحته في "تويتر" وجود "بوادر إيجابية" في تنفيذ مهمة عنان، وقال إن "هناك مشاكل، لكن هناك تقدم أيضا، ويجب أن يدعمه الجميع بنشاط".
وكان مصدر دبلوماسي قال، في وقت سابق، إن المبعوث الأممي كوفي عنان طلب من مجلس الأمن بدء تطبيق خطته بشأن سوريا قبل العاشر من نيسان، مؤكدا أن سوريا وافقت على المهلة لتنفيذ خطة السلام بشكل جزئي, مشيرا إلى عدم وجود أي تقدم فيما يتعلق بوقف العنف في سورية حاليا.
وكان مجلس الأمن الدولي توصل الشهر الماضي لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.
وزار عنان الشهر الماضي سورية والتقى الرئيس الأسد إضافة إلى شخصيات معارضة ودينية سورية، وقدم خلال الزيارة مقترحات، ردت عليها الخارجية بإيجابية، الأمر الذي دعاه إلى إيفاد فريق تقني للاتفاق على بعض الأمور.
وكانت السلطات السورية أبلغت عنان موافقتها على خطته ذات النقاط 6 لوقف العنف والتي تنص على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.
ورحبت عدة دول مؤخرا بمهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية السياسية, كما أبدت دعمها للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى أنها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة.
وتعد روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسوريا والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدد بفرض إجراءات أممية ضدها، مشددة مرارا على أهمية إجراء حوار بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة لحل الأزمة السورية.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".
قالت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء إن موسكو تعبر عن ارتياحها لقرار سورية بسحب الوحدات العسكرية من المناطق السكنية حتى 10 نيسان كأول خطوة في إطار تنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.
ونقلت وكالة (ايتر- تاس) الروسية عن الخارجية الروسية قولها، في بيان لها، إن "نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف والسفير السوري في موسكو رياض حداد، بحثا اليوم الأوضاع الراهنة في سورية"، مؤكدة أن "موسكو تعبر عن ارتياحها لقرار سورية بسحب القوات الحكومية من المناطق السكنية".
وكان مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري قال، يوم الاثنين، إن دمشق وافقت على مهلة تنتهي في 10 نيسان الجاري لتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان جزئيا لكنها تريد التزاما مماثلا من المعارضة, لافتا إلى أن تنفيذ مقترحات عنان يجب أن يتم تحت السيادة السورية.
وأضافت الخارجية الروسية أن "حداد أطلع المسؤول الروسي على جهود الحكومة السورية الرامية إلى تطبيع الأوضاع في البلاد"، مؤكدا أنها "أقدمت على تنفيذ التزاماتها وفق خطة عنان"، مشيرة إلى أن "الطرفين أكدا ضرورة اتخاذ المعارضة السورية وجماعاتها المسلحة خطوات مماثلة، بما فيها التأكيد على استعدادها لتنفيذ خطة عنان".
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، في تصريح على صفحته في "تويتر" وجود "بوادر إيجابية" في تنفيذ مهمة عنان، وقال إن "هناك مشاكل، لكن هناك تقدم أيضا، ويجب أن يدعمه الجميع بنشاط".
وكان مصدر دبلوماسي قال، في وقت سابق، إن المبعوث الأممي كوفي عنان طلب من مجلس الأمن بدء تطبيق خطته بشأن سوريا قبل العاشر من نيسان، مؤكدا أن سوريا وافقت على المهلة لتنفيذ خطة السلام بشكل جزئي, مشيرا إلى عدم وجود أي تقدم فيما يتعلق بوقف العنف في سورية حاليا.
وكان مجلس الأمن الدولي توصل الشهر الماضي لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.
وزار عنان الشهر الماضي سورية والتقى الرئيس الأسد إضافة إلى شخصيات معارضة ودينية سورية، وقدم خلال الزيارة مقترحات، ردت عليها الخارجية بإيجابية، الأمر الذي دعاه إلى إيفاد فريق تقني للاتفاق على بعض الأمور.
وكانت السلطات السورية أبلغت عنان موافقتها على خطته ذات النقاط 6 لوقف العنف والتي تنص على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.
ورحبت عدة دول مؤخرا بمهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية السياسية, كما أبدت دعمها للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى أنها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة.
وتعد روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسوريا والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدد بفرض إجراءات أممية ضدها، مشددة مرارا على أهمية إجراء حوار بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة لحل الأزمة السورية.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات