اللواء الدكتور كامل أبو عيسى : مصر بين خيار القوه وخيار الضعف فى الانتخابات الرئاسيه
غزة دنيا الوطن
خربطيطه الاوضاع السياسيه فى مصر عشيه الانتخابات الرئاسيه تجاوزت الحدود والمعهود بعد اقدام جماعه الاخوان المسلمين على تسميه مرشح لها فى هذه الانتخابات وهى التى كانت وباصرار ترفض المنافسة على هذا المنصب , دنيا الوطن وامام هذه المتغيرات المفاجئه والمتسارعه طرحت هذا السؤال وغيره من الاستفسارات على مدير المركز الاستراتيجى للسياسات الفلسطينيه اللواء الدكتور كامل أبو عيسى وتحت عنوان مصر الى اين ؟ فاجاب : بان مصر وفى اعقاب ثورة 25 يناير وحتى تاريخه مازلت تمر بمرحله انتقاليه صعبه وعصيبه للغايه وعلى الرغم من النجاح فى إتمام الانتخابات البرلمانيه وتشكيل مجلسى الشعب والشورى فأن التسابق المحموم علي منصب الرئيس يحمل في طياته العديد من المؤشرات الصعبه وعلي اساس المفارقه التاليه وهي اي إن جميع القوى العلمانيه والاسلاميه غير قادرة على انضاج شخصيه توافقيه تملأ المكان وترضى الجميع وعلى قاعده تخليص مصر من اعباء الازمات التى تعصف بالبلاد والعباد وعلى الرغم من الوعود الانتخابيه الجميله والتى تصل احيانا حد الاحلام الورديه فأن الجميع وبالاخص الزعامات المنتسبه للتيارين العلمانى والاسلامي لم تتحدث بل ولم تقترب من حدود الحديث الفاعل عن اتفاقيات كامب ديفيد وملحقاتها السريه والعلنية وهى الاتفاقيات التى تكبل مصر بالاغلال السياسيه والامنيه والاقتصاديه والاجتماعيه والى حد منعها من التطور الفاعل والانطلاق المأمول وهى الدوله التى تمتلك كل مقاومات الدوله العظمى وتجد نفسها بفعل هذه الاتفاقيات غير قادرة على الانطلاق ولهذا فأن الاسراف في تقديم الوعود للشعب المصري لا يعدو عن كونه فقاعات انتخابية يجري تعميمها اعلاميا لاغراض واهداف انتخابيه فقط.
وعليه فأن على الرئيس القادم لجمهوريه مصر العربية سواء كان علمانيه أو اسلاميا إن يضع في اعتباره حقيقة إن النهوض الحضارى بمصر العظيمة وعلى الصعيدين الاقتصادى والاجتماعي لا يمكن إن يتم بدون كسر اغلال اتفاقيات كامب ديفيد والتى ادمت ومازالت تدمي قلب مصر على الصعيدين العسكري والامني وتحرمها من الانطلاق المبرمج نحو الفضاء الفسيح وباتجاه استعاده مكانتها ودورها القيادي والريادي على الصعيدين العربي والاقليمي من جهه وفي إطار العلاقات الدوليه من جهه أخرى , وعمليا فأن الاعتقاد بأن وصول مرشح اسلامي أو علماني لرئاسة الجمهورية سيؤدي إلي قلب الطاوله ربما يكون اعتقادا مبالغا فيه فمن يريد قلب الطاولة عليه إن يتوجه بالجموع الشعبيه الثائرة نحو الهدف الحقيقي للثورة والا فلا معني للحديث عن الانجاز بالكلام المتكرر عن اسقاط نظام كامب ديفيد أي نظام الرئيس حسنى مبارك ومن ثم العودة للتمسك بأتفاقيات كامب ديفيد تارة لارضاء الولايات المتحده الامريكيه وتارة أخرى لطمأنه اسرائيل وباعتبارها المستفيد الأول من هذه الاتفاقيات , ولكى لا يتم إنتاج التجربه المريرة لنظام الرئيس حسنى مبارك بأشكال جديدة فأن التوجه يجب إن يكون هادفا وجديا ونحو الهدف المسبب لكل الازمات التى المت بمصر على امتداد العقود الثلاثه الاخيرة أي نحو كسر الاغلال التى تقيد مصر وعبر الغاء اتفاقيات كامب ديفيد وقد يكون الثمن غاليا إلا انه سيؤدي لاحقا إلي تطوير حر للزراعة والصناعه وكافه اوجه النشاط الاقتصادي والاجتماعي في مصر وهو الهدف المطلوب والمستجيب لمصالح الشعب والامه المصريه العظيمه
خربطيطه الاوضاع السياسيه فى مصر عشيه الانتخابات الرئاسيه تجاوزت الحدود والمعهود بعد اقدام جماعه الاخوان المسلمين على تسميه مرشح لها فى هذه الانتخابات وهى التى كانت وباصرار ترفض المنافسة على هذا المنصب , دنيا الوطن وامام هذه المتغيرات المفاجئه والمتسارعه طرحت هذا السؤال وغيره من الاستفسارات على مدير المركز الاستراتيجى للسياسات الفلسطينيه اللواء الدكتور كامل أبو عيسى وتحت عنوان مصر الى اين ؟ فاجاب : بان مصر وفى اعقاب ثورة 25 يناير وحتى تاريخه مازلت تمر بمرحله انتقاليه صعبه وعصيبه للغايه وعلى الرغم من النجاح فى إتمام الانتخابات البرلمانيه وتشكيل مجلسى الشعب والشورى فأن التسابق المحموم علي منصب الرئيس يحمل في طياته العديد من المؤشرات الصعبه وعلي اساس المفارقه التاليه وهي اي إن جميع القوى العلمانيه والاسلاميه غير قادرة على انضاج شخصيه توافقيه تملأ المكان وترضى الجميع وعلى قاعده تخليص مصر من اعباء الازمات التى تعصف بالبلاد والعباد وعلى الرغم من الوعود الانتخابيه الجميله والتى تصل احيانا حد الاحلام الورديه فأن الجميع وبالاخص الزعامات المنتسبه للتيارين العلمانى والاسلامي لم تتحدث بل ولم تقترب من حدود الحديث الفاعل عن اتفاقيات كامب ديفيد وملحقاتها السريه والعلنية وهى الاتفاقيات التى تكبل مصر بالاغلال السياسيه والامنيه والاقتصاديه والاجتماعيه والى حد منعها من التطور الفاعل والانطلاق المأمول وهى الدوله التى تمتلك كل مقاومات الدوله العظمى وتجد نفسها بفعل هذه الاتفاقيات غير قادرة على الانطلاق ولهذا فأن الاسراف في تقديم الوعود للشعب المصري لا يعدو عن كونه فقاعات انتخابية يجري تعميمها اعلاميا لاغراض واهداف انتخابيه فقط.
وعليه فأن على الرئيس القادم لجمهوريه مصر العربية سواء كان علمانيه أو اسلاميا إن يضع في اعتباره حقيقة إن النهوض الحضارى بمصر العظيمة وعلى الصعيدين الاقتصادى والاجتماعي لا يمكن إن يتم بدون كسر اغلال اتفاقيات كامب ديفيد والتى ادمت ومازالت تدمي قلب مصر على الصعيدين العسكري والامني وتحرمها من الانطلاق المبرمج نحو الفضاء الفسيح وباتجاه استعاده مكانتها ودورها القيادي والريادي على الصعيدين العربي والاقليمي من جهه وفي إطار العلاقات الدوليه من جهه أخرى , وعمليا فأن الاعتقاد بأن وصول مرشح اسلامي أو علماني لرئاسة الجمهورية سيؤدي إلي قلب الطاوله ربما يكون اعتقادا مبالغا فيه فمن يريد قلب الطاولة عليه إن يتوجه بالجموع الشعبيه الثائرة نحو الهدف الحقيقي للثورة والا فلا معني للحديث عن الانجاز بالكلام المتكرر عن اسقاط نظام كامب ديفيد أي نظام الرئيس حسنى مبارك ومن ثم العودة للتمسك بأتفاقيات كامب ديفيد تارة لارضاء الولايات المتحده الامريكيه وتارة أخرى لطمأنه اسرائيل وباعتبارها المستفيد الأول من هذه الاتفاقيات , ولكى لا يتم إنتاج التجربه المريرة لنظام الرئيس حسنى مبارك بأشكال جديدة فأن التوجه يجب إن يكون هادفا وجديا ونحو الهدف المسبب لكل الازمات التى المت بمصر على امتداد العقود الثلاثه الاخيرة أي نحو كسر الاغلال التى تقيد مصر وعبر الغاء اتفاقيات كامب ديفيد وقد يكون الثمن غاليا إلا انه سيؤدي لاحقا إلي تطوير حر للزراعة والصناعه وكافه اوجه النشاط الاقتصادي والاجتماعي في مصر وهو الهدف المطلوب والمستجيب لمصالح الشعب والامه المصريه العظيمه
